إنتبه أخيراً إلى الشّجرة المعمّرة زهاء عمره ، الواقفة بشموخ أمام كوخه الوضيع . خاطبها لمّا نفد صبرهُ بلهجة تفتّقت منها غيرة واضحة : وحدك تستفزّينني....
لمّا اقتلعها ، أصبح مكشوفا لكلّ أعدائه المفترضين ...
لمّا اقتلعها ، أصبح مكشوفا لكلّ أعدائه المفترضين ...
تعليق