ما بينَ الفكرةِ والفكرةْ
يَلفُّني الصمتُ
ويشتدُّ الوَجَعْ
وتذرفُ عيني دمعةً حرَّى
ويعزفُ قلبي الآهْ
وأغفو ويدي فوقَ خدِّي
وروحي تسكنُ صدْري
تُؤجِّجُهُ .. فيتصدَّعُ كَبِدي
وصوتٌ مِنَ الماضي
يخترقُ مداراتِ عقلي
ويسكنُ في أُذُني
يُبعثرني .. يُلملمُني
يُضحكني .. يُبكيني
يُوشوشُني أنْ كفاني ارتحالٌ وسَفَرْ
بلا عنوانٍ وجوازِ سفَرْ
كميْتٍ ينتظرُ الكَفَنْ
ليس هكذا تكونُ الحياةُ
ولا هكذا نسمو فوق القهرْ
وكم منْ حيٍّ ميتٍ يمرُّ كأنْ ما مَرّْ
وكمْ من ميتٍ حيٍّ ذكرهُ استَمرّْ
فاجتهدي كي تكوني
ولا تركُني للنومْ
فالحياةُ في صيرورةٍ
والبحرُ في مدٍّ وجَزْرْ
فالقعودُ والإنتظارُ عَجْزٌ
يُذوي شعلةَ الوجودْ
فبالسَّعْيِ حياةٌ
وهو الطَّريقُ للخلودْ
فالشمسُ تغفو ثمَّ تصحو
تكتبُ ميلادَ فجرٍ جديدْ
ويصحو معها الطيرُ يشدو
فيبتهجُ قلبُ الوليدْ
ويعزفُ لحنَ الحياةِ
ويُردِّدُ الكونُ اللحنَ ويُعيدْ
لبنى
يَلفُّني الصمتُ
ويشتدُّ الوَجَعْ
وتذرفُ عيني دمعةً حرَّى
ويعزفُ قلبي الآهْ
وأغفو ويدي فوقَ خدِّي
وروحي تسكنُ صدْري
تُؤجِّجُهُ .. فيتصدَّعُ كَبِدي
وصوتٌ مِنَ الماضي
يخترقُ مداراتِ عقلي
ويسكنُ في أُذُني
يُبعثرني .. يُلملمُني
يُضحكني .. يُبكيني
يُوشوشُني أنْ كفاني ارتحالٌ وسَفَرْ
بلا عنوانٍ وجوازِ سفَرْ
كميْتٍ ينتظرُ الكَفَنْ
ليس هكذا تكونُ الحياةُ
ولا هكذا نسمو فوق القهرْ
وكم منْ حيٍّ ميتٍ يمرُّ كأنْ ما مَرّْ
وكمْ من ميتٍ حيٍّ ذكرهُ استَمرّْ
فاجتهدي كي تكوني
ولا تركُني للنومْ
فالحياةُ في صيرورةٍ
والبحرُ في مدٍّ وجَزْرْ
فالقعودُ والإنتظارُ عَجْزٌ
يُذوي شعلةَ الوجودْ
فبالسَّعْيِ حياةٌ
وهو الطَّريقُ للخلودْ
فالشمسُ تغفو ثمَّ تصحو
تكتبُ ميلادَ فجرٍ جديدْ
ويصحو معها الطيرُ يشدو
فيبتهجُ قلبُ الوليدْ
ويعزفُ لحنَ الحياةِ
ويُردِّدُ الكونُ اللحنَ ويُعيدْ
لبنى
تعليق