الموقف
واقفا مكانه بصوته المبحوح بغبار السنين , يناديهم بعدم الرحيل تركوه وحيداً على موقفه القديم .
هم بأطفالهم بنسائهم أمتاعتهم تجولو بالمدينه بحثا عن الموقف
سبو لعنو كل من شارك بتغيير الموقف لكن دون صوت .
ابتعدوا عن موقفهم الذى يحمل ذكريات اعمارهم . أطفالهم الصغار الذين شبوا بهذا الموقف , احلامهم الصغيرة بالعوده بغنائم المدينه لقائتهم تحت المظلة المتأكله بالصيف أرتشافهم للشاى ,انتظار احبابهم ليعودو سوياً .نزواتهم الصغيرة مشاكلهم ان ضاق بهم الحال .
أخر النهار يجمعهم الموقف. يتصالحوا يقبلون رؤس بعض .
بلدنا اصبح معيرة البلاد الصغيرة . كيف يتغير موقفنا دون ثورة اعتراض.........
خوفنا من العسس الواقف على قارعة الطريق والعربات ذات الشبابيك السلك . الهروات السوداء تخيل نزولها على الرأس . اندفاع الدم آه من ذلك الأحمر الذى يزلزل القلوب لو سال مرة لعرفنا كيف نعالج تغيير المواقف ..... بوعود كاذبة ان هذه اخر مرة. الأستقرار قادم بالموقف الجديد , استسلمو للتغيير . ينلون المظلة 0 نصبة الشاى . بائعو الجرائد . المناديل . مكان العاطلين .
برغم الغضب الكامن يحدث الرضا بالموقف الجديد , وكأنهم بهذا المكان من سنين .. تغييرات كثيره حدثت بالمدينة . نقل مواقف البلاد بعيداً ارهبوهم قطعوا أوصال العلاقات القديمه , لما رأو النسور . السيوف على الاكتاف . أبتسموا خبثاً تركو موقفهم هاموا على وجوههم دون موقف يجمعهم . سيارتهم تجوب الشوارع بحثاً عن عائد لا يعرف له موقف , لم يعثروا على احد . وكأن المدينة ابتلعت اهل بلدنا الكبير عادو اليه رفعوه على الأكتاف . ليرحلوه بعربة السجون تاركاً اوراقه اشجاره حلمه الأخير . يافطه مكتوب عليها اسم بلده الكبير
واقفا مكانه بصوته المبحوح بغبار السنين , يناديهم بعدم الرحيل تركوه وحيداً على موقفه القديم .
هم بأطفالهم بنسائهم أمتاعتهم تجولو بالمدينه بحثا عن الموقف
سبو لعنو كل من شارك بتغيير الموقف لكن دون صوت .
ابتعدوا عن موقفهم الذى يحمل ذكريات اعمارهم . أطفالهم الصغار الذين شبوا بهذا الموقف , احلامهم الصغيرة بالعوده بغنائم المدينه لقائتهم تحت المظلة المتأكله بالصيف أرتشافهم للشاى ,انتظار احبابهم ليعودو سوياً .نزواتهم الصغيرة مشاكلهم ان ضاق بهم الحال .
أخر النهار يجمعهم الموقف. يتصالحوا يقبلون رؤس بعض .
بلدنا اصبح معيرة البلاد الصغيرة . كيف يتغير موقفنا دون ثورة اعتراض.........
خوفنا من العسس الواقف على قارعة الطريق والعربات ذات الشبابيك السلك . الهروات السوداء تخيل نزولها على الرأس . اندفاع الدم آه من ذلك الأحمر الذى يزلزل القلوب لو سال مرة لعرفنا كيف نعالج تغيير المواقف ..... بوعود كاذبة ان هذه اخر مرة. الأستقرار قادم بالموقف الجديد , استسلمو للتغيير . ينلون المظلة 0 نصبة الشاى . بائعو الجرائد . المناديل . مكان العاطلين .
برغم الغضب الكامن يحدث الرضا بالموقف الجديد , وكأنهم بهذا المكان من سنين .. تغييرات كثيره حدثت بالمدينة . نقل مواقف البلاد بعيداً ارهبوهم قطعوا أوصال العلاقات القديمه , لما رأو النسور . السيوف على الاكتاف . أبتسموا خبثاً تركو موقفهم هاموا على وجوههم دون موقف يجمعهم . سيارتهم تجوب الشوارع بحثاً عن عائد لا يعرف له موقف , لم يعثروا على احد . وكأن المدينة ابتلعت اهل بلدنا الكبير عادو اليه رفعوه على الأكتاف . ليرحلوه بعربة السجون تاركاً اوراقه اشجاره حلمه الأخير . يافطه مكتوب عليها اسم بلده الكبير
تعليق