في عشق النساء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    في عشق النساء

    في عشق النساء{للجسد لغة نتتبعها ، فتلج بنا لأسرار.} ، رجاء عالم ، موقد الطير ، ص 27



    _غض بصرك..!
    _لن أفعل..
    _ لم تصر ، و بعناد ؟
    _أصر لأني، أنا العبد الضعيف ،متيم بهن ، واقع في هواهن ، فلم تطلب مني ما يفوق قدراتي ؟. لا سلطان لي عليّ..خاصة في حضرتهن.كلما شاهدت أنثى تندلع في نار من غير شرر شبيهة بالشهقة ، يعشوشب قلبي ، و تتغذى نبضاتي ، تخرج في الهواء مغسولة بندى الفجر لتصير رنين أجراس تدعو للصلاة. تلك اللحظة تعلمني أني وقعت في الحب ، و للأبد.
    اتق الله ، و ابتعد عن الفحشاء..
    _ لا أرى عشقي للنساء فحشاء ، تلك نظرتك أنت ، أما أنا ، فأرى ذلك منتهى الأرب ، و غاية الطلب ، و بداية الحياة ، فالمرأة شجرة الحياة ، ينبغي أن تتسلقها لتقبض على نور الجمال. أنصت لتسابيح الموج على اجسادهن ، و إلى اصطخابها ، فأرى ذلك نداء علويا صافيا يهز فؤادي المتيم و يحثه على هزم الشيخوخة. فللعشق إيقاعه المضاد للزمن.
    _ أراك تهرطق ..
    _بل أقول عين الصواب ، فمن لا يعشق الحياة لا يعشق النساء ، فهما صنوان ..
    _ كف عن الهراء..
    و أضحك ملء قلبي ، و أعقب :
    _ هراء ؟ عجبي ، كيف يكون العشق هراء..
    _ إذا تعدى واحدة..
    _ سيكون هذا هو الهراء ، فالاكتفاء بواحدة يجعل إدراك معنى الحياة مبتورا ، و عشقهن جميعا يحقق الكمال ، إنها تلك اللحظة التي تعيد فيها أنثى البداية ، الأنثى الكاملة قبل أن تتجزأ إناثا..
    و أضفت بكثير من الحماس الممزوج بالحكمة :
    _العاجزون يضيقون الواسع بقواعد و قوانين ليرتاحوا ، ليسكنوا ضجيج رغباتهم الداخلية..إحساسهم بالخواء يضجرهم ، و يعري فشلهم في تحقيق الإشباع النوراني..
    و يصر صاحبي على دعوته الأولى :
    غض بصرك..
    يأمرني، كما غيره ، بذلك ، مراهنا على أخلاقي العالية ، و كوني محصنا .لن أغض بصري ، سأبقي عيني مفتوحتين على أشدهما لتشرب تدفق الحياة فيهما ، لا يمكنني الاستجابة لدعوتكم ، عفوا ، فالمرأة زينة الحياة ، بل هي الحياة ، و أنا أعشق أن أكون بين أحضانها مستمتعا بالعطر و الجمال. لو أسندنا القيادة لها بعد أن نطهرها من ثقافة الذكورة لقادتنا باتجاه الحب ، لعلمتنا كيف نرتوي من نبع الحياة الصافي ، لجعلتنا ندرك معنى السلام النفسي. فكيف أغض البصر أيها الأوغاد ، موتوا بغيظكم ، فامرأة واحدة لا تكفيني ، و القفص سجن يقتل رغبة الحياة لدي ، أريد أن أحلق عاليا ، فما الذي يضيركم إن أحبتت واحدة و ثانية ..سأخوض غمار مثنى و ثلاث و رباع ، و خماس ..سأجعل وكدي المرأة و قبلتي عشقها ، إنني أتحد بالوجود بحضورها ، و أسمو بلمساتها ، و أدرك وجود الله في حضرتها. الارتباط بواحدة سيكسر جناح تحليقي ، سيجعلني بعيدا عن معنى الوجود. يا سادة ، أريد حوريات الأرض أولا ، فهن اللواتي سيقدنني إلى حوريات الجنة ، لأني ، حينها ، سأكون قد تعلمت معنى الهيام ، معنى المرأة بحق. لتحقيق ذلك ، سأفجر طاقاتي الهيامية. لن أوذي أحدا ، فلا ترتعبوا. و لا تقدموا لي نصائح بائتة ، تحاولون بذلك إقناعي بالتي بين يدي تعففا. إنني كذاك المتيم الذي قال : بجاهك يا آلهة الكعبة و العشائر ، اشهدي أني في الإمارة و الرئاسة زاهد ، و إني لإلى ربات الجمال و الحسن كادح.
