مابال تلك الحمامة البيضاء تأبى أن تغادر
ذاك الغصن المتأرجح معه قلبي نزفاً ؛أتراها مرسلة
من عدو ليطلق على روحي رصاصة الرحمة!
لما لا ترحمني إذاً ؟!
وتظل تجر صوتها الحزين لحناً دامياً يمزق ماتبقى من
خيوط نسج عناكب كان يدعى قلباً قبل الذوبان والتلاشي.
لونك البريء يعاكس لون ضميرك أيتها الورقاء القاسية.
ارحلي أرجوك ؛فما عاد لدي فؤاد تعذيبه
يا أسراب الحمام خذوها ؛إن إعدامها تعزيراً لا رحمة فيه .
وأخيراً إهتز الغصن بقوة مغادرتها لحوقاً بقومها
المغادرين جزيرة الحزن والأسى على عجالة
لكنها نزعت بهزتها ماتبقى من روحي بعد أن أدركت
بسعادة كم حزنها زيفاً مقارنة بحزن بني البشر
وحمدت الله أن لم تنسب إليهم؛ فأوجاعهم لايحتملها سواهم.
http://youtu.be/1Z_q3WUxy5A
ذاك الغصن المتأرجح معه قلبي نزفاً ؛أتراها مرسلة
من عدو ليطلق على روحي رصاصة الرحمة!
لما لا ترحمني إذاً ؟!
وتظل تجر صوتها الحزين لحناً دامياً يمزق ماتبقى من
خيوط نسج عناكب كان يدعى قلباً قبل الذوبان والتلاشي.
لونك البريء يعاكس لون ضميرك أيتها الورقاء القاسية.
ارحلي أرجوك ؛فما عاد لدي فؤاد تعذيبه
يا أسراب الحمام خذوها ؛إن إعدامها تعزيراً لا رحمة فيه .
وأخيراً إهتز الغصن بقوة مغادرتها لحوقاً بقومها
المغادرين جزيرة الحزن والأسى على عجالة
لكنها نزعت بهزتها ماتبقى من روحي بعد أن أدركت
بسعادة كم حزنها زيفاً مقارنة بحزن بني البشر
وحمدت الله أن لم تنسب إليهم؛ فأوجاعهم لايحتملها سواهم.
http://youtu.be/1Z_q3WUxy5A
تعليق