في رحاب ملتقى أدب العودة العالمي
المستشار د. نزار نبيل الحرباوي
تتنفس فلسطين الصعداء من جديد ، فالنخب الأدبية والمثقفة فيها تتنادى في ذكرى نكبة الأمة بفقدانها لتنصرها بالكلمة والشعر والنثر كبداية لتحديد مسار الحرية والتحرير .
مجموعة من الأدباء والشعراء والمبدعين الفلسطينيين والعرب والمسلمين يلتقون على هدف واحد ، فلسطين ، فلسطين الأرض والهوية والإنسان والمنطلق والمآلات ، يجتمعون كممثلين لجهات مؤسساتية وبحثية ومعرفية وثقافية من مختلف بلدان العالم ليصوغ خطاب العودة فلسطين أدباً خاصا وفلسفة معرفية جديدة .
المجتمعون أكدوا في أوراقهم وجلسات الحوار والنقاش على ضرورة بلورة خطاب جديد يتصدر له أدباء فلسطين والعاملون لأجلها من أبناء العالم العربي والإسلامي بل والغربي ، خطاب منطقي راق، يتم من خلاله تفعيل كل شرائح المجتمعات العالمية مع فلسطين من خلال طرحها أدباً ومسرحاً وفيلماً وكاريكاتوراً وقصة ومقالة وقصيدة .
هذا الملتقى الدولي الأول من نوعه جذّر مفهوم أدب العودة كمصطلح وهوية ، وحمل المجتمعون على عاتقهم مسؤولية الانتقال من واقع الفكر إلى الواقع التنفيذي التطبيقي ، وهو ما يؤذن بميلاد نمط أدبي فلسطيني جديد جاهز لاختراق المرحلة العالميةتحت عنوان أدب العودة ..
ما بعد نكبة فلسطين ، وتجريف وتهديم أكثر من 903 قرية فلسطينية ومسحها عن الخارطة ، وفي ظل حملة التهويد الشرسة التي تنتهجها ( إسرائيل) لتغييب الحق الفلسطيني ، فإن هذه المبادرات الريادية التي تمت بدعوة من نخبة من الأدباء والشعراء والمفكرين في فلسطين وسوريا ولبنان وتركيا وأوروبا ، تمثل المنطلق الفعلي لمرحلة جديدة ، مرحلة يتواصل من خلالها أبناء فلسطين مع العالم من خلال الأدب الفلسطيني العصري المميز ، أدب يؤهل الفلسطينيين المشردين عن أرضهم أن يحلموا من جديد بصفد وحيفا ويافا وطبريا والناصرة والجليل وكل شبر من أرضهم المغتصبة .
نعم ، هي خطوة في الاتجاه السليم ، خطوة عملاقة صحيحة وقوية ، وتمثل الرد المبدئي لحملة تهويد الأقصى وسلسلة الاقتحامات التي تتم له على أعلى المستويات ، فهي رسالة علمية منهجية تقول للعالم بأسره : إن قلم الشاعر ، ويراع الفنان التشكيلي ورسام الكاريكاتور ، ورواية الروائي ، ستحيي مفهوم فلسطين التاريخية من جديد ، وستحيي معها أمل العودة المتجذر في نفس أكثر من سبعة ملايين مهجّر فلسطيني منذ النكبة والنكسة وضياع الروح العربية والإسلامية وتقصيرها في الدفاع عن أولى القبلتين ومسرى نبي الرحمة .
اسطنبول التي كانت حاضنة لهذا الحدث النوعي والأدبي العالمي ، تمثل الحاضنة لميلاد مشروع تنسيقي فلسطيني عربي في المجالات الثقافية والأدبية ، ولكنها بكل تأكيد خطوة من مسار خطوات كبير ، يتطلب تضافر الجهود من الأدباء والشعراء والفنانين في العالم العربي والإسلامي باعتماد مصطلح ومفهوم أدب العودة ، وترسيخه في المجالات المعرفية والمناهج الأدبية والمناهج الدراسية والأكاديمية ومجالات البحث العلمي ، لتطرح بعد ذلك المشروعات على مستوى العالم العربي والغربي ، بأن الأدب الفلسطيني الذي يمثل فلسطين كلها ، هو مفتاح لأبواب التنسيق والفهم لقضية فلسطين.