    أذكر أنه قيل لي : لما وضعتك أمك بمساعدة القابلة ، و كان ذلك في المنزل و الفصل ربيعا ، زغردت النسوة الحاضرات حتى بلغت الزغاريد عنان السماء كما لو كن يبغين إبلاغ العالم بولادة معجزة ، في تلك اللحظة تراكمت سحب عطرية و نزل مطر خفيف منعش جعلهن يستبشر بك خيرا. ثم تسابقن على إرضاعك بأريحية ، تنافسن على ذلك وقد أدركن ، بعد فوات الآوان ، أن أمك قد أسلمت الروح ، فرغم أن الولادة كانت يسيرة ، و أنها لم تكن بمضاعفات ، إلا أن الجميع انشغل بي و نسي تقديم الدفء لأمي ، اعتراها برد شديد اشتد عليها وطوقها بقبضة قره فكان أن استسلمت للفراغ.؛ كنت ألتقم أثداءهن بشهوة غريبة ، أشرب حليبهن الذي اختلط بدمي بمتعة كبيرة ، قيل لي : إني كنت أنتقل بين أثدائهن كما النحلة بين الزهور ، و لما بدأت معالمي تبرز ، كن يقبلنني من رأسي إلى أخمص قدمي ، و يداعبن بشبق أعضائي . فكيف لا أعشقهن و قد سكن كياني ، و صرن جزءا مني ؟
    كيف يمكنكم إقناع رجل شبقي ، مهووس بالجنس ، و قد اشتد عوده ، أن يكون عفيفا ، انا ذو قلب كبير ، يتسع للكل ، لا يحب الاستبداد ، و
    يؤمن بالتعددية ، و ما العفة إلا قيد صنعه الإنسان ضيق القلب و البصيرة.
    أحدس أني سأكتشف في كل امرأة بعضا من نفسي. لا أحب القيد ، يكبل رحابة الذات.
    قلت ذلك و أنشدت في حضرة فتنتها :ما الخيانة ؟
    كلمة فارغة
    نملاها بضعفنا..
    ما الغيرة ؟
    مهوى الرغبة و جنون الانتظار
    يسّاقط ندى الربيع
    ذات مساء مشبع بالغواية
    يتراقص تحت انغام نسائم أنفاسي الولهى
    فوق حلمتي صدرك الباذخ و المتفتح كنوار اللوز
    فتبدوان ككرزتين تتلأللآن كشلال من نورتصرخ شفتاي
    ترغبان في امتصاص ما تدلى من عناقيد الغواية.
    زودتني الطيبيعة بحاسة شم قوية تمكنني من التمييز بين الروائح و العطور ، بين النساء و الذكور ، و تحقق لي متعة لا مثيل لها.
    في يوم ربيعي رائق ، و الشمس ترسل أشعتها الدافئة فتوقط في الجماد الرغبة في الحياة ، و الأرض تزهو بعطورها المختلفة ، حمل إلي النسيم رائحة قرعت أنفي ، فوجدتني أنجذب
    إليها كما الحديد إلى المغناطيس ، سرت أتشمم الطريق ككلب صيد مدرب جيدا، اتنقل بين الأشجار بحثا عن المصدر ، و في لحظة رأيت غديرا غير بعيد ، و سمعت أصواتا رقيقة ، مددت الطرف
    لأزداد يقينا ، رأيت غيدا حسانا يعمن تارة ، و طورا يتراشقن بالماء ، و هن سادرات في لعبهن ، بقيت ، خلف شجرة سامقة أمتع نظري ، و في لحظة ، تذكرت حكاية امرئ القيس ، فبحثت عن الثياب ، لقيتها قريبة مني ، تفوح مسكا ، شممتها بلوعة ، و أنا أفعل ، لمحتني الحسان فصرخن ، إذ ذاك ، علمت أني صرت مكشوفا ، طلبت منهن إن أردن ثيابهن أن يخرجن من طراوة الماء إلى معشوشب الترى ، رفضن في البداية ، و لما خفن الغروب ، و فراري بالملابس ، أذعن لمشيئتي ، كنت أرى اللؤلؤ يتناثر من حوله ندى الصباح. و إمعانا في استدامة اللذة ، كنت أبتعد عنهن . طاردنني فأسرعت مبتعدا ، و لما التفتت لأعرف الفجوة بيننا ، و لأستمتع أكثر ، اصطدمت بشيء صلب ، و ارتطم رأسي ، فسرى في دوي كمثل قرع درقة نحاس برأس دبوس . لم أر النجوم كما يراها كل من ضرب على رأسه أو تلقى قبضة حديدية على عينيه ، بل رأيت نساء مشرقات ، متوهجات كقبسات نور، يرتفعن شيئا فشيئا إلى أن انطفأت شعلة الكون.
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    #2
    قص ممتع ولغة شعرية أنيقة
    شكرا لك على هذا الجمال
    دمت مبدعا راقيا
    محبتي

