لا تخاطبني بالعربية - ق ق ج - نزار ب. الزين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نزار ب. الزين
    أديب وكاتب
    • 14-10-2007
    • 641

    لا تخاطبني بالعربية - ق ق ج - نزار ب. الزين


    لا تخاطبني بالعربية
    ق ق ج
    نزار ب الزين*

    حدثني صاحبي فقال :
    نتردد أنا وزوجتي من حين لآخر على نوادي المسنين ، للتعارف أو المطالعة ، ، و نتناول طعام الغداء هناك أحيانا ؛ و ذات يوم اشارت لنا إحدى معارفنا نحو رجل يجلس في وسط القاعة ثم قالت لنا : " إنه عربي مثلكما ، و إسمه فوزي ! "
    ، فتوجهت على الفور نحوه ..
    ثم ..
    قلت له مهللاً فرحاً : " مرحبا يا سيد فوزي !! " و لذهولي و دهشتي ، أجابني ممتعضا و بكل جفاء : " أرجوك ، لا تخاطبني بالعربية "
    ----------
    * نزار بهاء الدين الزين
    سوري مغترب
    عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
    عضو الجمعية الدولية للمترجمين و اللغويين العرب ArabWata
    الموقع : www.FreeArabi.com
    البريد : nizar_zain@yahoo.com
  • حسن الشحرة
    أديب وكاتب
    • 14-07-2008
    • 1938

    #2
    سحقا له!
    يستعرّ من لغته ..
    لا أدري لم هذا السلوك الشائن منا نحن بني يعرب مع لغتنا حتى أننا نتكلم مع غير العرب في بلادنا بلغة مكسرة بينما نرى العكس في بلاد الإنجليز مثلا حينما يحاكون أجنبيا في بلدهم
    شكرا أيها اللوذعي
    محبتي
    http://ha123san@maktoobblog.com/

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      هذه آفة العرب المعاصرين: يستحون بلغتهم ويهينونها ويمجدون لغات غيرهم، والله المستعان.
      قصة واقعية مؤلمة.
      تحياتي إليك وإن بعد حين من الدهر (
      15-07-2008).

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
        هذه آفة العرب المعاصرين: يستحون بلغتهم ويهينونها ويمجدون لغات غيرهم، والله المستعان.
        قصة واقعية مؤلمة.
        تحياتي إليك وإن بعد حين من الدهر (
        15-07-2008).

