و للحكمة مواقيتها ( مهداة للحبيب بسباس عبد الرزاق )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    و للحكمة مواقيتها ( مهداة للحبيب بسباس عبد الرزاق )

    و للحكمة مواقيتها !

    تعال نحاصر " الخضر " في براحه
    دون خوف من أن يخرق سفيننا
    أو أن تكون لنا ..
    و الملوك حاجة لأن نتغاضب
    و نكز على أوجاعنا ..
    فنخلصهم من جرائمهم
    و تلك الحشاشة التي لا تفرق
    بين امرأة و امرأة
    صبي و صبية
    سبي و سبية
    و ظل الله الذي يتمرغون في أحشائه
    إذ يحكمون في الحرث و النسل
    على نهود حرمت القطف
    فآتوها بالمس وكيد الإله
    وهم يدركون ..
    في أي السموات سوف يتفطر قلب الأرض
    على ما أنجبت بناتها من أكاذيب
    و لهاث لا يجيده سوى زائغي البلاغة !

    ليس إلا شجر الماء إذ يستوي
    بين يدي الله ..
    طائرا يرتجل الأماني و الشموس
    و يطلقها أيائل في ضفائر البدور
    يقول الشيخ : في المحار حزن الشواطئ
    و في الجمار لوعة المخاض
    و على خدود الليل
    ثمة قمر .. يتدلى
    يشرب وجعك لتضئ ..
    الوقت و الأمكنة
    فحذار إن دنا ..
    لا تطلقه .. إلا إلي شجرة تخرج من وخز أنفاسك
    ثم اسقه قدحا من الشعر
    ليمنحك جناحين من جنون
    ألم تر كيف تقتل الأقمار
    في الزمن الأصفر ؟
    تقول الواقفة على ناصية حنيني :
    لا تربك الرصفان بسنابك الحكمة
    حين تفقد عينيها
    في بيادر القمح
    تصهل خيولها قيظا و فتنة
    فلا تعط السرج لصبيان الهوى
    فتأكل الأرض سنابلها
    و الريح طيورها
    و الغبار أحلام الشجر !


    sigpic
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #2
    ليس إلا شجر الماء إذ يستوي
    بين يدي الله ..
    طائرا يرتجل الأماني و الشموس
    و يطلقها أيائل في ضفائر البدور
    يقول الشيخ : في المحار حزن الشواطئ
    و في الجمار لوعة المخاض
    و على خدود الليل
    ثمة قمر .. يتدلى
    يشرب وجعك لتضئ ..
    الوقت و الأمكنة
    فحذار إن دنا ..
    لا تطلقه .. إلا إلي شجرة تخرج من وخز أنفاسك
    ثم اسقه قدحا من الشعر
    ليمنحك جناحين من جنون
    ألم تر كيف تقتل الأقمار
    في الزمن الأصفر ؟
    تقول الواقفة على ناصية حنيني :
    لا تربك الرصفان بسنابك الحكمة
    حين تفقد عينيها
    في بيادر القمح
    تصهل خيولها قيظا و فتنة
    فلا تعط السرج لصبيان الهوى
    فتأكل الأرض سنابلها
    و الريح طيورها
    و الغبار أحلام الشجر !




    تمسكوا بالأرض
    ففيها أضرحة ..
    لغيوم ابتساماتنا
    لصغار أحلامنا
    مساكن للواقفين على الشط
    في انتظار الجولة القادمة
    حشود البهجة المؤجلة
    إلى أن ينبت للنداء جدائل
    للخوف مخالب
    للصمت أصوات تستوي نارا
    في قلب الظهيرة
    عندها سترتفع خفقات الجدران
    يمطر الغروب عبقا
    يحول الوجوه نحو القبلة المبتغاة


    شدني الجزء الثاني كثيرا
    حيث اشتد المخاض
    واضاءت الاقمار عتمة الافكار

    مازلنا نتعلم منك استاذ ربيع
    شكرا على ما نثرت هنا من جمال

    تعليق

    • صهيب خليل العوضات
      أديب وكاتب
      • 21-11-2012
      • 1424

      #3

      رحيل مُدوّي أخذتنا به رجفاتك الصادقة
      من البداية ولمّا ذكرت " الخضر " قلت بلغ أمراً قصيا
      واسع الفكرة هذا النص كحبّة القمح تماماً
      كنت رائعاً أيها المعلم و تبقى
      تحية لصاحب الهدية و كاتب القصيدة
      تقديري الكبير
      كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

