مطرٌ...مطر ( 2 )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامية محمد الطيب
    أديب وكاتب
    • 01-05-2010
    • 172

    مطرٌ...مطر ( 2 )

    أواصلُ السير غير آبهةٍ بالثواني الباردة ، تنـزع معطف الضوء عن أكتافها وتلتحف السواد وشاحا مُطرّزا بوصيةِ الشتاء - المُتـوَّج حديـثا- إلى باقي الفصول..!
    كنت " أدُسّ " رائحة َالمطر في مناديل الذاكرة... أُعلّقها قِطعاً حميمةً على حبلِ الليالي..
    ثم أرتبُها بعشق على رفّ الغياب .أُحرّض الروح على الاحتفاظ بها لتمويهِ السنين العجاف.
    للمطر بصمةُ الشوقِ ختمُ الوفاء و أذان الرجوع..
    للغيمِ عطر الحنين ، رائحة الانتظار حين تطفـُئه ُدموع الرضَى..
    "يا لبهجة الأرض العطشى بذاك العنـاق ! "
    أبطيء في مشيـتي ثم أتوقف..أُسلِم وجهي لقطرات الماء الأخيرة..أستنشق العطر الذي لا أعرف كيف أسمّيه ،غوايةُ الماء تشربُ كلّ اللّغات، تُنعش الخيال فيَصحو مُنتشيا مكتفياً بذاته..يرقَى صوب لغةٍ لا أتقن بعدُ حروفها ولا قواعدها والمعاني.. تُعطّل بداخلي بقيةَ الحواس ، تُـلهيني بها.. تفصلُني ساعاتٍ عنّي .. تقف بيني وبيني لاهيةً، بنصفٍ يتصنّعُ العقل ونصفٍ مُذوّب في غيمةٍ عاشقه ،لا تُفزعُها الشوارع المهجورة ، ولا البناياتُ الواقفة عواذلَ مُجَنّده للوشايه.. هي مثلي، لا تعبأ بهذا الليل الذي بدأ يتلعثمُ في حنجرةِ السواد و الأسرار والأمنيات المُبهمَة!.
    التعديل الأخير تم بواسطة سامية محمد الطيب; الساعة 18-09-2014, 17:55.
    كل الدروب تقطعت أسبابها
    *** وسبيل عشقك يا حبيبي يوصل
  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #2
    كوني أنشودة المطر
    بسمة القمر
    كأحلام الورود
    بمغازلة الضياء
    على شفاه الربيع
    كأغنيات السماء
    كقصيدةٍ من سفر
    يا لبهجة العطور
    حتى تتعثر بطيفك
    غير مكترثةٍ
    بعواذل الشوق
    اللاهية بليل ٍ بهيم
    حين تطفئه
    سكرات الوتر ..

    الأديبة السامية
    سامية الطيب
    خاطر عذب ماطر
    هطل برقة و صفاء
    فليحلق بنجوم خمس
    تقديري و تحية تليق ..



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • حور العازمي
      مشرفة ملتقى صيد الخاطر
      • 29-09-2013
      • 6329

      #3
      كنت " أدُسّ " رائحة َالمطر في مناديل الذاكرة... أُعلّقها قِطعاً حميمةً على حبلِ الليالي..

      رائحة المطر تجذبنا
      تملك حواسنا
      تبعثر مافي قلوبنا
      ترنم لنا الحروف
      تدفء قلوب العشاق
      تكسو الملامح بالرضى

      عزيزتي ساميه
      نص رائع امتعتني حروفك
      والصور المدهشه بالنص

      تقديري
      حور

      تعليق

      • سامية محمد الطيب
        أديب وكاتب
        • 01-05-2010
        • 172

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
        كوني أنشودة المطر
        بسمة القمر
        كأحلام الورود
        بمغازلة الضياء
        على شفاه الربيع
        كأغنيات السماء
        كقصيدةٍ من سفر
        يا لبهجة العطور
        حتى تتعثر بطيفك
        غير مكترثةٍ
        بعواذل الشوق
        اللاهية بليل ٍ بهيم
        حين تطفئه
        سكرات الوتر ..

