سيميائيا الحنان
عبد اللطيف السباعي
الحاءُ حُضْنٌ بصَدْرِ العُمْرِ مَكْمَنُهُ = مشْمُولةٌ برَذاذِ الغيْمِ أعْيُنُهُ
ميلِي عليَّ بطُهْرِ الوَرْدِ وانْعَطِفِي = أليسَ في مُجْتلَى خدَّيْكِ مأْمَنُهُ؟
ميسِي على جِذعِيَ المَشبوبِ هفْهَفَةً = لرُبَّما فيكِ قدْ تمْتدُّ أغْصُنُهُ
وقدْ يَشِبُّ ظِلالاً منْ شذاكِ.. ومنْ = رَيَّا انْعطافِكِ قدْ يَبْتلُّ سَوْسَنُهُ
هُوَ امْتِدادِي إلى كَفَّيْكِ فاقْتَربي = دَأْبي هواكِ وهذا التوْقُ دَيْدَنُهُ
مُسْتصْعبَاتُ الهوى تبدو مُيَسَّرةً = والمسْتحيلُ به يُدْنيهِ مُمْكنُهُ
اَلنونُ نَبْعٌ منَ الأسرار مُقْتحَمٌ = اََلروحُ مَجْراهُ والوجدانُ مَوْطِنُهُ
خافي علَيَّ إذا أقْبَلتُ منْ لهَبٍ = تُطِلُّ منْ كُوَّةِ الأشواقِ ألْسُنُهُ
خفْقُ الفؤادِ خريفٌ لا يُهَشُّ لهُ = إلا إذا كانَ بالرؤيا تيَمُّنُهُ
هلْ تعرفينَ لماذا أنتِ بسْمتُهُ = وما الذي في كتابِ العشقِ يُحْزنُهُ؟
مجاهلُ الروحِ شتى.. للزمانِ بها = وجْهٌ بدا في مراياها تغَضُّنُهُ
السرُّ في ألِفِ الآهِ التي طَفِقَتْ = تُرَتِّلُ الشوق.. ما انْفَكَّتْ تُلَوِّنُهُ
أعْتادُكِ اليومَ بالآهاتِ فافْتَرشِي = دِفْءَ الشعورِ الذي مَرْآكِ يَفْتِنُهُ
عيناكِ بحرانِ يجتاحانِ أشْرعَتي = يُكَسِّرُ الموجُ مِجْدافي ويَطْحَنُهُ
اَلنونُ في خاطِرِ الريحانِ نوْرسَةٌ = تضُمُّهُ بِجناحيها وتحْضُنُهُ
طهَّرْتُ منْ رَخَمِ الشكوى فضاءَ دمي = فرَفْرفِي ودعي الأنغامَ تسْكُنُهُ
وحلِّقي في تراتيلِ الشروقِ إذا = شاقتْكِ نجواهُ أو راقتْكِ ألْحُنُهُ
آيت اورير – المغرب
30/09/2014
عبد اللطيف السباعي
الحاءُ حُضْنٌ بصَدْرِ العُمْرِ مَكْمَنُهُ = مشْمُولةٌ برَذاذِ الغيْمِ أعْيُنُهُ
ميلِي عليَّ بطُهْرِ الوَرْدِ وانْعَطِفِي = أليسَ في مُجْتلَى خدَّيْكِ مأْمَنُهُ؟
ميسِي على جِذعِيَ المَشبوبِ هفْهَفَةً = لرُبَّما فيكِ قدْ تمْتدُّ أغْصُنُهُ
وقدْ يَشِبُّ ظِلالاً منْ شذاكِ.. ومنْ = رَيَّا انْعطافِكِ قدْ يَبْتلُّ سَوْسَنُهُ
هُوَ امْتِدادِي إلى كَفَّيْكِ فاقْتَربي = دَأْبي هواكِ وهذا التوْقُ دَيْدَنُهُ
مُسْتصْعبَاتُ الهوى تبدو مُيَسَّرةً = والمسْتحيلُ به يُدْنيهِ مُمْكنُهُ
اَلنونُ نَبْعٌ منَ الأسرار مُقْتحَمٌ = اََلروحُ مَجْراهُ والوجدانُ مَوْطِنُهُ
خافي علَيَّ إذا أقْبَلتُ منْ لهَبٍ = تُطِلُّ منْ كُوَّةِ الأشواقِ ألْسُنُهُ
خفْقُ الفؤادِ خريفٌ لا يُهَشُّ لهُ = إلا إذا كانَ بالرؤيا تيَمُّنُهُ
هلْ تعرفينَ لماذا أنتِ بسْمتُهُ = وما الذي في كتابِ العشقِ يُحْزنُهُ؟
مجاهلُ الروحِ شتى.. للزمانِ بها = وجْهٌ بدا في مراياها تغَضُّنُهُ
السرُّ في ألِفِ الآهِ التي طَفِقَتْ = تُرَتِّلُ الشوق.. ما انْفَكَّتْ تُلَوِّنُهُ
أعْتادُكِ اليومَ بالآهاتِ فافْتَرشِي = دِفْءَ الشعورِ الذي مَرْآكِ يَفْتِنُهُ
عيناكِ بحرانِ يجتاحانِ أشْرعَتي = يُكَسِّرُ الموجُ مِجْدافي ويَطْحَنُهُ
اَلنونُ في خاطِرِ الريحانِ نوْرسَةٌ = تضُمُّهُ بِجناحيها وتحْضُنُهُ
طهَّرْتُ منْ رَخَمِ الشكوى فضاءَ دمي = فرَفْرفِي ودعي الأنغامَ تسْكُنُهُ
وحلِّقي في تراتيلِ الشروقِ إذا = شاقتْكِ نجواهُ أو راقتْكِ ألْحُنُهُ
آيت اورير – المغرب
30/09/2014
تعليق