لقاء غريب
كهالة قمر، ظلت تنتظره!
تشتاق إلى احتوائه !
لكن رأسه كان مشوشا !
يجر ذيل الخيبة متعثرا !
لم تدرك أنه كان يموت مليار مرة أو أكثر، دون الوصول !!
فقد كان يتيه في ظلمة قرار مكين !!
هي أيضا كانت تضحي في صمت !
وبعد زيارة أخيرة للطبيب !
حكم عليهما بالأنابيب !!
تشتاق إلى احتوائه !
لكن رأسه كان مشوشا !
يجر ذيل الخيبة متعثرا !
لم تدرك أنه كان يموت مليار مرة أو أكثر، دون الوصول !!
فقد كان يتيه في ظلمة قرار مكين !!
هي أيضا كانت تضحي في صمت !
وبعد زيارة أخيرة للطبيب !
حكم عليهما بالأنابيب !!
تعليق