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
      قص ممتع ولغة شعرية أنيقة
      شكرا لك على هذا الجمال
      دمت مبدعا راقيا
      محبتي
      مرحبا أخي الجميل ، السي لختام
      شكرا لك على تقبلك النص
      إشادتك الرائعة أثلجت صدري
      مودتي

      تعليق

      • بسباس عبدالرزاق
        أديب وكاتب
        • 01-09-2012
        • 2008

        #4
        أعجبتني اللغة جدا جدا
        و التناول كان حقا في قمة الجمال
        و قرأتها هنا و هناك
        و استمتعت بها كثيرا
        رغم ما فيها من بعض الأفكار التي أتحفظ عليها

        و لكنها حتما قصة من أجمل قصصك أستاذي
        فقد تعملقت كثيرا فيها، فاللغة كانت محلقة و هناك بعض التركيبات التي أسرتني و قد تعلمت هنا كثيرا من تقنيات النحت و بعفوية

        مدهش

        محبتي أخي البهي عبدالرحيم
        السؤال مصباح عنيد
        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

        تعليق

        • الشرفي
          أديب وكاتب
          • 23-08-2014
          • 159

          #5
          المرأة لا تكتمل أنوثتها إلا تحت سقف الزواج مهما عشقها الرجال وتغزلوا بجمالها لأعوام، ومهما رمقوها بنظرات الإعجاب، ومهما قضوا منهن وطرا
          قال تعالى ( يانساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا) الأحزاب ( 30 ) هذا في حق نساء النبي صلى الله عليه وسلم وحاشاهن أن يفعلن ذلك ولو بمجرد القول مثل قوله تعالى : ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ) الأحزاب الآية 8
          لم أكن أعلم أن للجسد لغة، نعم تذكرت فبعض الفنانين يعرضون أجسادهم على المسرح شبه عرات إن لم أقل عرات
          وأنا أقول لماذا أصبحت لغتنا في الحضيض؟!!
          ربم هذه المعلومة ستحير علماء اللغة والأصوات في تحديد عدد مخارج الأصوات وحتى الحروف فيعيدون صياغة العلم من جديد
          فأين بن جني كي يعلم اننا اكتشفنا لغة جديدة فنقول له أخطأت في تعريفك للغة بأنها (أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم)
          وكان عليك أن تقول : هي (أجساد يعبر بها النساء عن مفاتنهم)!! فعذرا يابن جني فأنت لست بذاك العالم !!
          هذا رأيي وإن كان قاسيا
          تقبل مروري


          التعديل الأخير تم بواسطة الشرفي; الساعة 30-09-2014, 17:51.

