أثناء تواجدي بمدينة المكلا أصرَّ الكريم المفضال رجل الأعمال المعروف باليمن والمملكة الشيخ / حسين بن صالح بن كردوس التميمي ( أبوصالح )على استضافتي وقبلت وحضرت دعوته يوم الأثنين 8/9/2014م على مأدبة غداء في صالة حجزها خصيصاً فوق مبنى سوقه العامر (المستهلك )المكلا مول ، وشرَّفني فيها بحضور بعض خيار المسئولين على رأسهم الأخ الصديق السيد / أحمد الجنيد الوكيل الأول لمحافظة حضرموت وبعض الشعراء ومحبي الشعر وعلى رأسهم الشاعر الغنائي جنيد باوزير ، وقد استقبلني ومرافقيَّ بحفاوة بالغة وتواضع جم وقبل بسط المائدة اتحفوني بالترحاب بالزامل تبنّى نيابة عن الشيخ في ذالك الاخ جنيد باوزير وبنفسي قمت بالردود عندما أمطرني الأخ جنيد بأبيات متواصلة مرحباً ومسروراً وأكدنا كلانا على علاقة الترابط الوطيدة بين حضرموت وشبوة ، ثم بُسطت المائدة ، وبعدها استمرت جلسة ظريفة قُدِّم لنا خلالها بعض الحلويات والمشروبات وطلب مني الشيخ والحضور اسماعهم بعض قصائدي وكذا طلبت من الأخ جنيد اسماعي والحضور انتاجه الجديد ، وأسمعت وإياه الحاضرين وكلهم مشدودين بإصغاء وإعجاب وإشادة نشكرهم عليها ، وبعد العصرأخذ بيدي الشيخ حسين حفظه الله وطاف بنا على بعض المرافق العلوية وصالات الأفراح الراقية في هذا المبنى الشهير بمدينة المكلا ، ثم جلسنا نتجاذب الأحاديث الجميلة ونسمع منه بعض تجاربه المفيدة المربوطه بحبه لأهل وادي حضرموت خآصة والوطن عآمة في مكتبه الجميل الى قرابة المغرب وشربنا في هذه الجلسة أنواع مميزة من الشاي والقهوة وأخذنا مع بعض من حضر معنا الجلسة الثانية بعض الصور التذكارية وفي الطليعة الشيخ حسين التميمي والأخ الشاعر جنيد باوزير ، ثم استأذنا لإرتباطاتنا مع أن الأخ جنيد طروب ويحب الأنس وكان بوده أن يحضر فنان عازف عود ونسهر الى الفجر وهاكذا القلوب الذوّاقة
،، لقد أكرمني الشيخ حسين بهذا الإهتمام رغم انشغالاته الجمة ورفع من قدري بين الحضور رغم عدم قيامي بسابقة معروف معه حتى ولو سبق وأنْ تعارفنا من سابق ، ولكن هذا من لطفه ومعدنه الكريم حفظه الله وأعلى درجته.
تعليق