
من وحي الصورة ..
كم كان عددك
حين أعتنق الشّعر
القبور و الشّهوات دفعة ً واحدة ..
تتأرجح على ظلي
على أمنية عاشق ٍ مهشم
ما بين ليل ٍ ساخط
و حلمٍ قاحل
أكون عروة عبثها
جثة هراء مدججةً بالنهايات
تكدح بلعنة ٍ صفراء
تتدلى منها أمشاج اليأس
و مهج الأفول ..
ممشوقة ً كمقام ٍ ملائكي
بخفة معصية ٍ منزوعة النسيان
كضوء ٍ شائك
يقتص من سخرية الظلال
على جدع الغواية
تصوغني أحلاما ذاوية
تحافظ على توازن الغروب
في مهب الوحشة
تتأرجح بكبرياء
كاملة الطيش
يافعة القيظ
ليكتسي بالانكسار فؤاد المعنى
ينتقم من الأغصان
التي ربتها لهفتي...
حين تكون المشانق
أرجوحة طيش ٍ كيدية
تمنح الموت رؤى هزلية
تبقيك مبنيا ً على الصدف
و الوهم يتورم في ملامحك
ترتطم القبور بك بضراوة
تظل الماكث بغرغرة المعنى
تُثْني العزلة عليك
أيها الحمق الافتراضي
يصون الضيم أحلامك
تتسلى بك الخديعة
تقطفك خناجر الرماد
و أنت تبذر الألوان
في مقل السراب ..
تعليق