لقاء غريب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الشرفي
    أديب وكاتب
    • 23-08-2014
    • 159

    لقاء غريب

    لقاء غريب

    كهالة قمر، ظلت تنتظره!
    تشتاق إلى احتوائه !
    لكن رأسه كان مشوشا !
    يجر ذيل الخيبة متعثرا !
    لم تدرك أنه كان يموت مليار مرة أو أكثر، دون الوصول !!
    فقد كان يتيه في ظلمة قرار مكين !!
    هي أيضا كانت تضحي في صمت !
    وبعد زيارة أخيرة للطبيب !
    حكم عليهما بالأنابيب !!
    التعديل الأخير تم بواسطة الشرفي; الساعة 27-09-2014, 05:18.
  • فاطيمة أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 28-02-2013
    • 2281

    #2
    جميلة، هذه القصة التي نسجت منها قصة قصيرة جدًا
    لقاء متعثر تلاه تبعات.. والأنابيب خيار يتاح لما تسد السبل
    بارقة الأمل جديرة بأن تضاء لها القلوب ليشرع لها النجاح
    جميل سردك. مع التحية.


    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      {لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ} (الشورى/50/49).
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • الشرفي
        أديب وكاتب
        • 23-08-2014
        • 159

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
        جميلة، هذه القصة التي نسجت منها قصة قصيرة جدًا
        لقاء متعثر تلاه تبعات.. والأنابيب خيار يتاح لما تسد السبل
        بارقة الأمل جديرة بأن تضاء لها القلوب ليشرع لها النجاح
        جميل سردك. مع التحية.
        شكرا أستاذة لمرورك الجميل، وقراتك الرائعة للنص المتواضع.
        أحاول بكتابتي المتواضعة والبسيطة أن أوصل نبض المتألمين.
        شكرا مرة أخرى لتفاعلك الطيب
        تقبلي تقديري واحترامي

        تعليق

        • الشرفي
          أديب وكاتب
          • 23-08-2014
          • 159

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          {لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ} (الشورى/50/49).
          أحيي مرورك العطر أستاذ ليشوري بهذه الآية الكريمة
          فعلا كل شيء هو لله ويفعل مايريد ولا راد لحكمه
          تحيتي وتقديري

          تعليق

          • توفيق صغير
            أديب وكاتب
            • 20-07-2010
            • 756

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الشرفي مشاهدة المشاركة
            لقاء غريب



            كهالة قمر، ظلت تنتظره!
            تشتاق إلى احتوائه !
            لكن رأسه كان مشوشا !
            يجر ذيل الخيبة متعثرا !
            لم تدرك أنه كان يموت مليار مرة أو أكثر، دون الوصول !!
            فقد كان يتيه في ظلمة قرار مكين !!
            هي أيضا كانت تضحي في صمت !
            وبعد زيارة أخيرة للطبيب !
            حكم عليهما بالأنابيب !!

            الأخ الفاضل والقاص المجتهد : الشرفي

            من سَمْتِ الخَلْق وعلى رصيفِ العِلْم الجيني، نضَدْتَ الدرسَ الأوَّلَ في الحياة :
            (رأس مشوش .. يجر ذيل الخيبة متعثرا .. يموت مليار مرة أو أكثر.. يتيه في ظلمة قرار مكين)، لينفرجَ المشهد على معاناة إنسانية خلال رحلة انتظار المولود الوافد.

            للعَنْونَةِ في جنس الـــ"ق ق ج" بريقٌ وإضافة مأمُولة بلْ -وهو لبنة من لبنات النصِّ- وجَبَ أن يُولىَ من العناية ما يسْتحِقُّ، وحسَبَ رأيي المتواضع لم أرَ في "
            لقاء غريب" ما يُلبيِّ كُنْهَ المنسُوب وما يخْدِمُ الفكرَة العامَّة هنا. قد أذهبُ مكانَكَ إلى التركيز على جغرافيا الولادة "وعــاء" في إشارة إلى "الرَّحِم" من جهة وإلى "الأنبُوبِ" من جهة ثانية.