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
            أعجبتني اللغة جدا جدا
            و التناول كان حقا في قمة الجمال
            و قرأتها هنا و هناك
            و استمتعت بها كثيرا
            رغم ما فيها من بعض الأفكار التي أتحفظ عليها

            و لكنها حتما قصة من أجمل قصصك أستاذي
            فقد تعملقت كثيرا فيها، فاللغة كانت محلقة و هناك بعض التركيبات التي أسرتني و قد تعلمت هنا كثيرا من تقنيات النحت و بعفوية

            مدهش

            محبتي أخي البهي عبدالرحيم
            أخي الرائع ، بسباس
            أشكرك على طيب تفاعلك ، و جمال تعليقك ، و قوة رؤيتك.
            ممتن لك الإشادة المشجعة و الدعم المعنوي.
            بوركت.
            مودتي

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الشرفي مشاهدة المشاركة
              المرأة لا تكتمل أنوثتها إلا تحت سقف الزواج مهما عشقها الرجال وتغزلوا بجمالها لأعوام، ومهما رمقوها بنظرات الإعجاب، ومهما قضوا منهن وطرا
              قال تعالى ( يانساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا) الأحزاب ( 30 ) هذا في حق نساء النبي صلى الله عليه وسلم وحاشاهن أن يفعلن ذلك ولو بمجرد القول مثل قوله تعالى : ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ) الأحزاب الآية 8
              لم أكن أعلم أن للجسد لغة، نعم تذكرت فبعض الفنانين يعرضون أجسادهم على المسرح شبه عرات إن لم أقل عرات
              وأنا أقول لماذا أصبحت لغتنا في الحضيض؟!!
              ربم هذه المعلومة ستحير علماء اللغة والأصوات في تحديد عدد مخارج الأصوات وحتى الحروف فيعيدون صياغة العلم من جديد
              فأين بن جني كي يعلم اننا اكتشفنا لغة جديدة فنقول له أخطأت في تعريفك للغة بأنها (أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم)
              وكان عليك أن تقول : هي (أجساد يعبر بها النساء عن مفاتنهم)!! فعذرا يابن جني فأنت لست بذاك العالم !!
              هذا رأيي وإن كان قاسيا
              تقبل مروري


              مرحبا أخي الشرفي
              لا أنكر حق أي قارئ في تقديم التعليق الذي يراه مناسبا ، و لا أحرمه من زاوية نظره ، فتلك حريته ، جانب المعنى أو لم يجانبه.
              لهذا ، أشكرك على تناولك الخاص ، و أسمح لنفسي بتقديم هاته القراءة التي أراها ، و هي وجهة نظري ، قد قبضت على روح النص.
              يقول المبدع الجميل ، خليف محفوظ :
              نص فريد متميز بأسلوبه المشرق و ظلاله و إيحاءاته الجميلة ...

              العشق الصوفي بإشاراته و إشراقاته المتوارية في ثنايا النص لا تخفى عن عين القارئ المتهمل الذي لا يفسد العجل تذوقه لتلك اللمحات النورانية الباهرة ...

              عشق النساء هنا هو حنين الأصل إلى الفرع ، و حنين الجزء إلى الكل بتعبير ابن عربي شيخ الصوفية الكبير ...

              فالسارد -آدم - يبحث عن شطره الآخر الذي فصل منه لما خلق الله من ضلعه حواء

              تجاذب العناصر في سينفونية حب كبير هو المبدأ الذي يقوم عليه الوجود ... الحب أصل العالم ...و هو ما ستقودنا إليه المرأة لو أسلمنا إليها القيادة و طهرناها من الذكورة كما جاء في النص :

              " لو أسندنا القيادة لها بعد أن نطهرها من ثقافة الذكورة لقادتنا باتجاه الحب "

              هذا الاتحاد الكوني الذي يقوم على الحب هو ما يحسه السارد حين يجد شطره الآخر / المرأة " إنني أتحد بالوجود في حضورها "

              يقول ابن عربي بأن الله خلق 'آدم من طين و نفخ فيه من روحه ففي آدم بعض من الله و خلق حواء من آدم ففي حواء بعض من آدم و هكذا يظل الجزء يحن إلى الكل و الفرع إلى الأصل في مدار حب لا تنتهي ...

              و السارد في القصة يلمح إلى هذا المعنى حين يقول : " سأكتشف في كل امرأة بعضا من نفسي "

              و هو في حبه للنساء يسير على سنة نبينا الكريم عليه الصلاة و السلام إذ يقول :" حبب إلي من دنياكم ثلاث : الطيب و النساءو جعلت قرة عيني في الصلاة "

              و لابن عربي في كتابه فصوص الحكم بالفصل الأخير تأويل جميل لهذا الحديث الشريف .