        الأديبة السامية
        سامية الطيب
        خاطر عذب ماطر
        هطل برقة و صفاء
        فليحلق بنجوم خمس
        تقديري و تحية تليق ..
        قراءتك المميّزة..إضافة رائعة لحروفي المتواضعة..
        تحيتي لك أستاذ قُصي.
        كل الدروب تقطعت أسبابها
        *** وسبيل عشقك يا حبيبي يوصل

        تعليق

        • سامية محمد الطيب
          أديب وكاتب
          • 01-05-2010
          • 172

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حور العازمي مشاهدة المشاركة
          كنت " أدُسّ " رائحة َالمطر في مناديل الذاكرة... أُعلّقها قِطعاً حميمةً على حبلِ الليالي..

          رائحة المطر تجذبنا
          تملك حواسنا
          تبعثر مافي قلوبنا
          ترنم لنا الحروف
          تدفء قلوب العشاق
          تكسو الملامح بالرضى

          عزيزتي ساميه
          نص رائع امتعتني حروفك
          والصور المدهشه بالنص
          تقديري
          حور
          تمتلكنا غواية الماء..تعيدنا مِراراً لحكاية البدء
          ولا تنتهي..شكرا لك حور الرقيقة..
          يسعدني مرورك..
          محبتي.
          كل الدروب تقطعت أسبابها
          *** وسبيل عشقك يا حبيبي يوصل

          تعليق

          • جلال داود
            نائب ملتقى فنون النثر
            • 06-02-2011
            • 3893

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سامية محمد الطيب مشاهدة المشاركة
            أواصلُ السير غير آبهةٍ بالثواني الباردة ، تنـزع معطف الضوء عن أكتافها وتلتحف السواد وشاحا مُطرّزا بوصيةِ الشتاء - المُتـوَّج حديـثا- إلى باقي الفصول..!
            كنت " أدُسّ " رائحة َالمطر في مناديل الذاكرة... أُعلّقها قِطعاً حميمةً على حبلِ الليالي..
            ثم أرتبُها بعشق على رفّ الغياب .أُحرّض الروح على الاحتفاظ بها لتمويهِ السنين العجاف.
            للمطر بصمةُ الشوقِ ختمُ الوفاء و أذان الرجوع..
            للغيمِ عطر الحنين ، رائحة الانتظار حين تطفـُئه ُدموع الرضَى..
            "يا لبهجة الأرض العطشى بذاك العنـاق ! "
            أبطيء في مشيـتي ثم أتوقف..أُسلِم وجهي لقطرات الماء الأخيرة..أستنشق العطر الذي لا أعرف كيف أسمّيه ،غوايةُ الماء تشربُ كلّ اللّغات، تُنعش الخيال فيَصحو مُنتشيا مكتفياً بذاته..يرقَى صوب لغةٍ لا أتقن بعدُ حروفها ولا قواعدها والمعاني.. تُعطّل بداخلي بقيةَ الحواس ، تُـلهيني بها.. تفصلُني ساعاتٍ عنّي .. تقف بيني وبيني لاهيةً، بنصفٍ يتصنّعُ العقل ونصفٍ مُذوّب في غيمةٍ عاشقه ،لا تُفزعُها الشوارع المهجورة ، ولا البناياتُ الواقفة عواذلَ مُجَنّده للوشايه.. هي مثلي، لا تعبأ بهذا الليل الذي بدأ يتلعثمُ في حنجرةِ السواد و الأسرار والأمنيات المُبهمَة!.
            الاستاذة القديرة سامية
            كل عام وانتم بخير
            نص جعلني اشعر برذاذ المطر ينهمر مع كل حرف
            وقفت طويلا هنا:

            للغيمِ عطر الحنين ، رائحة الانتظار حين تطفـُئه ُدموع الرضَى..
            "يا لبهجة الأرض العطشى بذاك العنـاق ! "


            سلمت يمناك

            تعليق

            يعمل...
            X