مثل الطريق تلغي عصاي حين أتركها وحيدة
غرور الظل يمسح الأرقام ثم يبعثر القلم
ساحة العمر تضيق لك كلما أدبرت ...والأيام
تلك مشيمة الفجر لك قلادة يوم النزوح
وقد بدا ليومك نظرة من عتمة نحيلة
توقد غصة النار جلاء الغيم والبئر
قبلك كان يغني صباح الغد لحن الشهد
وكنت انت مرآة الغرور لمسرح بلا جمهور
كنت الغانية والعين الماردة يا صحراء الليل
وكان الباحث في الهضاب يوقد جذوة
تهرب إليها فراشات الباحثين عن النوم
تظن بك العيون سواد الافق الابعد
صخر تتلمذ على قسوة التنهيدة لك جار
جميلة هي العيون والأحداق التي تخون
حيرة انتهكت عنوان الصفاء هاجرت إليك دمعة
وايام كنت فيها شعرى الحياة واليمن
دلت على أغصانك عصافير شهوة حلم
عبرتها عرافتي فاغدقت في المسير في الهجير
روت لي التيه عن القارعة فمادت وما عدت
يا فارهة السبيل نجوت في حضرة المطر
درت حيث الخمر والزهر والحجر
لن تجدي لك من يقص الاثر ويروي الخبر
ما أدركت المنى املا ولا تفيأت خلال الغربة
والوطن في متناول السؤال والجيم والنفي
تعلمين اني عفت ...وتقلبت في الصور
حملتك حينا عنوانا وقربى ومهوى فؤاد
ثم تموجين في عباب التمرد وحجة عمياء
تقول فيك السحابة ما قد خفي
وتذكر فيك الليالي ذاك النظم وهذا القلم
بعد منتصف المغيب اليك سوار كسرى
حتى تلوذ بك النايات
وتلقي اليك سماحة المحبين والطرب
أعود ادراج الحكايات أقتفي اثري
وانجو بدربي صحو النهار
وانبي جواري ان للقفر منحدر
يدور في الصدر يخفي لك كل أثر
ينسى سرابا كان يوما يُرى مثل غيث
ولم يكن الا جدبك والصحراء وأنا
وليد الروسان - الاردن4تشرين اول 2014
غرور الظل يمسح الأرقام ثم يبعثر القلم
ساحة العمر تضيق لك كلما أدبرت ...والأيام
تلك مشيمة الفجر لك قلادة يوم النزوح
وقد بدا ليومك نظرة من عتمة نحيلة
توقد غصة النار جلاء الغيم والبئر
قبلك كان يغني صباح الغد لحن الشهد
وكنت انت مرآة الغرور لمسرح بلا جمهور
كنت الغانية والعين الماردة يا صحراء الليل
وكان الباحث في الهضاب يوقد جذوة
تهرب إليها فراشات الباحثين عن النوم
تظن بك العيون سواد الافق الابعد
صخر تتلمذ على قسوة التنهيدة لك جار
جميلة هي العيون والأحداق التي تخون
حيرة انتهكت عنوان الصفاء هاجرت إليك دمعة
وايام كنت فيها شعرى الحياة واليمن
دلت على أغصانك عصافير شهوة حلم
عبرتها عرافتي فاغدقت في المسير في الهجير
روت لي التيه عن القارعة فمادت وما عدت
يا فارهة السبيل نجوت في حضرة المطر
درت حيث الخمر والزهر والحجر
لن تجدي لك من يقص الاثر ويروي الخبر
ما أدركت المنى املا ولا تفيأت خلال الغربة
والوطن في متناول السؤال والجيم والنفي
تعلمين اني عفت ...وتقلبت في الصور
حملتك حينا عنوانا وقربى ومهوى فؤاد
ثم تموجين في عباب التمرد وحجة عمياء
تقول فيك السحابة ما قد خفي
وتذكر فيك الليالي ذاك النظم وهذا القلم
بعد منتصف المغيب اليك سوار كسرى
حتى تلوذ بك النايات
وتلقي اليك سماحة المحبين والطرب
أعود ادراج الحكايات أقتفي اثري
وانجو بدربي صحو النهار
وانبي جواري ان للقفر منحدر
يدور في الصدر يخفي لك كل أثر
ينسى سرابا كان يوما يُرى مثل غيث
ولم يكن الا جدبك والصحراء وأنا
وليد الروسان - الاردن4تشرين اول 2014
تعليق