رأيت الحب يجري لاهثًا وراءها دون أن تدري
استغنت هي عن قصصه المترامية في أنحاء الأرض..
لم تكتف الحياة
بدموعها المنصبة إلى مسقط الوجع
محاولاتٌ تذوي
للتجفيف قبل الإنهمار بقصة.
دون قصد
إلتفتت باحثة عن شبابها الذي تشرد في الأنحاء
علها تجد بقاياه معلقا على شجرةٍ ميتة
أو كساه التراب من ملايين الدقائق ...
فاصطدمت بالحب
اصطدام عازفٍ للواقع مع مغنيٍ هاوٍ ...
فابتسمت معتذرة
لابد أن أغادرك
فسقط الحب مغشيًا على قلبها
يرجوها البقاء !
فرمقته بذكاءٍ حاضرٍ
وقبّلته قبلة الانتظار
فالقائمة قد ذيلته على آخر نقطة للانتباه.
تعليق