العُبُورُ إلى غَزَّة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى الطوبي
    أديب وكاتب
    • 04-11-2008
    • 278

    العُبُورُ إلى غَزَّة


    القَصِيدَةُ انهَارَتْ في قَبْضَةِ المَعْبَرِ
    دَمْعُ عَيْنَيْهَا تَسَاقطَ جمرًا
    تَسَاقَطَ تفَّاحًا من الغُصْنِ المُقدَّسِ
    القَصِيدةُ الحَبِيبةُ عانَقَتْنِي ،
    وتَدَحْرَجْنَا كالسُّكَارَى داخلَ السِّجْنِ
    أمامَ شُرطةِ الحُدود في قداسةِ الأَشْهُرِ
    عيناها كوَّتَانِ حَمْرَاوَانِ في حِلْكَة الرَّصَاصِ
    هُنَا بينَ الشِّبْرِ والشِّبْرِ تَسَاقطَ طفلٌ
    تطايرَ لحمٌ بشريٌّ ،
    واختفينا رسْمينِ متعانقينِ
    كأيِّ عشيقٍ يُهيِّئُ شرطَ الزفافِ
    قالت أمِّي لما ولَجْنا سَاحَة الحيِّ
    وانتحَى بنا بَطنُ سِيناءَ
    وَوَضَعْنا باقةَ الزُّهورِ على جَثَامِين الرَّاحِلينَ
    لمَّا اشْتَعَلْنَا في ضَرَاوَةِ المَنْظرِ
    "قف بالديار وحيِّ الربعَ والطَّلَلاَ.."
    هذه بِدَايةُ الدَّرْبِ
    إنها يا صديقي
    رِحلةُ العيْشِ في حَدَائق الزَّيتُون والعَنْبَرِ
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .

    واختفينا رسْمينِ متعانقينِ
    كأيِّ عشيقٍ يُهيِّئُ شرطَ الزفافِ
    قالت أمِّي لما ولَجْنا سَاحَة الحيِّ


    النبرة الحالمة الصادمة التي مرت فوق المشهد ..
    تساقطت كمشتهى التفاح
    لحظة جوع وكان جذرها متصلا بغصن اللغة المقدس

    وكانت أنفاسها تتوالي كشرط الزفاف العجول

    وكنت العاشق الذي راوغ القسوة يقلبها رحمة
    تبدد ضراوة المنظر


    القصيدة لم تنهار
    هي فقط تحاول فهم الواقع المجنون
    وحتى اعتلت ومضت بكبرياء

    جميلة وجداا هذه الروح التي تعبر والقصيدة

    شكرا لك



    تعليق

    • مصطفى الطوبي
      أديب وكاتب
      • 04-11-2008
      • 278

      #3
      الأديبة الشعرة آمال محمد أشكركم على كلماتكم المهذبة التي ولجت معترك القصيدة المتحركة ،وناوشت أفعالها بقبضة التفاعل الإيجابي ،أشكركم لأنكم تواضعتم ونزلتم إلى هذا البناء النصي اللحظي وغير المشذب ..وددت لو بالغت أبعد من ذلك في التشذيب ، ولكنه قهر العجلة ..عذرا ..

      تعليق

      • صهيب خليل العوضات
        أديب وكاتب
        • 21-11-2012
        • 1424

        #4
        نسيج البعيد / ريح الوطن المخذول / إبر الجلاد الأعمى
        ما همّ القصيد أكثر من صدق المعنى
        أو بلوغ نجوى الجدار الصامت
        بل هو أغلى وبالروح يسمو و يسمو
        أحببتُ ما قرأت
        وأسجّل إعجابي بنبضك الشفيف

        تقديري
        كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

        تعليق

        • رامز النويصري
          أديب وكاتب
          • 30-10-2013
          • 643

          #5
          جميل وماتع هذا الشدو




          تحياتي
          ثمة المزيد لم نكتبه بعد
          *
          خربشات

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            العبور إلي غزة شائك
            و العبور من شائك غزة .. قصيدة ندح
            تستدعي الاسترسال في النزف ..
            كي ينبت الزيتون على طلل الوقت المعنى
            و شجرة الخرافة الحوامة بنار سيناء
            على جفل الوعول !

            جميل هذا الشجن أستاذي

            محبتي
            sigpic

            تعليق

            • مصطفى الطوبي
              أديب وكاتب
              • 04-11-2008
              • 278

              #7
              الأخ المبدع صهيب خليل العوضات
              سررت حقا بكلماتكم الجميلة ،وعبوركم الذي هو شرف لنا ،،مودتي أيها الغالي ..

              تعليق

              • مصطفى الطوبي
                أديب وكاتب
                • 04-11-2008
                • 278

                #8
                الأخ الشاعر رامز النويصري
                بكلمتكم الجميلة وضعتم إكليلا على هذا النص دمتم متألقين وسررت كثيرا بمروركم ..

                تعليق

                • عبد الرحيم عيا
                  أديب وكاتب
                  • 20-01-2011
                  • 470

                  #9
                  من العبور الى غزة الى العبور الى عوالم القصيدة
                  كانت الرحلة ممتعة
                  لكن في رأيي- إن سمحت-
                  لم تكن القفلة متوهجة كما بداية النص
                  أسجل إعجابي وتقديري

                  تعليق

                  يعمل...
                  X