            سجِّلْ فقط -أخي الشرفي- أني قرأتُ واسْتمتعْتُ بحَقٍّ، بدليل .... شراكتي في الاقتراح ههه

            تحيَّاتي وأضمُومَة فرَح دائِمٍ

            [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              انا بالعكس رايت العنوان دال ويؤدي الغرض..
              فاللقاء بالبيئة الطبيعية لم يتم بنجاح..
              ولم يبق للزوجين الا التخصبب
              في وسط غريب،
              الأنابيب...

              النص قوي.. تحيتي


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • توفيق صغير
                أديب وكاتب
                • 20-07-2010
                • 756

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                انا بالعكس رايت العنوان دال ويؤدي الغرض..
                فاللقاء بالبيئة الطبيعية لم يتم بنجاح..
                ولم يبق للزوجين الا التخصبب
                في وسط غريب،
                الأنابيب...

                النص قوي.. تحيتي

                الكاتبة والأخت العزيزة دائما :
                ريما ريماوي

                طالما أن الولادة عن طريق الأنبُوب (البديل العلمي عن الطبيعة البشرية) قد شَهدَ عليها الكون، فلمْ يعُدِ
                اللقاءُ غريبًا (حسبَ ظني طبعا ههه) وبالتالي، يحسُنُ التركيزُ على المنْحَى الرَّئيس في القصيصة وهو "مُعاناة الأم" هنا وسعيها للإنجاب عبْـرَ أيِّ "وعاءٍ " قادر على فك الكرْبِ.

                تحيتي وتقديري المتجددان
                [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة توفيق صغير مشاهدة المشاركة

                  الكاتبة والأخت العزيزة دائما :
                  ريما ريماوي

                  طالما أن الولادة عن طريق الأنبُوب (البديل العلمي عن الطبيعة البشرية) قد شَهدَ عليها الكون، فلمْ يعُدِ
                  اللقاءُ غريبًا (حسبَ ظني طبعا ههه) وبالتالي، يحسُنُ التركيزُ على المنْحَى الرَّئيس في القصيصة وهو "مُعاناة الأم" هنا وسعيها للإنجاب عبْـرَ أيِّ "وعاءٍ " قادر على فك الكرْبِ.

                  تحيتي وتقديري المتجددان
                  اهلا الاستاذ توفيق ومرحبا...
                  كنت اعني بردي أن الأمر بخص البويضة والنطفة..
                  وبالتخصيب بالانبوب سيكونان في مكان غريب
                  لا البيئة الطبيعية لهما..

                  الأمر عائد للكاتب طبعا... لكنني تفهمت العنوان...

                  شكرا لك، تحيتي واحترامي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • الشرفي
                    أديب وكاتب
                    • 23-08-2014
                    • 159

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة توفيق صغير مشاهدة المشاركة
                    الأخ الفاضل والقاص المجتهد : الشرفي

                    من سَمْتِ الخَلْق وعلى رصيفِ العِلْم الجيني، نضَدْتَ الدرسَ الأوَّلَ في الحياة :
                    (رأس مشوش .. يجر ذيل الخيبة متعثرا .. يموت مليار مرة أو أكثر.. يتيه في ظلمة قرار مكين)، لينفرجَ المشهد على معاناة إنسانية خلال رحلة انتظار المولود الوافد.

                    للعَنْونَةِ في جنس الـــ"ق ق ج" بريقٌ وإضافة مأمُولة بلْ -وهو لبنة من لبنات النصِّ- وجَبَ أن يُولىَ من العناية ما يسْتحِقُّ، وحسَبَ رأيي المتواضع لم أرَ في "
                    لقاء غريب" ما يُلبيِّ كُنْهَ المنسُوب وما يخْدِمُ الفكرَة العامَّة هنا. قد أذهبُ مكانَكَ إلى التركيز على جغرافيا الولادة "وعــاء" في إشارة إلى "الرَّحِم" من جهة وإلى "الأنبُوبِ" من جهة ثانية.

