Je ne serai que souvenir / Mounira Fehri

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    Je ne serai que souvenir / Mounira Fehri

    Je ne serai que souvenir

    Ecrit par

    Mounira Fehri






    Bientôt...je ne serai que souvenir
    ,Dans vos années scolaires
    ,Dans vos fêtes et vos loisirs
    !Dans vos fatigues et mémorables désirs
    ,Dans vos journées de correction
    Et vos interminables discussions
    Bientôt je n’aurai plus droit
    A accéder à ce bel endroit
    ,Sans permission
    !C’est la loi
    Vos examens de fin d’année
    me manqueraient
    Et ce n'est point ma volonté
    Moi la retraitée
    Qui se fera rare comme une précieuse denrée

    ,Qui apportera joie, plénitude
    sourires chassant la lassitude
    ?dans la grisaille d'une classe et de sa solitude
    ?Dans vos instants d’inquiétude
    ..Et vos soucis
    ..Qui résoudra vos petits conflits
    ?Maintenant que Mama Mounira est partie

    Votre année scolaire a commencé
    Préparez-vous à la rentrée
    !!Mais plus avec moi
    ...Prise par un vif émoi
    Mise à l’écart, bouleversée
    !Dans mon coin, triste et affligée
    J’imaginais le drapeau
    Et son salut
    Les petits anges et leurs sursauts
    Les parents et la grande cohue
    ...Dans la cour
    !Celle de mon grand amour
    ...Les collègues, les mots chaleureux
    ...Le gardien poli et révérencieux
    ...Les élèves et leur chahut
    اça y est ! Les vacances sont finies
    A l’école commence une nouvelle vie
    Comme si je n’étais jamais partie
    Mon essor sombre dans l’oubli
    Les classes s’ouvrent
    Comme si c’était le Louvre
    Et s’entame l’appel d’enfants
    Tous contents
    Dans l’ordre et le silence
    Et moi assise dans un coin
    A regarder, à épier le destin
    Avec amertume et chagrin
    La journée a pris fin
    On ne s’est même pas aperçu de mon absence

    Aujourd’hui c’est le quinze septembre
    !Et moi je suis pensive et seule dans ma chambre


  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2


    تعليق

    • محمد الحزامي
      عضو الملتقى
      • 13-06-2014
      • 356

      #3
      إن سنّة التداول في أي عمل هي إستمرارا لنسق الحياة ،وبالتالي فإن قصيدة الاستاذة منيرة الفهري حول ذكرياتها وتشوقها في نفس الوقت للمدرسة والتدريس والتلامذة والتفاعل معهم هي من باب تعلقها المتين بمحيطها التربوي وانصهارها فيه فشكرا لاستاذتنا عما قدمته من نتائج تذكر فتشكر .

      تعليق

      • محمد ابوحفص السماحي
        نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 27-12-2008
        • 1678

        #4
        الاستاذة الشاعرة منيرة الفهري
        تحياتي
        لا استغرب منك هذه القصيدة المشحونة ألما ، و التي لا يملك القارئء نفسه حتى ينخرط في دوامة اشجانها و يجد أنه انسجم مع الجو الطلابي المفعم بالأحاسيس الغلاَّبة الأخاذة فيها ..
        ولا ينتهي المرء من القراءة حتى يجد نفسه قد ارتفع من واقعه إلى عالم طوبوي صنعته القصيدة بكل إتقان ..
        كل هذا لأنك وهبت نفسك لمهنتك بكل إخلاص و تفانٍ..
        ولا اشك أنهم سيذكرونك ..و يذكرونك ..و يذكرونك..كما أنك ستبادلينهم الشعور نفسه..
        تحياتي إليك و إلى كل من هم على هذا الخلق النبيل..و الأدب الأصيل..
        ..معلمو الأجيال..و صناع النساء و الرجال..و رسل العلم و الفن و الجمال..
        [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
        قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

        تعليق

        • حسن لشهب
          أديب وكاتب
          • 10-08-2014
          • 654

          #5
          أشاطرك هذه المشاعر بعمقها الإنساني والمهني.
          وأنا أنتظر تقاعدي بعد سنتين إنشاء الله .
          أريد مزيدا من العمر كي أحيا وأعود إلى ساعات من هدوء وسكينة
          وأتذكر سنينا من ورق وطباشير وووووو
          أطال الله عمرك سيدتي لتستفيد أجيال أخرى من أدبك الخصب المعطاء كسيل من الدرر.
          دومي بخير أختي الكريمة

