شَبَّتْ نِيرَانِ
***
**
*
**
*
نــــيرآن فــــرقااه جَمْـــرَ إنتهش ضُلُوعِ
وحـــباً مـــاازل يحـــتلني وَحَصَّنِي دُموعِ
يــا وَيْـــحَ قَلْبِي مَنْ بُكــاءٍ وَسيِّلَ شُمُوعِ
وَمَتِّي الْفَوْزَ بِقُرُبِــكُمْ انَ كَـــرَامَتِي سُطُوعِ
سَــأَلُتُّ نَـــفْــسِي لَمَّــا الحــسره والاوجاعِ
فَـــكَمْ مَـــنْ غَيْرَهَا تَــأَتِّي وان آردت مَــتَاعِ
آحببتــها وَالنَّفْسَ تَـرْجف مَنْ ذُلَّتِي وَضِيَاعِ
وَلُــعنْتُ الْــغرَامَ اذا دَعَـــا وَهَـــمْ لِـــوداعِ
وَمَا الْغِرَامُ الًا شَدْو عودٍ طَابَتْ لَهُ آسماعِ
وَبَنَيْت عَلَى غرَامِهَا امال وَتَزَيَّنْت بِهَا قلاعِ
كَأَنِّ حُسْنِ بَهَائِهَا رَوْنَق الضُّحَى وفَتن آطماعِ
شَبَّتْ نِّيَرانِ حِينَ رئيتها تَبتسِم لِغَيْرِِي تُرَاعِ
وَكَفَيْت بِصمَتِ عَاجِزًا بِي عِزَّه وَاِبتسَمَ قناعِ
كــانُي طُعَـنْت بخنــجراً مــغموص سَـمَّ آفاعِ
ما كنت آحسبها تخلي العهود وتهوي الخداعِ
قَدْ آكْتِفِي قلَّبَي مَنْ غَدَرِهَا وآ يقظ من وهم سَاعِ
ولسواكِ إِلا العَلْقَمَ ومن ظماي اِرْتَوِي جِذَاعِ
وَحَكَمَكَ عَـلَى قـلَّبِي بِـالْمَوْت فى الْمـهد كان نَاعِ
وحـــباً مـــاازل يحـــتلني وَحَصَّنِي دُموعِ
يــا وَيْـــحَ قَلْبِي مَنْ بُكــاءٍ وَسيِّلَ شُمُوعِ
وَمَتِّي الْفَوْزَ بِقُرُبِــكُمْ انَ كَـــرَامَتِي سُطُوعِ
سَــأَلُتُّ نَـــفْــسِي لَمَّــا الحــسره والاوجاعِ
فَـــكَمْ مَـــنْ غَيْرَهَا تَــأَتِّي وان آردت مَــتَاعِ
آحببتــها وَالنَّفْسَ تَـرْجف مَنْ ذُلَّتِي وَضِيَاعِ
وَلُــعنْتُ الْــغرَامَ اذا دَعَـــا وَهَـــمْ لِـــوداعِ
وَمَا الْغِرَامُ الًا شَدْو عودٍ طَابَتْ لَهُ آسماعِ
وَبَنَيْت عَلَى غرَامِهَا امال وَتَزَيَّنْت بِهَا قلاعِ
كَأَنِّ حُسْنِ بَهَائِهَا رَوْنَق الضُّحَى وفَتن آطماعِ
شَبَّتْ نِّيَرانِ حِينَ رئيتها تَبتسِم لِغَيْرِِي تُرَاعِ
وَكَفَيْت بِصمَتِ عَاجِزًا بِي عِزَّه وَاِبتسَمَ قناعِ
كــانُي طُعَـنْت بخنــجراً مــغموص سَـمَّ آفاعِ
ما كنت آحسبها تخلي العهود وتهوي الخداعِ
قَدْ آكْتِفِي قلَّبَي مَنْ غَدَرِهَا وآ يقظ من وهم سَاعِ
ولسواكِ إِلا العَلْقَمَ ومن ظماي اِرْتَوِي جِذَاعِ
وَحَكَمَكَ عَـلَى قـلَّبِي بِـالْمَوْت فى الْمـهد كان نَاعِ
تعليق