يا سيدي
إن معرفتي بك
قد تعدت التاريخ
واجتازت غيوم الخيال
أرقا
سهدا
يستيقظ من سباته
كلما شعر أن يدك قد تراخت من فوق كتف الحلم
وفوق جبين المساء
تتراقص نظراتي
تهدهد الليل عله ينام في شعري
تتطاول على هامات السماء
مسحا
بحثا
علها تجد أنفاسك تسكن تلك الزوايا
تستنشقها
تعبئ بها رئتي
شهيقا
يحييني
إن معرفتي بك
قد تعدت التاريخ
واجتازت غيوم الخيال
أرقا
سهدا
يستيقظ من سباته
كلما شعر أن يدك قد تراخت من فوق كتف الحلم
وفوق جبين المساء
تتراقص نظراتي
تهدهد الليل عله ينام في شعري
تتطاول على هامات السماء
مسحا
بحثا
علها تجد أنفاسك تسكن تلك الزوايا
تستنشقها
تعبئ بها رئتي
شهيقا
يحييني
تعليق