لِخروفِ العيدِ.. خواطرُه!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد اللطيف السباعي
    شاعر وأديب
    • 09-08-2014
    • 119

    شعر عمودي لِخروفِ العيدِ.. خواطرُه!

    قصيدٌ للتفكُّه.. لكنه لا يخلو من إسقاطات..

    لِخروفِ العيدِ.. خواطرُه!

    عبد اللطيف السباعي

    أخْفى بذيلِ الخَوْفِ ما اقْترَفَا = وثغا فَبثَّ بصوْتِهِ الأسَفَا
    أسْرُ الرجالِ له مؤَامَرَةٌ = اَلنفْسُ منها اسَّاقطَتْ كِسَفا
    أخذوهُ يومًا أخْذَ مُقْتدِرٍ = منْ مكْمنٍ بينَ النعاجِ صَفا
    غدْرُ الزمانِ بدا بأعْيُنِهِمْ = بالنائباتِ أطلَّ وانْكَشَفَا
    ساقوهُ في وقتٍ تشابهَ.. ما = بانَ النهارُ بهِ ولا انْتصَفا
    في باحةٍ جَزَعُ الخرافِ بها = يرْبو على لغْوٍ بها عُرِفا
    لم يدْرِ إلا والأكُفُّ بها = تعلو بهِ ظَهْرًا لهُ انْقَصَفا
    حتى تقدَّمََ بينهمْ رجُلٌ = يبْغِي الصدارةَ حيثُما وقفَا
    فاقْتادَهُ قسْرًا لِمَقْصِدِهِ = لَكَأنَّهُ عَلَنًا قدِ اخْتُطِفا
    اَلحالُ يُنبِئُهُ بمَذبَحةٍ = سَتُكذِّبُ الذكرَى بها الصُّدَفا
    كمْ قصَّ منها الدهرُ منْ حدثٍ = تُمْسِي الحياةُ لهوْلِهِ خَرَفا
    ها هُمْ هنا يتمَسَّحونَ بهِ = أو يمْسَحونَ الرأسَ والكتِفا
    فلعلَّهُمْ يتأهَّبونَ بهِ = لوليمةٍ منْ ذكْرها ارْتجفا
    وَلعلَّهُمْ منْ أجْلِ ذلكَ -لا = عطفًا- لهُ قدْ أكْثَرُوا العَلَفا
    فجثا وقالَ مُحدِّثًا طرَفًا = منْ نفسِهِ ومُحَفِّزًا طرَفا
    إنْ كانَ مَحْضُ الذبْحِ مَوْردَنا = لمْ نرْجُ يومًا عنهُ مُنْصَرَفا
    فَلآتِيَنَّ الآنَ منْقَبَةً = سَتُشَرِّفُ الأسلافَ والخلَفَا
    أُلْفِي بها حلا لضائقتي = وأنالُ في إتيانِها الشرَفا
    وتصيرُ في عُرْفِ البقاءِ لنا = أمثولةً ننجو بها.. وكَفى!
    أشْجَى بقرنَيْهِ الهواءَ كَمَنْ = يسعى إلى أمرٍ ولوْ ضَعُفا
    دارَى برُكنِ الأسْرِ خُطَّتَهُ = مُتحَيِّنًا وقتًا لهُ أزِفا
    منْ مَنفذٍ تحتَ الجدارِ بهِ = قد فرَّ لا يرْجو لهُ هَدَفا
    هذي خواطرُهُ قدِ انْتَثَرَتْ = فوقَ القصيدِ بمَا بهِ اعْترَفا
    لكِنَّني لمْ أدْرِ منْ عَجَبٍ = أخواطرًا قدْ صُغتُ أمْ سَخَفا


    آيت اورير _ المغرب
    05/10/2014
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد اللطيف السباعي; الساعة 06-10-2014, 16:14.
  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    #2
    قصيدة لطيفة كأن يا عبد اللطيف
    اعجبني كثيرا تقمص شخصية الخروف والولوج إلى ما يمكن ان يفكر به
    واعجبتني هذه الروح المتعاطفة مع بطل غير عادي لقصيدة غير عادية

    تحيتي وتقديري لك




    تعليق

    • عبد اللطيف السباعي
      شاعر وأديب
      • 09-08-2014
      • 119

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
      قصيدة لطيفة كأن يا عبد اللطيف
      اعجبني كثيرا تقمص شخصية الخروف والولوج إلى ما يمكن ان يفكر به
      واعجبتني هذه الروح المتعاطفة مع بطل غير عادي لقصيدة غير عادية

      تحيتي وتقديري لك
      شكرا لك أستاذ صادق حمزة..
      قرأتَ فأثنيتَ وأثنيتَ فأسعدتَ..
      تحياتي وتقديري
      التعديل الأخير تم بواسطة عبد اللطيف السباعي; الساعة 06-10-2014, 16:16.

      تعليق

      يعمل...
      X