وَقَفَ مَشْدُوهًا، لَمْ يَدْرِ مَا يَفْعَل، فَجْأَةً الْجَمِيع مَنْ حَوْلَه يَجْرُونَ، الشَّارِعُ يَكَادُ يَخْلُو مَنِ المَارَّة، يَلْتَفِتُ من حَوْلهِ لعلّهُ يَعْرِفُ السَّببَ؛ أَصَابَهُ الرُّعْب، بِالْكادِ اِسْتَطَاعَ أَنْ يَنْطِقَ لِيَسْأَلَ أحَدَهُمْ وَهُوَ يَجْرِي:
- مَاذَا هُنَاكَ؟
لاهِثًا:
- لا أَدْرِي، اُهْرُبْ، اُهْرُبْ.
- مَاذَا هُنَاكَ؟
لاهِثًا:
- لا أَدْرِي، اُهْرُبْ، اُهْرُبْ.
تعليق