لقاء فوق السحاب
هو في السبعين
ذاك الكهل المسافر
الموت آتٍ إليه لا محالة .. لا مناص
جنَّدَ العزيمة .. رفع شعاره
إما تكون
أو لا تكون
ما زالت تراوده شقاوة الأطفال
يود أن يجري بدلا من أن يمشي
يقفز من على الرصيف وإليه في خطوات راقصة
أن يرمي بشي في الهواء ويلتقطه
أن يقف ويضحك .. على ماذا ؟
على كل شي .. على لا شيء
والله تلك هي السعادة
ماذا عساك أن تفعل
والشيخ داخلك ينتظر الخلاص!
فجأة وقفتْ أمامكَ فتاة أحلامك
كما لو اختزنتَ في الذاكرة
قطعة من شمس ذاك الأصيل
قطعة تتأجج في صدرك
تتلقفها لغة العيون
آه ..
أليس هناك من وسيلة للتعبير
دون أن تُتهم بالجنون ؟
ملّ صبري ..
تحليق فراشات المحبين
يجُرُّ خلفه أفئدة مجهدة .. والأمل كسيح
انهارَ في المعبد جدار الصمت
والسر انكشفْ
هي أيضا في السبعين
شدّتها ذكريات الصيف والشواطيء
نَمِرَة روَّضها الإنتظار
بالسر تلت في سرّها
سورة أول لقاء
ما زالت تحتفظ بدفتر المراهقة
ابتسمت الأعين ترانيم قيامة
الصوت بحلوقهما مخنوق كالسجين
والأيدي ترتجفُ مثل فرخ ذبيح
تراكض حولهما الأحفاد
أمسك كلٌ بذيل سحابة .. وهبط
هو في السبعين
ذاك الكهل المسافر
الموت آتٍ إليه لا محالة .. لا مناص
جنَّدَ العزيمة .. رفع شعاره
إما تكون
أو لا تكون
ما زالت تراوده شقاوة الأطفال
يود أن يجري بدلا من أن يمشي
يقفز من على الرصيف وإليه في خطوات راقصة
أن يرمي بشي في الهواء ويلتقطه
أن يقف ويضحك .. على ماذا ؟
على كل شي .. على لا شيء
والله تلك هي السعادة
ماذا عساك أن تفعل
والشيخ داخلك ينتظر الخلاص!
فجأة وقفتْ أمامكَ فتاة أحلامك
كما لو اختزنتَ في الذاكرة
قطعة من شمس ذاك الأصيل
قطعة تتأجج في صدرك
تتلقفها لغة العيون
آه ..
أليس هناك من وسيلة للتعبير
دون أن تُتهم بالجنون ؟
ملّ صبري ..
تحليق فراشات المحبين
يجُرُّ خلفه أفئدة مجهدة .. والأمل كسيح
انهارَ في المعبد جدار الصمت
والسر انكشفْ
هي أيضا في السبعين
شدّتها ذكريات الصيف والشواطيء
نَمِرَة روَّضها الإنتظار
بالسر تلت في سرّها
سورة أول لقاء
ما زالت تحتفظ بدفتر المراهقة
ابتسمت الأعين ترانيم قيامة
الصوت بحلوقهما مخنوق كالسجين
والأيدي ترتجفُ مثل فرخ ذبيح
تراكض حولهما الأحفاد
أمسك كلٌ بذيل سحابة .. وهبط
تعليق