صباح الخير (22)
في المُدنِ الكبيرةِ لا يكونُ الصَّباحُ مُلزمًا باحتوائِك
فأَحيانـًا تَـتمسَّكُ بكَ عتمةٌ تُـرغمُ أَشياءَكَ على الـتَّـنازلِ عن أَلوانِـها
ويكونُ عليكَ أَن تَخرجَ إِلى الشَّارعِ غامضًا .. كأُمنية
لم تلمحني الشَّمسُ هذا الصَّباح
ولم يرد أَحدٌ تحيَّـتي بِمثلِها ولا بِأَحسنَ منها
فـقـرَّرتُ أَن أُغـيِّـرَ المَقهى الذي يُجالِسُني كُلَّ يوم
وقَـرَّرتُ أَن أَنساني قُربَ بدايةِ النهار .. وأَذهب !
رُبَّـما يَنقشعُ الظلامُ عـنِّـي قَبلَ أَن تَـصحو المدينةُ .. فأَراها
ومن يدري .. ؟ فربَّـما تراني
ونكتشفُ معـًا قصيدةً جديدةً تُـلزمُ الصَّباحاتِ القادمة
بتسليمِنا إِلى الشَّمسِ رهينـتـيْـنِ لقاءَ حفنةٍ من الأُمنيات
في المدنِ العظيمةِ لا شيءَ لك
فأَعمدةُ الإِنارةِ مشغولةٌ بالفراشاتِ ونوافذِ العاشقات
والشوارعُ مُكتظَّـةٌ بالـتِّـيهِ والعناوين
أَنتَ الغريبُ ..
لا يحتفظُ النهرُ البطيءُ بصورةِ وجهِكَ الحائِـرِ
إِلَّا لِكي يُـقدِّمَها قُربانـًا للبحارِ والسَّفر
لا تَـزورُكَ الشَّمسُ ..
إِلَّا لِكي تُـزخرفَ الأَرضَ بالظِّلال
ولا تكترثُ المدينةُ الواثِـقةُ بِذكرياتِكَ العابسةِ
حينَ تدخُلُها باحثـًا عن بعضِ وقتٍ
أَو حينَ تخرجُ مِنها عائِدًا إِلى بقاياك !
في المُدنِ الكبيرةِ لا يكونُ الصَّباحُ مُلزمًا باحتوائِك
فأَحيانـًا تَـتمسَّكُ بكَ عتمةٌ تُـرغمُ أَشياءَكَ على الـتَّـنازلِ عن أَلوانِـها
ويكونُ عليكَ أَن تَخرجَ إِلى الشَّارعِ غامضًا .. كأُمنية
لم تلمحني الشَّمسُ هذا الصَّباح
ولم يرد أَحدٌ تحيَّـتي بِمثلِها ولا بِأَحسنَ منها
فـقـرَّرتُ أَن أُغـيِّـرَ المَقهى الذي يُجالِسُني كُلَّ يوم
وقَـرَّرتُ أَن أَنساني قُربَ بدايةِ النهار .. وأَذهب !
رُبَّـما يَنقشعُ الظلامُ عـنِّـي قَبلَ أَن تَـصحو المدينةُ .. فأَراها
ومن يدري .. ؟ فربَّـما تراني
ونكتشفُ معـًا قصيدةً جديدةً تُـلزمُ الصَّباحاتِ القادمة
بتسليمِنا إِلى الشَّمسِ رهينـتـيْـنِ لقاءَ حفنةٍ من الأُمنيات
في المدنِ العظيمةِ لا شيءَ لك
فأَعمدةُ الإِنارةِ مشغولةٌ بالفراشاتِ ونوافذِ العاشقات
والشوارعُ مُكتظَّـةٌ بالـتِّـيهِ والعناوين
أَنتَ الغريبُ ..
لا يحتفظُ النهرُ البطيءُ بصورةِ وجهِكَ الحائِـرِ
إِلَّا لِكي يُـقدِّمَها قُربانـًا للبحارِ والسَّفر
لا تَـزورُكَ الشَّمسُ ..
إِلَّا لِكي تُـزخرفَ الأَرضَ بالظِّلال
ولا تكترثُ المدينةُ الواثِـقةُ بِذكرياتِكَ العابسةِ
حينَ تدخُلُها باحثـًا عن بعضِ وقتٍ
أَو حينَ تخرجُ مِنها عائِدًا إِلى بقاياك !
تعليق