وقفتُ أرجو السفحَ والمنحنى
أنشًدُ من هذا المساءِ السَّنا
أمشِّطُ الأُفْقَ , وماذا به
قالتْ أنا , يا أنتَ إلا أنا
صرختُ ملءَ الصمتِ ياغايتيْ
ردَّ الصدى ..ياروحُ ليستْ هنا
صحتْ بناتُ الجنِّ من نومها
يرسمنَ بالأطيافِ يومَ المنى
يسألنني عني وعنها معاً
كأنما بيْ هنَّ يسألننا
أمانعُ الآهاتِ ما شارفَتْ
وأحبسُ الدموعَ ما أمكنا
يشبهُ هذا الدمعُ ملحَ الصَّفا
وتشبه الآهات وقْعَ القنا
اليومَ لسنا نحنُ لسنا بنا
كنا بنا قبل النوى غيرَنا
عيونُ هذا الليل كذابةٌ
وهماً ترائينا بها بعضنا
ونلتقي طيفين ليسا معاً
وبيننا في الحب ما بيننا
نبني صروح الوهم فتانةً
من كامل الأوهامِ يا بيتنا
ياسائلَ النسيانِ من عاشقٍ
ما أعذبَ الموتَ وما أفتنا
أنشًدُ من هذا المساءِ السَّنا
أمشِّطُ الأُفْقَ , وماذا به
قالتْ أنا , يا أنتَ إلا أنا
صرختُ ملءَ الصمتِ ياغايتيْ
ردَّ الصدى ..ياروحُ ليستْ هنا
صحتْ بناتُ الجنِّ من نومها
يرسمنَ بالأطيافِ يومَ المنى
يسألنني عني وعنها معاً
كأنما بيْ هنَّ يسألننا
أمانعُ الآهاتِ ما شارفَتْ
وأحبسُ الدموعَ ما أمكنا
يشبهُ هذا الدمعُ ملحَ الصَّفا
وتشبه الآهات وقْعَ القنا
اليومَ لسنا نحنُ لسنا بنا
كنا بنا قبل النوى غيرَنا
عيونُ هذا الليل كذابةٌ
وهماً ترائينا بها بعضنا
ونلتقي طيفين ليسا معاً
وبيننا في الحب ما بيننا
نبني صروح الوهم فتانةً
من كامل الأوهامِ يا بيتنا
ياسائلَ النسيانِ من عاشقٍ
ما أعذبَ الموتَ وما أفتنا
تعليق