              مودتي

              تعليق

              • الساحر الحزين
                عضو الملتقى
                • 08-08-2014
                • 73

                #8
                حينما نظر "ابن عربي"ل"النظام"، نظر لها نظرة المُحب للجمال الإلهي في الكون بكل تجلياته؛ هكذا أنا أحب تلك النظرات!!..بعيدًا عن نظرات الشهوات..المرأة حياة..المرأة عشق..أخي العزيز، أحيك على القصة الأكثر من رائعة..لاتحرمني من جديدك..تحيتي وتقديري.
                التعديل الأخير تم بواسطة الساحر الحزين; الساعة 18-10-2014, 12:16.
                [CENTER]


                [/CENTER]

                تعليق

                • عاشقة الادب
                  أديب وكاتب
                  • 16-11-2013
                  • 240

                  #9
                  صدفة رمتني للركن واغرتني قصتك للقراءة بعد ان كنت انوي ان ارمق الركن بنظرة واتوارى
                  لكن فعلا صوابا ما فعلته
                  فقذ ارتويت من نهر المعرفة باللغة واتقان التعابير حتى الثمالة.
                  جرأة جميلة كسرت بها كل القيود التي غلف بها البعض عقل الادب
                  حتى اعدمه في محراب العقلانية والصواب.
                  يعجبني الكاتب حين يطلق العنان لقلمه لنحلق معه في عالمه بلاقيود ولا تحفظ .
                  واثارتني اللغة الراقية التي سايرت التصوير بطريقة رائعة بغير نشاز ولامباغة اوصلتنا الى ما اضنه كمال الابداع
                  لقد دفنت الاقلام الارائعة تحت ركام من المسموح ولا مسموح حتى تشابهت الكتبات ودفن الابداع في قبر مجهول
                  لتحيي فينا روح التمرد من جديد .
                  لك مني خمسة نجوم
                  تحياتي

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الساحر الحزين مشاهدة المشاركة
                    حينما نظر "ابن عربي"ل"النظام"، نظر لها نظرة المُحب للجمال الإلهي في الكون بكل تجلياته؛ هكذا أنا أحب تلك النظرات!!..بعيدًا عن نظرات الشهوات..المرأة حياة..المرأة عشق..أخي العزيز، أحيك على القصة الأكثر من رائعة..لاتحرمني من جديدك..تحيتي وتقديري.
                    أخي المبدع الجميل ، الساحر الحزين
                    شكرا لك على كرم تعليقك ، سرني و أثلج صدري
                    بوركت
                    مودتي

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة الادب مشاهدة المشاركة
                      صدفة رمتني للركن واغرتني قصتك للقراءة بعد ان كنت انوي ان ارمق الركن بنظرة واتوارى
                      لكن فعلا صوابا ما فعلته
                      فقذ ارتويت من نهر المعرفة باللغة واتقان التعابير حتى الثمالة.
                      جرأة جميلة كسرت بها كل القيود التي غلف بها البعض عقل الادب
                      حتى اعدمه في محراب العقلانية والصواب.
                      يعجبني الكاتب حين يطلق العنان لقلمه لنحلق معه في عالمه بلاقيود ولا تحفظ .
                      واثارتني اللغة الراقية التي سايرت التصوير بطريقة رائعة بغير نشاز ولامباغة اوصلتنا الى ما اضنه كمال الابداع
                      لقد دفنت الاقلام الارائعة تحت ركام من المسموح ولا مسموح حتى تشابهت الكتبات ودفن الابداع في قبر مجهول
                      لتحيي فينا روح التمرد من جديد .
                      لك مني خمسة نجوم
                      تحياتي
                      أختي الراقية ، عاشقة الأدب
                      شكرا لك على تعليقك الضافي و القيم ، رؤيتك الثاقبة أنارت نصي و أبعدت عنه الجفاء
                      الكتابة لا تنظر إلا إلى نفسها ، تبحث عما يغذيها من دون حرج ، لا تبغي الإثارة من أجل الإثارة ، لكنها تحبث عما ينورها و يغنيها.
                      سعدت بتقبلك النص و تفاعلك المثمر معه.
                      بوركت.
                      مودتي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X