                    سجِّلْ فقط -أخي الشرفي- أني قرأتُ واسْتمتعْتُ بحَقٍّ، بدليل .... شراكتي في الاقتراح ههه

                    تحيَّاتي وأضمُومَة فرَح دائِمٍ

                    مرحبا بك أستاذ توفيق صغير في صفحتي المتواضعة
                    سجلت واستمتعت بقراءتك الجميلة وملاحظتك المستنيرة
                    العنوان لاشك أن له وزن وقيمة في كل كتابة واقتراحك أكيد له رؤية أخرى تحترم
                    كلمة وعاء معناها العام مايجمع فيه الشيء كقوله تعالى { ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ } وتطلق على آنية المنزل إما من الفخار أو الحديد أو الزجاج، وهذه الأشاء صناعة بشرية، أما الرحم فهو خلق رباني
                    ﴿صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [النمل:88] ،لذلك فالرحم لها معنى أقوى من الوعاء ولايمكن أن يكون إشارة للوعاء
                    وقراءة الأديب تختلف عن قراءة الطبيب،فالأديب له قراءات متعددة ، وإذا ركزنا على جغرافيا الولادة ، وعرج طبيب مختص على النص فإنه سيختار الإشارة الثانية وهي الأنبوب أو أنابيب أو الحيوان والبويضة مثلا.. ومن الناحية العلميية فالأنبوب يكون أقرب لقراءة الأديب والطبيب معا
                    الحياة كلها مبنية على لقاء وفراق واللقاء إما أن يكون مألوفا أوغير مألوف ومع هذا الأخير يصبح غريبا حسب طبيعة الأشخاص والزمان والمكان
                    ولقاء النطفتين نعمة من الله لايحسها إلا من فقدها من الأزواج فيجعل سبحانه من يشاء عقيما فكان اجتهاد الإنسان باكتشاف البديل في حدود الشرع مطلبا أقره المجمع الفقهي لعلماء الدين في عصرنا
                    هي معاناة مشتركة بين الزوجين لدرجة أنها تؤدي إلى الطلاق، لأن الرجل يسعى أحيانا أكثر من المرأة في طلب من يحمل إسمه حتى يستمر عقبه، وبالتالي تكون الحياة الزوجية مهددة في غياب الرضى بالقضاء من كلا الطرفين.
                    في المجتمع والوسط العائلي دائما ينظر إلى الأنابيب على أنها غريبة وغير طبيعية فبالتالي صار اللقاء غريبا يجني الزوجين تبعاته من ألسنة الناس
                    سعدت كثيرا بمرورك الجميل أخي وبنقاشك الفعال مع الأخت ريما ريماوي ولي عودة إنشاء الله
                    التعديل الأخير تم بواسطة الشرفي; الساعة 22-10-2014, 00:34.

                    تعليق

                    • الشرفي
                      أديب وكاتب
                      • 23-08-2014
                      • 159

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      انا بالعكس رايت العنوان دال ويؤدي الغرض..
                      فاللقاء بالبيئة الطبيعية لم يتم بنجاح..
                      ولم يبق للزوجين الا التخصبب
                      في وسط غريب،
                      الأنابيب...

                      النص قوي.. تحيتي
                      طبيعة الإنسان أنه يشتاق إلى مسقط رأسه ومأواه الطبيعي، فتجده يصارع حرقة الغربة ليصل رحمه، فقد كان مكان الغربة بديلا عن الوطن الأصل
                      نظرا لظروف طارئة أبعدته عن مكانه
                      كأنك نسجت العنوان معي أخت ريما
                      نقاشك مع الأخ توفيق صغير كان ماتعا
                      قراءتك جميلة وتحية خالصة لك
                      التعديل الأخير تم بواسطة الشرفي; الساعة 22-10-2014, 16:30.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X