        والله يا شيخي أعرف شخصًا من جماعتكم ظريفًا متزوجًا من زميلة بلجيكية اسمه (مَسِين)، شديد التعصب لقومه الأمازيغ، يحدثني في المناسبات التي تفرض علينا الدردشة العابرة بالفرنسية. فأقول له بالعربية: يا سي مسين، لا أفهم الفرنسية، فحدثني إما بالعربية، أو بالهولندية، أو بالألمانية، أو باليونانية، أو بالسريانية، أو بالعبرية ثم أعد له طائفة من لغات ميتة فيتسهسك! وهو ظريف وأنا أهتم به عند اللقاء لكنه يصر على عدم الحديث بالعربية ويعتبرها لغة مستعمر، ويعتبرني من نسل قوم مستعمرين!
        لم أعد أراه وأتمنى أن أراه لأني تعلمت ما يكفي من الأمازيغية للدردشة معه!!! وفي الحقيقة تعلمت الأمازيغية (لهجة الريف في شمال المغرب) للتواصل مع جدة أم العيال التي لا تعرف العربية لأسباب غير أسباب الزنديق مسين! وهو من أهالي تيزي وزو وأظن أنه لا يفهم لغة أهل الريف المغربي وأهل الذكر أعلم.
        تحياتي الطيبة.
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
          والله يا شيخي أعرف شخصًا من جماعتكم ظريفًا متزوجًا من زميلة بلجيكية اسمه (مَسِين)، شديد التعصب لقومه الأمازيغ، يحدثني في المناسبات التي تفرض علينا الدردشة العابرة بالفرنسية، فأقول له بالعربية: يا سي مسين، لا أفهم الفرنسية، فحدثني إما بالعربية، أو بالهولندية، أو بالألمانية، أو باليونانية، أو بالسريانية، أو بالعبرية ثم أعد له طائفة من لغات ميتة فيتسهسك! وهو ظريف وأنا أهتم به عند اللقاء لكنه يصر على عدم الحديث بالعربية ويعتبرها لغة مستعمر، ويعتبرني من نسل قوم مستعمرين!
          لم أعد أراه وأتمنى أن أراه لأني تعلمت ما يكفي من الأمازيغية للدردشة معه!!! وفي الحقيقة تعلمت الأمازيغية (لهجة الريف في شمال المغرب) للتواصل مع جدة أم العيال التي لا تعرف العربية لأسباب غير أسباب الزنديق مسين! وهو من أهالي تيزي وزو وأظن أنه لا يفهم لغة أهل الريف المغربي وأهل الذكر أعلم.
          تحياتي الطيبة.
          أهلا بك أخي الحبيب الفقيه اللغوي عبد الرحمان السليمان وعساك بخير وعافية.
          هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا فهم من صنيعة الأعداء فصاروا - سلمك الله - على الأمة كالوباء، بل هم هو، نعوذ بالله من الغزي.
          سمعت، لما كنت في الجامعة مدرسا، من أحد الزملاء وكان أستاذا في جامعة تيزي وزو، أنَّ أستاذا كبيرا أمازيغيا قحا في كلية اللغة العربية وآدابها بتلك الجامعة ذاتها، كان، رحمه الله تعالى، يحرِّم على أهل بيته وأولاده التحدث بالأمازيغية في البيت.
          وهذا الإمام عبد الحميد بن باديس، رحمه الله تعالى، وهو صنهاجي قح، إمام النهضة في الجزائر في العصر الحديث، نفسه إمام في العربية والإسلام.
          الناس ليسوا سواء، حتى في تيزي وزو ففيها واحدة من أكبر زوايا تعليم القرآن والعربية في القطر الجزائري، وأولئك الأباعد من صنع فرنسا الخبيثة تركتهم كالمسامير الصدئة في جسم الأمة الجزائرية سواء كانوا داخل البلد أو خارجه.
          وأحسب أن كلمة "أمازيغ" تحريف لكلمة "أمازر" جمع "مزير" العربية كما وردت في المعاجم ومنها "القاموس المحيط"، والله أعلم.
          سرني جدا ما تعرفنا به عن نفسك الكريمة، بارك الله فيك وزادك من فضله الواسع.
          تحيتي إليك أخي الحبيب ومحبتي لك.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
            أهلا بك أخي الحبيب الفقيه اللغوي عبد الرحمان السليمان وعساك بخير وعافية.
            هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا فهم من صنيعة الأعداء فصاروا - سلمك الله - على الأمة كالوباء، بل هم هو، نعوذ بالله من الغزي.
            سمعت، لما كنت في الجامعة مدرسا، من أحد الزملاء وكان أستاذا في جامعة تيزي وزو، أنَّ أستاذا كبيرا أمازيغيا قحا في كلية اللغة العربية وآدابها بتلك الجامعة ذاتها، كان، رحمه الله تعالى، يحرِّم على أهل بيته وأولاده التحدث بالأمازيغية في البيت.
            وهذا الإمام عبد الحميد بن باديس، رحمه الله تعالى، وهو صنهاجي قح، إمام النهضة في الجزائر في العصر الحديث، نفسه إمام في العربية والإسلام.
            الناس ليسوا سواء، حتى في تيزي وزو ففيها واحدة من أكبر زوايا تعليم القرآن والعربية في القطر الجزائري، وأولئك الأباعد من صنع فرنسا الخبيثة تركتهم كالمسامير الصدئة في جسم الأمة الجزائرية سواء كانوا داخل البلد أو خارجه.
            وأحسب أن كلمة "أمازيغ" تحريف لكلمة "أمازر" جمع "مزير" العربية كما وردت في المعاجم ومنها "القاموس المحيط"، والله أعلم.
            سرني جدا ما تعرفنا به عن نفسك الكريمة، بارك الله فيك وزادك من فضله الواسع.
            تحيتي إليك أخي الحبيب ومحبتي لك.