شعراء وأدباء وفنانو فلسطين ، باتوا اليوم رأس الحربة ، وعليهم تعقد الآمال العراض في ترجمة أدب الطفل الفلسطيني وأدب السجون ، وأدب المرأة ، وأدب العودة ، ليسموا الجرح الفلسطيني فوق غيوم التضليل الإعلامي الممنهج الذي تتبعه دولة الاحتلال الجاثم على الأرض الفلسطينية الطهور ، ولكن رفد النخب الأدبية العربية والمسلمة لهم سيجعل من هذا الأدب ينطلق نحو العالمية بقوة وثقة ، ليتعلم العالم باسره أن أدباء العالم سيساندون الحجر المنطلق من كف فارس عودة الطفل الفلسطيني الذي يواجه الدبابة المصفحة .
بيت فلسطين للشعر ، من خلال إدارته وكادره حمل لواء هذا المشروع ، وبدعوة منه تم هذا الملتقى الدولي ، وقد كان لكلمات الأديب والشاعر الفلسطيني سمير عطية أثر بالغ في توصيف الحاجة لمثل هذا الأدب الفلسطيني التخصصي ، وأهمية الانطلاق به للعالم ، وهو ما دعمه المجتمعون من قارات العالم الخمس ، لتتصدر فلسطين الحدث العالمي من جديد ، على لسان شاعر من ماليزيا ، وخطاط من استراليا ، وفنان تشكيلي سويدي ، ورسام فرنسي ، وروائي بريطاني ، ومغن برازيلي ، ولتصبح النشيد الوطني في كثير من بقاع العالم أدبا وثقافة .
المستشار د. نزار نبيل الحرباوي
تتنفس فلسطين الصعداء من جديد ، فالنخب الأدبية والمثقفة فيها تتنادى في ذكرى نكبة الأمة بفقدانها لتنصرها بالكلمة والشعر والنثر كبداية لتحديد مسار الحرية والتحرير .
مجموعة من الأدباء والشعراء والمبدعين الفلسطينيين والعرب والمسلمين يلتقون على هدف واحد ، فلسطين ، فلسطين الأرض والهوية والإنسان والمنطلق والمآلات ، يجتمعون كممثلين لجهات مؤسساتية وبحثية ومعرفية وثقافية من مختلف بلدان العالم ليصوغ خطاب العودة فلسطين أدباً خاصا وفلسفة معرفية جديدة .
المجتمعون أكدوا في أوراقهم وجلسات الحوار والنقاش على ضرورة بلورة خطاب جديد يتصدر له أدباء فلسطين والعاملون لأجلها من أبناء العالم العربي والإسلامي بل والغربي ، خطاب منطقي راق، يتم من خلاله تفعيل كل شرائح المجتمعات العالمية مع فلسطين من خلال طرحها أدباً ومسرحاً وفيلماً وكاريكاتوراً وقصة ومقالة وقصيدة .
هذا الملتقى الدولي الأول من نوعه جذّر مفهوم أدب العودة كمصطلح وهوية ، وحمل المجتمعون على عاتقهم مسؤولية الانتقال من واقع الفكر إلى الواقع التنفيذي التطبيقي ، وهو ما يؤذن بميلاد نمط أدبي فلسطيني جديد جاهز لاختراق المرحلة العالميةتحت عنوان أدب العودة ..