      تعليق

      • بسباس عبدالرزاق
        أديب وكاتب
        • 01-09-2012
        • 2008

        #4
        السلام عليكم

        منذ ايام و جهازي معطل
        لذلك اصبحت ثقيل الحركة نوعا

        و قد وافق نشرك لهذه الجميلة حفل ختان ابني المعتصم بالله لذلك لم أرى هذه الجميلة و القريبة جدا من قلبي و أنت تعرف ذلك
        نعم استاذي نحتاج للشعر و الأدب
        فهو الكائن الوحيد الذي بإمكانه توحيدنا
        بإمكانه أن يعيدنا ترميمنا استاذي

        بإمكانه أن يعيد تهذيبنا و ينمو بداخلنا إنسان و إنسانية ما فتئنا نتبرأ منها

        سرتني الهدية كثيرا كثيرا
        فقد انكمشت بداخلي و انا اقرؤها
        و كنت اصرخ صامتا مثل بطل (البيت ذو الشرفات السبع) لاليخاندرو كاسونا في مسرحيته الرائعة

        كما نحتاج لتعلم الشعر نحتاج لتعلم الحياة...ألا توافقني استاذي أننا كمجتمعات عربية توقفنا عن الحياة و ربما هذا سر تخلفنا الكبير
        محبتي الكبيرة دائما
        السؤال مصباح عنيد
        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

        تعليق

        • عبد الرحيم عيا
          أديب وكاتب
          • 20-01-2011
          • 470

          #5
          رحلة راقية في عالمي الشعر والوجود
          لايقوم بها إلا ربان خبر عمق البحر
          ولم يقنع الابمكنوناته
          كان للإبحار رفقتك أستاذ ربيع نكهة خاصة
          نعم الهادي والمهدي له.
          مودتي

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
            ليس إلا شجر الماء إذ يستوي
            بين يدي الله ..
            طائرا يرتجل الأماني و الشموس
            و يطلقها أيائل في ضفائر البدور
            يقول الشيخ : في المحار حزن الشواطئ
            و في الجمار لوعة المخاض
            و على خدود الليل
            ثمة قمر .. يتدلى
            يشرب وجعك لتضئ ..
            الوقت و الأمكنة
            فحذار إن دنا ..
            لا تطلقه .. إلا إلي شجرة تخرج من وخز أنفاسك
            ثم اسقه قدحا من الشعر
            ليمنحك جناحين من جنون
            ألم تر كيف تقتل الأقمار
            في الزمن الأصفر ؟
            تقول الواقفة على ناصية حنيني :
            لا تربك الرصفان بسنابك الحكمة
            حين تفقد عينيها
            في بيادر القمح
            تصهل خيولها قيظا و فتنة
            فلا تعط السرج لصبيان الهوى
            فتأكل الأرض سنابلها
            و الريح طيورها
            و الغبار أحلام الشجر !




            تمسكوا بالأرض
            ففيها أضرحة ..
            لغيوم ابتساماتنا
            لصغار أحلامنا
            مساكن للواقفين على الشط
            في انتظار الجولة القادمة
            حشود البهجة المؤجلة
            إلى أن ينبت للنداء جدائل
            للخوف مخالب
            للصمت أصوات تستوي نارا
            في قلب الظهيرة
            عندها سترتفع خفقات الجدران
            يمطر الغروب عبقا
            يحول الوجوه نحو القبلة المبتغاة


            شدني الجزء الثاني كثيرا
            حيث اشتد المخاض
            واضاءت الاقمار عتمة الافكار

            مازلنا نتعلم منك استاذ ربيع
            شكرا على ما نثرت هنا من جمال

            حين تسيل ضروع السماء
            تتهاطل على شقوق الجفاف
            لا تكترث لحكمة تتربع في ظل مفخخ اللون
            و انتبه لعزف التراب
            وهو يؤدي رقصة الحياة عاريا ..
            إلا من جنون الحفاة
            وتلك الخطى التي أعطت للمطر أشواقها .. فتبرعت !

