قلتــُ لكـــِ ...!!

قلــــــــــــــــت لكــ :
في الحب .. كــتابة خطرة
إن لمــ نقلـــــــــ أنها بلا فائدة
وأحيانا هذيان في لــياليــ السهر والوحدة
فمــعكــ يجب أن يكــون الكــلامــ أكــثر احترامــا ...
بقدر مــا تكــون الـحركــات اقلـــــــــ احترامــا ...
قلـــــــــتِ لـيـــ :
اخجلـــــــــ مــن حروفكــ ....
إن ذكــرياتيــ مــعكــ :
الخسارة والبكــاء والبعض مــن غروركــ ...
اسمــعينيــ يا أنتِ ...
شربت كــاس الـغربة كــثيرا ..
وتدفقت فوق سفينتيــ كلـــــــــ الحروف ..
فأنت كــأس مــن قلـــــــــــق سرعان مــا يمــتلئ مــن جديد ..
كــنت أريد نسيانكــ ونسيان اسمــكــ..
لكــن هيهات ..
تطلــــين مــن قلـــــــــب البحر
كسمكة هاربة مــن لعبة إلـــــــــى أخرى
لتعود تسبح في الـمـاء مــن جديد..
ذكــرياتيـــ مــعكــ
اشتهاء ...
هلـــــــــ عندكــ أيــ اعتراض ...؟؟!!
علـــــــــى الأقلـــــــــ يا سيدتيــ ...
سأراكــ الآن تبكــين ...
وتواصلـــــــــين نعتيــ بأصعب الألـــــــــفاظ ....
ستبكــيــن رغمــ انفكــ وانفي ...
ستذكــرين اسمــي الأولـــــــــ والأخير ...
قد ترجعين إلـــــــــى طفولة نهديكــِ...
أو إلـــــــــى شيخوخة أحاسيسكــ ..
مــن يعرف .....
أسرار قلبكــ ...؟؟؟
من يدري ..
إلى أين ... تعودين ..؟؟
مــعذرة يا أنت ...
مــهمــا كــبرت كلماتي لــن يكــون لـها رونق الماضيــ ..او سحره ...
مــعذرة عن كلـــــــــ ذلاتي الأدبية ..
فقد كــانت قبلـــــــــ قليلـــــــــة ..
الـعاب فوق جسدكــ الغضـــــ الجمــيلـــــــــ ...
ولازلـــــــــت أراكــ تتمــايلـــــــــين في كــفي كغزالـــــــــة رشيقة ..
يا أنت ..
أيتها الخجولـــــــــة حد الهروب مــني ...
ارفض اليومــ أن تكــوني مــعي ...
ارفض أن تشفقي علـــــــــى زمــني ...
إن مــا مــضى قد مــضى ...
وليس أمامــنا سوى العيش كــمــا
أردت أنت ..
سفر طويلـــــــــ ...
غربة جديدة ...
سأصافح بعد قليلـــــــــ شواطئ ...
تحملـــــــــ النساء .. افواجا افواجا ...
( سياحة نسائية ) ...!!
سأبحث عنكــ في كلـــــــــ العيون ..
وحين لا ألـقاكــ ...
لـــــــــن تفيدني ...
لا الـــــــــكــتابة و لا الـــــــــدمــوع ...
سأنقش في جسد تلكــ السياحة ...
وداعا .... وداعا ...
لــيتني مــا جئت هنا ..
وليتكــ لمــ تولـــــــــدي ....
وليتها مــا خرجت الحروف .....
بعدكــ...!!!!
بقلم : د. مازن أبويزن
16-7-2008
تعليق