ما بعد نكبة فلسطين ، وتجريف وتهديم أكثر من 903 قرية فلسطينية ومسحها عن الخارطة ، وفي ظل حملة التهويد الشرسة التي تنتهجها ( إسرائيل) لتغييب الحق الفلسطيني ، فإن هذه المبادرات الريادية التي تمت بدعوة من نخبة من الأدباء والشعراء والمفكرين في فلسطين وسوريا ولبنان وتركيا وأوروبا ، تمثل المنطلق الفعلي لمرحلة جديدة ، مرحلة يتواصل من خلالها أبناء فلسطين مع العالم من خلال الأدب الفلسطيني العصري المميز ، أدب يؤهل الفلسطينيين المشردين عن أرضهم أن يحلموا من جديد بصفد وحيفا ويافا وطبريا والناصرة والجليل وكل شبر من أرضهم المغتصبة .
نعم ، هي خطوة في الاتجاه السليم ، خطوة عملاقة صحيحة وقوية ، وتمثل الرد المبدئي لحملة تهويد الأقصى وسلسلة الاقتحامات التي تتم له على أعلى المستويات ، فهي رسالة علمية منهجية تقول للعالم بأسره : إن قلم الشاعر ، ويراع الفنان التشكيلي ورسام الكاريكاتور ، ورواية الروائي ، ستحيي مفهوم فلسطين التاريخية من جديد ، وستحيي معها أمل العودة المتجذر في نفس أكثر من سبعة ملايين مهجّر فلسطيني منذ النكبة والنكسة وضياع الروح العربية والإسلامية وتقصيرها في الدفاع عن أولى القبلتين ومسرى نبي الرحمة .
اسطنبول التي كانت حاضنة لهذا الحدث النوعي والأدبي العالمي ، تمثل الحاضنة لميلاد مشروع تنسيقي فلسطيني عربي في المجالات الثقافية والأدبية ، ولكنها بكل تأكيد خطوة من مسار خطوات كبير ، يتطلب تضافر الجهود من الأدباء والشعراء والفنانين في العالم العربي والإسلامي باعتماد مصطلح ومفهوم أدب العودة ، وترسيخه في المجالات المعرفية والمناهج الأدبية والمناهج الدراسية والأكاديمية ومجالات البحث العلمي ، لتطرح بعد ذلك المشروعات على مستوى العالم العربي والغربي ، بأن الأدب الفلسطيني الذي يمثل فلسطين كلها ، هو مفتاح لأبواب التنسيق والفهم لقضية فلسطين.
شعراء وأدباء وفنانو فلسطين ، باتوا اليوم رأس الحربة ، وعليهم تعقد الآمال العراض في ترجمة أدب الطفل الفلسطيني وأدب السجون ، وأدب المرأة ، وأدب العودة ، ليسموا الجرح الفلسطيني فوق غيوم التضليل الإعلامي الممنهج الذي تتبعه دولة الاحتلال الجاثم على الأرض الفلسطينية الطهور ، ولكن رفد النخب الأدبية العربية والمسلمة لهم سيجعل من هذا الأدب ينطلق نحو العالمية بقوة وثقة ، ليتعلم العالم باسره أن أدباء العالم سيساندون الحجر المنطلق من كف فارس عودة الطفل الفلسطيني الذي يواجه الدبابة المصفحة .
بيت فلسطين للشعر ، من خلال إدارته وكادره حمل لواء هذا المشروع ، وبدعوة منه تم هذا الملتقى الدولي ، وقد كان لكلمات الأديب والشاعر الفلسطيني سمير عطية أثر بالغ في توصيف الحاجة لمثل هذا الأدب الفلسطيني التخصصي ، وأهمية الانطلاق به للعالم ، وهو ما دعمه المجتمعون من قارات العالم الخمس ، لتتصدر فلسطين الحدث العالمي من جديد ، على لسان شاعر من ماليزيا ، وخطاط من استراليا ، وفنان تشكيلي سويدي ، ورسام فرنسي ، وروائي بريطاني ، ومغن برازيلي ، ولتصبح النشيد الوطني في كثير من بقاع العالم أدبا وثقافة .