            شكرا كثيرا لمرورك العميق
            وما نثرت هنا أستاذة مالكة من جمال

            خالص الاحترام و التقدير
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة صهيب خليل العوضات مشاهدة المشاركة

              رحيل مُدوّي أخذتنا به رجفاتك الصادقة
              من البداية ولمّا ذكرت " الخضر " قلت بلغ أمراً قصيا
              واسع الفكرة هذا النص كحبّة القمح تماماً
              كنت رائعاً أيها المعلم و تبقى
              تحية لصاحب الهدية و كاتب القصيدة
              تقديري الكبير
              وتحية لزيارتك التي طافت بجناحي حب بين الحروف و القمح

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                #8
                التاريخ لعنة الغد
                فيه يستقيل الوقت من منصبه
                وفيه تكبر الحكاية
                خرق في طرف السفينة سيكفي
                لكي يجد البحر في آخر عمره ... من يشربه

                تقديري لك أستاذنا
                ومحبتي الكبيرة

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  يسكب الحرف رحيقه هنا ، فتزداد سطور القصيدة جمالا وأناقة
                  وكأنّها تلك الطفلة البريئة النقيّة عاشقة الشكولاطة والحلوى وأغاني الحياة.
                  رغم ما يحمل قلب الشاعر من هموم تلك الحياة وهو يخضّب مداه بالحكمة والجنون.

                  نص قيّم أستاذي ربيع
                  فهنيئا لشاعرنا بسباس.

                  تقديري.

                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • عبد الاله اغتامي
                    نسيم غربي
                    • 12-05-2013
                    • 1191

                    #10
                    لا تربك الرصفان بسنابك الحكمة
                    حين تفقد عينيها
                    في بيادر القمح
                    تصهل خيولها قيظا و فتنة
                    فلا تعط السرج لصبيان الهوى
                    فتأكل الأرض سنابلها
                    و الريح طيورها
                    و الغبار أحلام الشجر !


                    هي الحكمة بمواقيتها ، لا يمكن أن نلقيها أو نضعها إلا في وقتها وزمانها ومكانها،وإلا انقلبت الأمور ، فنقع فيما كنا نخشى عاقبته علينا . قصيدك حكمة وبلاغة أستاذي ربيع . بوركت الهدية ، وبورك المهدى إليه . مودتي وتقديري...تحياتي...
                    sigpic
                    طرب الصبا وأطل صبح أجمل*** بصفائه وزها الشباب الأكمل
                    متلهفا لقطاف ورد عاطر ***عشق الندى وسقاه ماء سلسل
                    عزف الهوى لربيعه فاستسلمت*** لعبيره قطرات طل تهطل
                    سعد اليمام بقربه مستلهما ****لنشيده نغمات وجد تهدل

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم

                      منذ ايام و جهازي معطل
                      لذلك اصبحت ثقيل الحركة نوعا

                      و قد وافق نشرك لهذه الجميلة حفل ختان ابني المعتصم بالله لذلك لم أرى هذه الجميلة و القريبة جدا من قلبي و أنت تعرف ذلك
                      نعم استاذي نحتاج للشعر و الأدب
                      فهو الكائن الوحيد الذي بإمكانه توحيدنا
                      بإمكانه أن يعيدنا ترميمنا استاذي

                      بإمكانه أن يعيد تهذيبنا و ينمو بداخلنا إنسان و إنسانية ما فتئنا نتبرأ منها

                      سرتني الهدية كثيرا كثيرا
                      فقد انكمشت بداخلي و انا اقرؤها
                      و كنت اصرخ صامتا مثل بطل (البيت ذو الشرفات السبع) لاليخاندرو كاسونا في مسرحيته الرائعة

                      كما نحتاج لتعلم الشعر نحتاج لتعلم الحياة...ألا توافقني استاذي أننا كمجتمعات عربية توقفنا عن الحياة و ربما هذا سر تخلفنا الكبير
                      محبتي الكبيرة دائما
                      تحياتي لطفلك الجميل و أهلا به في عالم الرجال
                      و تحياتي لك بسباس الجميل فأنت عندي تستحق الكثير من القصائد و الأعمال الأدبية الرصينة
                      و لا أملك إلا أن أحبك كابن أو أخ جميل ورفيق طريق !

                      محبتي
                      sigpic

                      تعليق

                      يعمل...
                      X