بكاء الثعلب
--------------
عبدالستار النعيمي
--------------
أجـهش الـثعلبُ بـالدمعِ انتحبْ ... وهو مسجونٌ مع الديك الصقَبْ
ضـحك الـسجّانُ يرثي حاله : ... "فَثأتْ رثيئةُ الديك الغضبْ" *
يـا أبـا "الـحُصَينِ" أنـت ضـيفنا ... إن إكـرامك مـن طـبع الـعربْ
إن أهرّ الشرُّ ذا ناب هنا --- فيلقل خيرا ويمضِ في العتبْ
***
اشتكى الثعلبُ ممن حـــوله … قال في خوف شديد ؛واضطربْ
أيـهـا الـفـلاّح هــذا ديـكـكم ... أفــزع الـقـلبَ بـمـنقار شَنـبْ
وأنــا الـمـسكينُ خـفـتُ شــرّه … ربّ شــر دونـمـا تـدري لَـزَبْ
وعـيوني فـي بـريق مـومضٍ ... سوف ينقر بؤبؤيها مثل حَبْ
لا أرى للعُمْي عيشا مسعدا ... إنما العميانُ عاشوا في نصبْ
كيف أحيا بين ناس ريشهم … يبعث الخـوف ولي حلو الذنَبْ
***
أغضب القول الـفتى ؛صاح أبـي .. إن هـذا الـثعلب الـجاني كّـذَبْ
كـيف يـخشى مـن دجـاج صاغرٍ ... لا أرى فـــي كيده الا العجبْ
إنــه مـكـرُ الـجبان إن سـطا ... يـفتعـــلْ لـلقتلِ آلافَ الـسببْ
إذ قتلتم بقواكم ضعفهم … فلمَ الفوضى وإذكاء الشغبْ!
* = مثل
عبدالستار النعيمي
--------------
أجـهش الـثعلبُ بـالدمعِ انتحبْ ... وهو مسجونٌ مع الديك الصقَبْ
ضـحك الـسجّانُ يرثي حاله : ... "فَثأتْ رثيئةُ الديك الغضبْ" *
يـا أبـا "الـحُصَينِ" أنـت ضـيفنا ... إن إكـرامك مـن طـبع الـعربْ
إن أهرّ الشرُّ ذا ناب هنا --- فيلقل خيرا ويمضِ في العتبْ
***
اشتكى الثعلبُ ممن حـــوله … قال في خوف شديد ؛واضطربْ
أيـهـا الـفـلاّح هــذا ديـكـكم ... أفــزع الـقـلبَ بـمـنقار شَنـبْ
وأنــا الـمـسكينُ خـفـتُ شــرّه … ربّ شــر دونـمـا تـدري لَـزَبْ
وعـيوني فـي بـريق مـومضٍ ... سوف ينقر بؤبؤيها مثل حَبْ
لا أرى للعُمْي عيشا مسعدا ... إنما العميانُ عاشوا في نصبْ
كيف أحيا بين ناس ريشهم … يبعث الخـوف ولي حلو الذنَبْ
***
أغضب القول الـفتى ؛صاح أبـي .. إن هـذا الـثعلب الـجاني كّـذَبْ
كـيف يـخشى مـن دجـاج صاغرٍ ... لا أرى فـــي كيده الا العجبْ
إنــه مـكـرُ الـجبان إن سـطا ... يـفتعـــلْ لـلقتلِ آلافَ الـسببْ
إذ قتلتم بقواكم ضعفهم … فلمَ الفوضى وإذكاء الشغبْ!
* = مثل
تعليق