          تعليق

          • المختار محمد الدرعي
            مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
            • 15-04-2011
            • 4257

            #6
            قم للمعلم و وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
            و أنا أقرأ قصيدتك
            جال بخاطري هذا البيت الشعري الخالد
            الذي أنصف فيه أحد شعرائنا الكبار المعلم و الأستاذ و رجال التعليم بصفة عامة
            و تبقى المدرسة و تلك المراحل الدراسية لوحة زمانية رائعة عالقة بذهن كل
            منا .....عاشت المدرسة و عاشت الأجيال في ظلها تنهل من العلم
            أحييك أستاذة منيرة الفهري و أهنئك بمناسبة بدء العودة المدرسية بتونس
            فعلا كانت قصيدة كبيرة تليق بمناسبة كبيرة
            مودتي
            [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
            الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحزامي مشاهدة المشاركة
              إن سنّة التداول في أي عمل هي إستمرارا لنسق الحياة ،وبالتالي فإن قصيدة الاستاذة منيرة الفهري حول ذكرياتها وتشوقها في نفس الوقت للمدرسة والتدريس والتلامذة والتفاعل معهم هي من باب تعلقها المتين بمحيطها التربوي وانصهارها فيه فشكرا لاستاذتنا عما قدمته من نتائج تذكر فتشكر .
              الأستاذ الفاضل محمد الحزامي
              سعيدة أنا بهذه الإطلالة الجميلة في متصفحاتي
              كل الشكر و التقدير أستاذي

              تعليق

              • منيره الفهري
                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                • 21-12-2010
                • 9870

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوحفص السماحي مشاهدة المشاركة
                الاستاذة الشاعرة منيرة الفهري
                تحياتي
                لا استغرب منك هذه القصيدة المشحونة ألما ، و التي لا يملك القارئء نفسه حتى ينخرط في دوامة اشجانها و يجد أنه انسجم مع الجو الطلابي المفعم بالأحاسيس الغلاَّبة الأخاذة فيها ..
                ولا ينتهي المرء من القراءة حتى يجد نفسه قد ارتفع من واقعه إلى عالم طوبوي صنعته القصيدة بكل إتقان ..
                كل هذا لأنك وهبت نفسك لمهنتك بكل إخلاص و تفانٍ..
                ولا اشك أنهم سيذكرونك ..و يذكرونك ..و يذكرونك..كما أنك ستبادلينهم الشعور نفسه..
                تحياتي إليك و إلى كل من هم على هذا الخلق النبيل..و الأدب الأصيل..
                ..معلمو الأجيال..و صناع النساء و الرجال..و رسل العلم و الفن و الجمال..
                أستاذي القدير محمد ابو حفص السماحي
                كنت هنا تنثر عطرا و ازاهير من كلمات
                شكراااا من القلب أخي و سيدي العزيز لكلماتك الرقيقة المشجعة
                تحياتي و كل الاحترام

                تعليق

                • منيره الفهري
                  مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                  • 21-12-2010
                  • 9870

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن لشهب مشاهدة المشاركة
                  أشاطرك هذه المشاعر بعمقها الإنساني والمهني.
                  وأنا أنتظر تقاعدي بعد سنتين إنشاء الله .
                  أريد مزيدا من العمر كي أحيا وأعود إلى ساعات من هدوء وسكينة
                  وأتذكر سنينا من ورق وطباشير وووووو
                  أطال الله عمرك سيدتي لتستفيد أجيال أخرى من أدبك الخصب المعطاء كسيل من الدرر.
                  دومي بخير أختي الكريمة
                  سعيدة أن هناك من يفهم هاته المشاعر الجياشة لأطفال كانوا كل حياتنا ذات زمن
                  استاذي العزيز الفاضل
                  حسن لشهب
                  كان العطر يتساقط من كلماتك الرقيقة الجميلة
                  تحياتي و أكثر سيدي الجليل

                  تعليق

                  • محمد برهومي
                    أديب وكاتب
                    • 14-12-2012
                    • 17

                    #10
                    االله على وفائك ورقة احساساتك استاذتنا ومربيتنا الفاضلة....نصك الراقي يشي بما يجيش في قلبك من حنين لمدرستك وتلاميذك ودفترك ومشخصاتك وطبشورك...نحن المعلمين نشقى ونتعب
                    من اجل انارة عقول طلابنا...نحترق شموعا من اجل انارة دروبهم بالعلم والقيم النبيلة...سنظل رسل الفكر والاخلاق ويشرفنا ذلك....تقبلي ودي وباقات وردي دائما ايتها الرائعة
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد برهومي; الساعة 17-09-2014, 12:38.

