ياسلسبيلاً طاهراً مُنسابا
فاقَ الكلامَ وأعجزَ الألقابا
أسماؤكِ الحُسنى عصافيرٌ على
كفِّ الغدير تقاطرتْ أسرابا
عيناكِ بوصلةُ القلوبِ وفيهما
ذو اللبِّ تاهَ وسبَّحَ استغرابا
وتباركَ الرحمنُ , سهمٌ مُضمرٌ
ماكابرَ القلبُ العصيُّ , أصابا
وأظنُّ أن الليلَ رقَّ فؤادُهُ
شكرَ الإله وقبَّلَ الأهدابا
لأقدمنَّ لكِ القصيدَ نوافلاً
ولأرجونَّ من العذابِ ثوابا
ولعنبرِ الشفتينِ أسكبُ أحرفيْ
شهداً وأغدقُ للفؤادِ شرابا
ولأشرعنَّ مع الخيالِ كتابةً
فرحاً , وحزناً مُترفاً , وعِتابا
وأحاورُ الأطيافَ منكِ تعشُّقاُ
وأشاءُ من شفةِ الكؤوسِ رُضابا
من وجهكِ البدويِّ أسرقُ أبحُراً
شعراً , ورملاً عاشقاً , وسرابا
وأقُدُّ من هذا الغيابِ مواسماً
تترى , ومن وجع الحضور غيابا
أنتِ الحقيقةُ والنساءُ قصائدٌ
أُبديْ لهنَّ الودَّ والإعجابا
عيناكِ ساحرتان " أمرٌ خارقٌ "
وأمامهنَّ قصائديْ تتصابى
أحيينَ قفرَ القلب بعد مواتهِ
قد كان قلبيَ قبلهنَّ تُرابا
والشعرُ يستقفيْ بوجهكِ طفلةً
زهراءَ , نادَمَ طيفَها واغتابا
شفتاكِ خمرُ الروح , سبحان الذي
خلقَ الطِّلا , والزهرَ , والعنَّابا
فاقَ الكلامَ وأعجزَ الألقابا
أسماؤكِ الحُسنى عصافيرٌ على
كفِّ الغدير تقاطرتْ أسرابا
عيناكِ بوصلةُ القلوبِ وفيهما
ذو اللبِّ تاهَ وسبَّحَ استغرابا
وتباركَ الرحمنُ , سهمٌ مُضمرٌ
ماكابرَ القلبُ العصيُّ , أصابا
وأظنُّ أن الليلَ رقَّ فؤادُهُ
شكرَ الإله وقبَّلَ الأهدابا
لأقدمنَّ لكِ القصيدَ نوافلاً
ولأرجونَّ من العذابِ ثوابا
ولعنبرِ الشفتينِ أسكبُ أحرفيْ
شهداً وأغدقُ للفؤادِ شرابا
ولأشرعنَّ مع الخيالِ كتابةً
فرحاً , وحزناً مُترفاً , وعِتابا
وأحاورُ الأطيافَ منكِ تعشُّقاُ
وأشاءُ من شفةِ الكؤوسِ رُضابا
من وجهكِ البدويِّ أسرقُ أبحُراً
شعراً , ورملاً عاشقاً , وسرابا
وأقُدُّ من هذا الغيابِ مواسماً
تترى , ومن وجع الحضور غيابا
أنتِ الحقيقةُ والنساءُ قصائدٌ
أُبديْ لهنَّ الودَّ والإعجابا
عيناكِ ساحرتان " أمرٌ خارقٌ "
وأمامهنَّ قصائديْ تتصابى
أحيينَ قفرَ القلب بعد مواتهِ
قد كان قلبيَ قبلهنَّ تُرابا
والشعرُ يستقفيْ بوجهكِ طفلةً
زهراءَ , نادَمَ طيفَها واغتابا
شفتاكِ خمرُ الروح , سبحان الذي
خلقَ الطِّلا , والزهرَ , والعنَّابا
تعليق