الحمامة البيضاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البتول العاذرية
    أديب وكاتب
    • 27-09-2012
    • 1129

    الحمامة البيضاء

    مابال تلك الحمامة البيضاء تأبى أن تغادر

    ذاك الغصن المتأرجح معه قلبي نزفاً ؛أتراها مرسلة

    من عدو ليطلق على روحي رصاصة الرحمة!

    لما لا ترحمني إذاً ؟!

    وتظل تجر صوتها الحزين لحناً دامياً يمزق ماتبقى من

    خيوط نسج عناكب كان يدعى قلباً قبل الذوبان والتلاشي.

    لونك البريء يعاكس لون ضميرك أيتها الورقاء القاسية.

    ارحلي أرجوك ؛فما عاد لدي فؤاد تعذيبه

    يا أسراب الحمام خذوها ؛إن إعدامها تعزيراً لا رحمة فيه .

    وأخيراً إهتز الغصن بقوة مغادرتها لحوقاً بقومها

    المغادرين جزيرة الحزن والأسى على عجالة


    لكنها نزعت بهزتها ماتبقى من روحي بعد أن أدركت

    بسعادة كم حزنها زيفاً مقارنة بحزن بني البشر

    وحمدت الله أن لم تنسب إليهم؛ فأوجاعهم لايحتملها سواهم.


    http://youtu.be/1Z_q3WUxy5A


    التعديل الأخير تم بواسطة البتول العاذرية; الساعة 27-09-2014, 18:21.
    لتحكي بصمتك بلغة الحرف
    لتترك أثرها على الأسوار
    على ذوب جليد الأنهار
    على الأغصان والأزهار
    لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى
  • حور العازمي
    مشرفة ملتقى صيد الخاطر
    • 29-09-2013
    • 6329

    #2
    يتأرجح الغصن وقلبي يتأرجح معه
    حمامة سلام كانت وبقت
    ذهبوا احبابها وتركوها دون النظر إليها
    وكان ذلك هو الصواب
    لأنها لاتستحق ان تكون معهم
    ولا. لها مكان بين احزانهم

    القديره/ البتول العاذرية
    نص رائع إخيتي
    حروف نابضه
    تقديري
    حور

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      القلوب البيضاء
      سماءٌ مصغرة
      حمام نقاء
      لا تغادر النور بسيولة
      تحرس الأشواك بحذر
      براءتها المصممة للندى
      خطيئة اللون و العبير
      تحرض الفصول على الرحمة
      تهدر القبور المدججة بالتمرد
      ليبقى الشعر براعم هروب
      يمتطي سرابا ً حميم..
      القلوب أعلاه
      تؤثث مستقبل القصائد
      على توق ٍ محموم
      بحجم مملكتك الممتدة حد الصلاة
      ليبتل الوقت
      بمحراب العبير ...
      و لو نسجت العناكب الظلال
      على وجل ..


      القديرة البتول
      تغيب
      لتعود محملة ً بغنائم البياض
      مدججةً برصاصات رحمة
      تطلقها في صدر الوجع
      تكتب بحكمة
      تدهشك بغبطة
      في اسقاطاتٍ بارعة
      تمزق جزر الحزن
      لتظل الحمامة البيضاء
      براءة بصراء
      لا شِيَة فيها ..
      دام الإبداع
      أديبتنا الراقية
      البتول العاذرية
      تقديري و تحية تليق ..



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • البتول العاذرية
        أديب وكاتب
        • 27-09-2012
        • 1129

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حور العازمي مشاهدة المشاركة
        يتأرجح الغصن وقلبي يتأرجح معه
        حمامة سلام كانت وبقت
        ذهبوا احبابها وتركوها دون النظر إليها
        وكان ذلك هو الصواب
        لأنها لاتستحق ان تكون معهم
        ولا. لها مكان بين احزانهم

        القديره/ البتول العاذرية
        نص رائع إخيتي
        حروف نابضه
        تقديري
        حور
        غاليتي الرائعة حور العازمي

        كما هتان المطر مرورك ياكل العذوبة

        أول من يشرفني بالتواجد وياله من تشريف

        لاشكر يفيك ولايفي هذا المرور المتمايز الثري الأنيق

        لك بصمة ليست لسواك أيتها المبدعة

        لاحرمتك غاليتي حماك الله من قلم
        لتحكي بصمتك بلغة الحرف
        لتترك أثرها على الأسوار
        على ذوب جليد الأنهار
        على الأغصان والأزهار
        لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى

        تعليق

        • جلال داود
          نائب ملتقى فنون النثر
          • 06-02-2011
          • 3893

          #5
          الاخت الاستاذة البتول
          تحياتي
          نص جميل وخاصة هذه المناجاة مع الحمامة رمز الدعة والسلام
          اسمحي لي ببعض التعديل

          -----
          مابال تلك الحمامة البيضاء تأبى أن تغادر ذاك الغصن المتأرجح معه قلبي نزفاً، أتراها مرسلة من عدو ليطلق على روحي رصاصة الرحمة!


          لم لا ترحمني إذاً ؟!


          لم تواصل هذا الهديل الحزين لحناً دامياً يمزق ماتبقى من خيوط نسج عناكب كان يدعى في ما مضى قلباً قبل الذوبان والتلاشي.


