يطوف بأبواب السماء يهوذا بكفين كـــــم تاقـــــــــا إلي أن يلــــوذا
ربيع علي وشك التتمة بدره يشيد يوما بعد يــــوم شـــــــــــــــذوذا
مياه علي شطأنها جرت مزاجها الشــهد لم يكن كفيـــــــه لذيــــــــــذا
شرايينها قد غورت يده وصار ما بين شطيـــــــها يفور نبيـــــــــــذا
ثلاثون كأسا صبحها يحجب الضياء عن شمسه فاستكــــــبرت أن تعـــــــوذا
ثلاثون كأسا ليلها قد أراقها يناجي السمـاء دمـــــــعه أن تعيـــــــــذا
إلي أن هوت في غيـــها مضغة علي سويدائـها زاد الضبــــاب نفـــــــوذا
تأرجحت الأيام تنتظر اختيارهىفأحــــــــــب أن يكـــــون يهـــوذا
تجوب الأعاصير المدينة لم يعد سوى مـــنزل فيـــها ترى هل يعـــــــــي ذا؟
يحدق في استكانة لليباب كالذي ملكت يمنــــــــــاه صدا معيـــــــذا
أم اللعنة اعتادت عليها حياته فما فكـــــــترت أيــــامه أن تلــــــوذا
أو الحلم لا زالت تراود روحه ظله قد تزيــــح عن هـــــواها الشــــذوذا
يروغ إلى الجراد في ثقة كأنه لم يكن بــــــذات يــــــوم نبيــــــذا
يجوبون معه الأرض دون تبرم بقــلب لقبضتيــته صــــار أخيــــــــذا
كأن الوعاء روحه مع روح راهــــب قد تناسخت كأســفار بــــــــوذا
أم الحارث المعلوم غير نيته يحاول قبـل أن يكـــــون جذيـــــــــــذا
وهذان كفا مخلص قد توجها لكي ىمن رجــــاء خــائب يستعيــــــــذا
فيارب -إذ يدعوك- كن معه أغثـــه واجعـــله عيــشا او مماتا نقيــــــذا
شعر:محمد احمد معوض
04/09/2014
ربيع علي وشك التتمة بدره يشيد يوما بعد يــــوم شـــــــــــــــذوذا
مياه علي شطأنها جرت مزاجها الشــهد لم يكن كفيـــــــه لذيــــــــــذا
شرايينها قد غورت يده وصار ما بين شطيـــــــها يفور نبيـــــــــــذا
ثلاثون كأسا صبحها يحجب الضياء عن شمسه فاستكــــــبرت أن تعـــــــوذا
ثلاثون كأسا ليلها قد أراقها يناجي السمـاء دمـــــــعه أن تعيـــــــــذا
إلي أن هوت في غيـــها مضغة علي سويدائـها زاد الضبــــاب نفـــــــوذا
تأرجحت الأيام تنتظر اختيارهىفأحــــــــــب أن يكـــــون يهـــوذا
تجوب الأعاصير المدينة لم يعد سوى مـــنزل فيـــها ترى هل يعـــــــــي ذا؟
يحدق في استكانة لليباب كالذي ملكت يمنــــــــــاه صدا معيـــــــذا
أم اللعنة اعتادت عليها حياته فما فكـــــــترت أيــــامه أن تلــــــوذا
أو الحلم لا زالت تراود روحه ظله قد تزيــــح عن هـــــواها الشــــذوذا
يروغ إلى الجراد في ثقة كأنه لم يكن بــــــذات يــــــوم نبيــــــذا
يجوبون معه الأرض دون تبرم بقــلب لقبضتيــته صــــار أخيــــــــذا
كأن الوعاء روحه مع روح راهــــب قد تناسخت كأســفار بــــــــوذا
أم الحارث المعلوم غير نيته يحاول قبـل أن يكـــــون جذيـــــــــــذا
وهذان كفا مخلص قد توجها لكي ىمن رجــــاء خــائب يستعيــــــــذا
فيارب -إذ يدعوك- كن معه أغثـــه واجعـــله عيــشا او مماتا نقيــــــذا
شعر:محمد احمد معوض
04/09/2014