يرقصُ فؤادكَ كلما أقبلتْ ،
يتلوّنُ بالربيع ..
يتوترُ و يضيء .
يدهشُكَ الاجتماع المفاجئ
للبلابل ..
فتتعطّر بالغيث
و تنشدُ للهناء ، للبساتين ،
لليعابيب ..
للقصائد ،
و ترمي الآلام خلفكَ ..
إذ تتنفسُ من ناياتِ ضحكتها
فتلمُّ الحبور و السنا ،
طالباً منها ألّا تتوقف عن التغريد .
*******
*******
تعليق