          لونك البريء يوحي عكس لون ضميرك أيتها الورقاء القاسية.


          ارحلي أرجوك ؛ فما عاد لدي فؤاد تعذيبه.


          يا أسراب الحمام خذوها ، واعدموها بلا رحمة فيه .


          وأخيراً إهتز الغصن بقوة حين مغادرتها لتلحق بقومها المغادرين جزيرة الحزن والأسى على عجالة.
          لكنها نزعت بهزتها ماتبقى من روحي بعد أن أدركت بسعادة كم حزنها زيفاً مقارنة بحزن بني البشر


          وحمدت الله أن لم تنسب إليهم؛ فأوجاعهم لايحتملها سواهم

          دمتم

          1Z_q3WUxy5A

          تعليق

          • بدرية مصطفى
            أديب وكاتب
            • 16-09-2013
            • 7612

            #6
            لكنها نزعت بهزتها ماتبقى من روحي بعد أن أدركت

            بسعادة كم حزنها زيفاً مقارنة بحزن بني البشر

            وحمدت الله أن لم تنسب إليهم؛ فأوجاعهم لايحتملها سواهم.


            الرائعة / البتول
            لكِ اسلوب مميز عن غيرك
            لكنه يدلف الى القلب برقة و حس
            لا نظير له
            مناجاة قمة البلاغة و الجمال
            حين اقرأ لكِ
            اعيش الحروف
            و لا الذ من هكذا متعة

            دمتِ للابداع و الجمال




            الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

            تعليق

            • البتول العاذرية
              أديب وكاتب
              • 27-09-2012
              • 1129

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
              القلوب البيضاء
              سماءٌ مصغرة
              حمام نقاء
              لا تغادر النور بسيولة
              تحرس الأشواك بحذر
              براءتها المصممة للندى
              خطيئة اللون و العبير
              تحرض الفصول على الرحمة
              تهدر القبور المدججة بالتمرد
              ليبقى الشعر براعم هروب
              يمتطي سرابا ً حميم..
              القلوب أعلاه
              تؤثث مستقبل القصائد
              على توق ٍ محموم
              بحجم مملكتك الممتدة حد الصلاة
              ليبتل الوقت
              بمحراب العبير ...
              و لو نسجت العناكب الظلال
              على وجل ..


              القديرة البتول
              تغيب
              لتعود محملة ً بغنائم البياض
              مدججةً برصاصات رحمة
              تطلقها في صدر الوجع
              تكتب بحكمة
              تدهشك بغبطة
              في اسقاطاتٍ بارعة
              تمزق جزر الحزن
              لتظل الحمامة البيضاء
              براءة بصراء
              لا شِيَة فيها ..
              دام الإبداع
              أديبتنا الراقية
              البتول العاذرية
              تقديري و تحية تليق ..
              أستاذنا القدير ربان الخاطر قصي الشافعي

              تظل مناراً

              وتظل متمايزاً

              وكل من يتشرف بمرورك ينال قبساً من ضياك

              حضور ثري يكسو النص وشاح حسن يرتق مابه من خلل

              سلمت يمينك على تواجدك الفاخر

              لاحرمناك ولاحرمنا جزل العطايا
              ردجدير بالإحتفاء فهو بحق رد أعجبني
              لتحكي بصمتك بلغة الحرف
              لتترك أثرها على الأسوار
              على ذوب جليد الأنهار
              على الأغصان والأزهار
              لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى

              تعليق

              • البتول العاذرية
                أديب وكاتب
                • 27-09-2012
                • 1129

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                الاخت الاستاذة البتول
                تحياتي
                نص جميل وخاصة هذه المناجاة مع الحمامة رمز الدعة والسلام
                اسمحي لي ببعض التعديل

                -----
                مابال تلك الحمامة البيضاء تأبى أن تغادر ذاك الغصن المتأرجح معه قلبي نزفاً، أتراها مرسلة من عدو ليطلق على روحي رصاصة الرحمة!


                لم لا ترحمني إذاً ؟!


                لم تواصل هذا الهديل الحزين لحناً دامياً يمزق ماتبقى من خيوط نسج عناكب كان يدعى في ما مضى قلباً قبل الذوبان والتلاشي.


                لونك البريء يوحي عكس لون ضميرك أيتها الورقاء القاسية.


                ارحلي أرجوك ؛ فما عاد لدي فؤاد تعذيبه.


                يا أسراب الحمام خذوها ، واعدموها بلا رحمة فيه .


                وأخيراً إهتز الغصن بقوة حين مغادرتها لتلحق بقومها المغادرين جزيرة الحزن والأسى على عجالة.
                لكنها نزعت بهزتها ماتبقى من روحي بعد أن أدركت بسعادة كم حزنها زيفاً مقارنة بحزن بني البشر


                وحمدت الله أن لم تنسب إليهم؛ فأوجاعهم لايحتملها سواهم

                دمتم

                1Z_q3WUxy5A
                أستاذنا القدير جلال داود

                شكراً لمرورك الأنيق

                والتفاعل مع النصوص والإضافات الثرية مطلب إجادة

                لاشكر يفيك لاحرمناه من تواجد
                لتحكي بصمتك بلغة الحرف
                لتترك أثرها على الأسوار
                على ذوب جليد الأنهار
                على الأغصان والأزهار
                لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى

                تعليق

                يعمل...
                X