الفرق بين المسلمين قديما وحديثا
المسلمون في أوج الإزدهار
القائد: الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعده الخلفاء الراشدون، متفقدين لأحوال الرعية ،مهتمين بشؤون المجتمع حتى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يتفقد أحوال المدينة ليلا
القوة: في أوجها يحسب لها ألف حساب من طرف الأعداء
الإقتصاد: التجارة متاحة، وبيت المال كان دعامة أساسية في تحقيق التوازن الطبقي بفضل نظام الزكاة والتكافل الإجتماعي يُأخذ من أغنيائهم لفقرائهم
السياسة: مستقرة أمرهم شورى بينهم فكان الرجل المناسب في المكان المناسب وكانت المحاسبة.
المجتمع: مترابط انعدام الطائفية،والقومية الزائفة والأمراض النفسية والمستعصية،عدم وجود أطفال شوارع أو البطالة أوالملاجئ أو دور مسنين
الأعداء الخارجيون : خائفون مرتجفون من وصول المسلمين لديارهم، لم يستطيعوا قهر المسلمين
الأعداء الداخليون: منعدمون بسب قوة الإيمان وقوة اللحمة والإتحاد بين المسلمين، وكان اليهود ينعمون بالتعايش معهم في المدينة إلى أن خانو العهد فأجلاهم المسلمون
الديار والأعراض : آمنة مستقرة تعيش بسلام
الزواج : متاح بكثرة للمرأة والرجل دون خوف من المستقبل، والطلبات عليه كثيرة
تعدد الزوجات : موجود ومتاح بسسبب الإلتزام بتعاليم الدين، والإحترام من كلا الطرفين
العنوسة: منعدمة، لم تمت إحدى النساء إلا وقد كانت تحت كنف رجل
الحجاب : الحجاب متواجد والإحتشام باد على كل النساء
المرأة : مصانة معززة مكرمة لها كلمة مسموعة ملتزمة بدينها لم تنجر إلى حضارة الآخر
شكل الرجل : لباس واسع مريح ولحية متواجدة بكثرة إلا إذا كان الوجه أجرد وكان مظهرهم يميزهم عن باقي الأمم.
القدس : كانت في حوزة المسلمين زمن عمر بن الخطاب وأعيدت في زمن صلاح الدين الأيوبي
المسلمون في واقعنا
القائد : حكام كثر غير مهتمين لأحوال الرعية بل وقفوا لمحاربة شعوبهم
القوة : وهن وضعف إلى أقصى حد أصبح الأعداء يستهينون بها ويتطاولون
الإقتصاد : هُدم بيت المال بعدما نهبه اللصوص وغياب نظام الزكاة ومبدأ التكافل حتى أصبح يُأخذ من الفقراء ويعطى للأغنياء
السياسة : الديمقراطية (مصطلح) لا يطبق في أغلب الأحوال
المجتمع : منقسم ضائع لايعرف وجهته بطالة فقر أمراض نفسية و أخرى مستعصية، أطفال شوارع ، كثرة المؤسسات بدون فائدة
الأعداء الخارجيون : متطاولون بوقاحة مجترؤون على المسلمين مستبيحين دماءهم
الأعداء الداخليون : يتسكعون بيننا كالثعالب والذئاب، بل حصلوا على مناصب ذات سلطة ونفوذ
الديار والأعراض: مستباحة منتهكة من طرف القاصي والداني ومداسة بالأقدام
الزواج : تقلص طلبات الزواج بسبب أوضاع الشباب المتردية،
تعدد الزوجات : يكاد ينقرض ، لأنه وجد معارضة شرسة بسبب حقوق المرأة المزعومة فكانت النتيجة ....
العنوسة : منتشرة بكثرة لدرجة أن المرأة قد تموت ولم تحصل حتى على نصف رجل ، بل طالت العنوسة حتى الرجال
الحجاب :أصبح مضيقا عليه من الخارج والداخل وأصبح محصورا لأن الكثيرات تبعت موضة (الجيب والميني جيب) وسروال (الجين) الضيق
المرأة : مهانة أصبحت سلعة يروجها الغرب ، ومنهن من أصبحت رائدة –ليس في الفضاء- ولكن في الدعوة للإنحلال الخلقي لضرب الدين ، لكن هناك استثناء في الغيورات على الدين
شكل الرجل : لباسه ضيق يخنق الأنفاس خصوصا ربطة العنق، إلا في الأعياد الدينية يعود أحيانا لأصل لباسه وتراثه، لحية منعدمة من على الوجوه والسبب إستعمال (موس الحلاقة المفرط)
القدس : ذهبت ولم تعد إلى حد الآن
مودتي للجميع
تعليق