            أخي الحبيب الأستاذ حسين ليشوري،
            أنا لا أنكر على أحد أن يتحدث بلغته أينما كان. وإذا كان ثمة من العلماء كالمرحوم عبد الحميد بن باديس من يقرر أشياء على أهل بيته فهذه حرية شخصية يحق لكل أب ممارستها. وفي أبريل من هذا العام زرت أسرة زميل لي مراكشي لا يتحدث أبواه العربية، فلقد نشآ في "دُوَّار" في أعالي جبال الأطلس الجميلة، وأقاما حياتهما ثمة، ولا يعرفان من العربية إلا ما يقيم دينهما. ونفس الشيء ينطبق على جدة أم العيال التي قضت تسعين عاما في حياتها في دارها ربَِّت فيها أربعة أجيال! هؤلاء بركة. المؤسف أن يحكم شخص ما عليك مسبقًا لأسباب لغوية محضة. وهذا خطأ سواء أتعلق الأمر بالناطقين بالعربية أو الأمازيغية أو الفرنسية أو ما إلى ذلك. كل انسان أمة بحد ذاته يحكم عليه بما له وما عليه. ولعنة الله على الفكر القومي وعلى من أدخله في دنيا العرب! فجميع أتباعه - عربًا أكانو أم كردًا أم أمازيغ أم سريانيًا - من الخونة، خونة الأرض والسماء والتراب والهواء والانسان والنبات والحيوان!
            وتحيات لا تبلى.
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة

              أخي الحبيب الأستاذ حسين ليشوري،
              أنا لا أنكر على أحد أن يتحدث بلغته أينما كان. وإذا كان ثمة من العلماء كالمرحوم عبد الحميد بن باديس من يقرر أشياء على أهل بيته فهذه حرية شخصية يحق لكل أب ممارستها. وفي أبريل من هذا العام زرت أسرة زميل لي مراكشي لا يتحدث أبواه العربية، فلقد نشآ في "دُوَّار" في أعالي جبال الأطلس الجميلة، وأقاما حياتهما ثمة، ولا يعرفان من العربية إلا ما يقيم دينهما. ونفس الشيء ينطبق على جدة أم العيال التي قضت تسعين عاما في حياتها في دارها ربَِّت فيها أربعة أجيال! هؤلاء بركة. المؤسف أن يحكم شخص ما عليك مسبقًا لأسباب لغوية محضة. وهذا خطأ سواء أتعلق الأمر بالناطقين بالعربية أو الأمازيغية أو الفرنسية أو ما إلى ذلك. كل انسان أمة بحد ذاته يحكم عليه بما له وما عليه. ولعنة الله على الفكر القومي وعلى من أدخله في دنيا العرب! فجميع أتباعه - عربًا أكانو أم كردًا أم أمازيغ أم سريانيًا - من الخونة، خونة الأرض والسماء والتراب والهواء والانسان والنبات والحيوان!
              وتحيات لا تبلى.
              أهلا بك أخي الحبيب أستاذنا عبد الرحمان السليمان.
              نعم، كل شخص حر في بيته ومع أهله.
              حدثتك عن شخصين أمازيغيين قحين اثنين، الأول الأستاذ الجامعي الكبير الذي كان يحرم على أهل بيته وأولاده التحدث بغير العربية مع كونه في تيزي وزو عاصمة الأمازيغية بامتياز؛ والثاني الشيخ عبد الحميد بن باديس الصنهاجي إمام النهضة الإسلامية في الجزائر للبرهنة على أنه ليس كل الأمازيغ أعداء للعربية وإنما الأعداء شرذمة قليلة لكنها بظهورها وتمكنها تبدو وكأنها أكثرية، هي "الأقلية الساحقة" كما يقال في السخرية السياسية.
              تحياتي إليك أخي الحبيب.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              يعمل...
              X