                    تعليق

                    • عبد المجيد برزاني
                      مشرف في ملتقى الترجمة
                      • 20-01-2011
                      • 472

                      #11
                      Oui Madame, vous ne serez que souvenir... Mais soyez certaine que vous en serez le meilleur... soyez sûre que votre image angélique restera à jamais gravée dans la mémoire de vos élèves .. et que votre pieuse silhouette fera pour toujours partie de leur enfance,,, leurs plus belles années,,, Vous vivez et vivrez dans leurs existences. Et dans leurs cœurs, garderont les sentiments filiaux d'affection et de respect que vous leur partagiez ... i
                      Merci notre Grande MOUNIRA pour le partage de ce poème mélancolique .. Ouiiii,,...Très tristes sont les mélancolies des adieux. i


                      تعليق

                      • محمد برهومي
                        أديب وكاتب
                        • 14-12-2012
                        • 17

                        #12
                        كتبت حنيني وفيض اشتياقى
                        بدمع غزير جرى بالمآقي
                        تذكرت فصلي واطفال قسمي
                        وسبورة تستلذ عناقي ...
                        **************************
                        شكرا لك مرة اخرى استاذتي على وفائك ...لك تحية اكبار ايتها المربية الفاضلة
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد برهومي; الساعة 18-09-2014, 08:58.

                        تعليق

                        • سليمان بكاي
                          أديب مترجم
                          • 29-07-2012
                          • 507

                          #13
                          و هذا حال الأوفياء الخلّص عندما "يسترجلون"،
                          لا يبقى منهم إلا تفانيهم في ذاكرات البشر
                          و بها ينعمون بحياة طيبة و هناء يحسدون عليه
                          رغم ذلك الحنين الوهاج في النفس
                          هنيئا لك أديبتنا اللامعة هذا العمل المشبع إحساسا و حزنا
                          التعديل الأخير تم بواسطة سليمان بكاي; الساعة 19-09-2014, 08:35.

                          تعليق

                          • منيره الفهري
                            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                            • 21-12-2010
                            • 9870

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحزامي مشاهدة المشاركة
                            إن سنّة التداول في أي عمل هي إستمرارا لنسق الحياة ،وبالتالي فإن قصيدة الاستاذة منيرة الفهري حول ذكرياتها وتشوقها في نفس الوقت للمدرسة والتدريس والتلامذة والتفاعل معهم هي من باب تعلقها المتين بمحيطها التربوي وانصهارها فيه فشكرا لاستاذتنا عما قدمته من نتائج تذكر فتشكر .
                            الأستاذ الجليل
                            محمد الحزامي
                            سعيدة جدااا بحضورك العبق هنا
                            لك مني كل التقدير أخي الفاضل

                            تعليق

                            • منيره الفهري
                              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                              • 21-12-2010
                              • 9870

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد برزاني مشاهدة المشاركة
                              Oui Madame, vous ne serez que souvenir... Mais soyez certaine que vous en serez le meilleur... soyez sûre que votre image angélique restera à jamais gravée dans la mémoire de vos élèves .. et que votre pieuse silhouette fera pour toujours partie de leur enfance,,, leurs plus belles années,,, Vous vivez et vivrez dans leurs existences. Et dans leurs cœurs, garderont les sentiments filiaux d'affection et de respect que vous leur partagiez ... i
                              Merci notre Grande MOUNIRA pour le partage de ce poème mélancolique .. Ouiiii,,...Très tristes sont les mélancolies des adieux. i


                              أستاذي و أخي العزيز
                              عبد المجيد برزاني
                              لقد أثرت في كلماتك الرقيقة أكثر من يوم الرحيل
                              شكرااا لأنك دائما هنا
                              كل الامتنان و التقدير سيدي الجليل

                              تعليق

                              يعمل...
                              X