بوح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد احمد معوض
    أديب وكاتب
    • 26-03-2011
    • 69

    شعر عمودي بوح

    يطوف بأبواب السماء يهوذا بكفين كـــــم تاقـــــــــا إلي أن يلــــوذا
    ربيع علي وشك التتمة بدره يشيد يوما بعد يــــوم شـــــــــــــــذوذا
    مياه علي شطأنها جرت مزاجها الشــهد لم يكن كفيـــــــه لذيــــــــــذا
    شرايينها قد غورت يده وصار ما بين شطيـــــــها يفور نبيـــــــــــذا
    ثلاثون كأسا صبحها يحجب الضياء عن شمسه فاستكــــــبرت أن تعـــــــوذا
    ثلاثون كأسا ليلها قد أراقها يناجي السمـاء دمـــــــعه أن تعيـــــــــذا
    إلي أن هوت في غيـــها مضغة علي سويدائـها زاد الضبــــاب نفـــــــوذا
    تأرجحت الأيام تنتظر اختيارهىفأحــــــــــب أن يكـــــون يهـــوذا
    تجوب الأعاصير المدينة لم يعد سوى مـــنزل فيـــها ترى هل يعـــــــــي ذا؟
    يحدق في استكانة لليباب كالذي ملكت يمنــــــــــاه صدا معيـــــــذا
    أم اللعنة اعتادت عليها حياته فما فكـــــــترت أيــــامه أن تلــــــوذا
    أو الحلم لا زالت تراود روحه ظله قد تزيــــح عن هـــــواها الشــــذوذا
    يروغ إلى الجراد في ثقة كأنه لم يكن بــــــذات يــــــوم نبيــــــذا
    يجوبون معه الأرض دون تبرم بقــلب لقبضتيــته صــــار أخيــــــــذا
    كأن الوعاء روحه مع روح راهــــب قد تناسخت كأســفار بــــــــوذا
    أم الحارث المعلوم غير نيته يحاول قبـل أن يكـــــون جذيـــــــــــذا
    وهذان كفا مخلص قد توجها لكي ىمن رجــــاء خــائب يستعيــــــــذا
    فيارب -إذ يدعوك- كن معه أغثـــه واجعـــله عيــشا او مماتا نقيــــــذا


    شعر:محمد احمد معوض
    04/09/2014
    غجري
    هذا تراب
    ظل دهرا مضجع الشيطان
    وذات يوم

    مر قربه ملاك خاشع الوجدان
    فسقطت من عينه فوق التراب
    عبرة
    هذا تراب جسدي
يعمل...
X