أواصلُ السير غير آبهةٍ بالثواني الباردة ، تنـزع معطف الضوء عن أكتافها وتلتحف السواد وشاحا مُطرّزا بوصيةِ الشتاء - المُتـوَّج حديـثا- إلى باقي الفصول..!
كنت " أدُسّ " رائحة َالمطر في مناديل الذاكرة... أُعلّقها قِطعاً حميمةً على حبلِ الليالي..
ثم أرتبُها بعشق على رفّ الغياب .أُحرّض الروح على الاحتفاظ بها لتمويهِ السنين العجاف.
للمطر بصمةُ الشوقِ ختمُ الوفاء و أذان الرجوع..
للغيمِ عطر الحنين ، رائحة الانتظار حين تطفـُئه ُدموع الرضَى..
"يا لبهجة الأرض العطشى بذاك العنـاق ! "
أبطيء في مشيـتي ثم أتوقف..أُسلِم وجهي لقطرات الماء الأخيرة..أستنشق العطر الذي لا أعرف كيف أسمّيه ،غوايةُ الماء تشربُ كلّ اللّغات، تُنعش الخيال فيَصحو مُنتشيا مكتفياً بذاته..يرقَى صوب لغةٍ لا أتقن بعدُ حروفها ولا قواعدها والمعاني.. تُعطّل بداخلي بقيةَ الحواس ، تُـلهيني بها.. تفصلُني ساعاتٍ عنّي .. تقف بيني وبيني لاهيةً، بنصفٍ يتصنّعُ العقل ونصفٍ مُذوّب في غيمةٍ عاشقه ،لا تُفزعُها الشوارع المهجورة ، ولا البناياتُ الواقفة عواذلَ مُجَنّده للوشايه.. هي مثلي، لا تعبأ بهذا الليل الذي بدأ يتلعثمُ في حنجرةِ السواد و الأسرار والأمنيات المُبهمَة!.
كنت " أدُسّ " رائحة َالمطر في مناديل الذاكرة... أُعلّقها قِطعاً حميمةً على حبلِ الليالي..
ثم أرتبُها بعشق على رفّ الغياب .أُحرّض الروح على الاحتفاظ بها لتمويهِ السنين العجاف.
للمطر بصمةُ الشوقِ ختمُ الوفاء و أذان الرجوع..
للغيمِ عطر الحنين ، رائحة الانتظار حين تطفـُئه ُدموع الرضَى..
"يا لبهجة الأرض العطشى بذاك العنـاق ! "
أبطيء في مشيـتي ثم أتوقف..أُسلِم وجهي لقطرات الماء الأخيرة..أستنشق العطر الذي لا أعرف كيف أسمّيه ،غوايةُ الماء تشربُ كلّ اللّغات، تُنعش الخيال فيَصحو مُنتشيا مكتفياً بذاته..يرقَى صوب لغةٍ لا أتقن بعدُ حروفها ولا قواعدها والمعاني.. تُعطّل بداخلي بقيةَ الحواس ، تُـلهيني بها.. تفصلُني ساعاتٍ عنّي .. تقف بيني وبيني لاهيةً، بنصفٍ يتصنّعُ العقل ونصفٍ مُذوّب في غيمةٍ عاشقه ،لا تُفزعُها الشوارع المهجورة ، ولا البناياتُ الواقفة عواذلَ مُجَنّده للوشايه.. هي مثلي، لا تعبأ بهذا الليل الذي بدأ يتلعثمُ في حنجرةِ السواد و الأسرار والأمنيات المُبهمَة!.
تعليق