سوسنةٌ سوداء
وصحراء
وكحلٌ تبلّل فوق الخدود
وبين السطور
ذهب الجميع وبقيت
لتبكي هناك
لتلقي التراب على رأسها
تحت الرصاص وبين القبور
ستهرب بعد فوات الاوان
ستهرب لكن
لا لمكان
فصحراء وطني كئيبة
ولا تستحق الزهور
وصحراء
وكحلٌ تبلّل فوق الخدود
وبين السطور
ذهب الجميع وبقيت
لتبكي هناك
لتلقي التراب على رأسها
تحت الرصاص وبين القبور
ستهرب بعد فوات الاوان
ستهرب لكن
لا لمكان
فصحراء وطني كئيبة
ولا تستحق الزهور
تعليق