يا ألله ...
شعر : خليل عوير
ضاقت بي الأرض وانسدت بها السبلُ
وجئت نحوك يحدوني بك الأملُ
أصبحت حياً غريب الحي في وطني
لا بيتَ عندي ولا أهلٌ ولا عملُ
خسرت ما لم يكن في البال أخسرُهُ
وفا الأحبة ... كيف الصبر يحتملُ
وضاق صدري بصبرٍ كم أكابده
ليلا نهاراً وجرحي ليس يندملُ
الحزن فاضَ وجرحي لا ضفافَ لهُ
دمي يسيلُ ودمع العين ينهملُ
غادرت أهلي بعيدا عن تنافرهم
وهم بقلبي كنار الوجد تعتملُ
لم يبق لي بهمُ وصلٌ ولا صلةٌ
لم يفهموني ولم أفهمْ بما اتصلوا
وعزة النفس تأبى أن أمدَّ يدي
إلا ببابك بالكفين ابتهلُ
ياكاشفَ الظلمِ إني جئتُ متَّكلاً
وبعدَ ربّي على الأحرار أتكلُ
يا جارَ عدلٍ .. أجرني .. أستجيرُ بكمْ
وجارُ بيتكَ محميٌّ ومتصلُ
يا مالكَ المُلك يا جبارُ يا سنداً
لكلِّ مستضعفٍ بالعزِّ ينشغلُ
هذي بلادي بنور الشرقِ مشرقةٌ
ودرَّةُ الشرقِ بالأحرار تحتفلُ
من كلِّ صوبٍ شعوبُ الارضِ تقصدُها
وموطنُ الخيرِ مقصودٌ لمنْ أَمِلوا
ما خابَ قاصدُكمْ او خاب مقصدُكمْ
والعدلُ شيمتكمْ ياخير من عدلوا
فأصبحَ العدل في الإسلامِ مكرمةً
بالعلمِ والفكر والآداب تختزلُ
وآيةُ العُربِ في الأيامِ هم قمر
ضاءَ الزمانُ بهِ والليلُ منسدلُ
يا أيُّها الدَّهرِ إني اليوم ضيفكمُ
أسطرُ الحبَّ للذكرى وأرتحلُ
وأحفظُ الودَّ في قلبي وأكتمهُ
أهل الكرامة لايبدون ما فعلوا
كفاكمُ الفخرُ في آياتكم نقلتْ
بين البريًّةِ في الآفاق تنتقلُ
ما أروع الحبَّ فيكم حينَ نعرفكمْ
يدغدغُ الروحَ في الوجدان ينفعلُ
بيني وبينك حبلُ الودِّ متَّصلٌ
وجولةُ الظلمِ لا تبقي ولا تصلُ
الله أكبر بسم الله أنطقها
والحمد لله بالتسبيح يكتملُ
مولاي نحوك آمالي تواكبني
يفنى الوجود ولا يفنى بك الأملُ
سيناء في 26 \ ايلول 2013
شعر : خليل عوير
ضاقت بي الأرض وانسدت بها السبلُ
وجئت نحوك يحدوني بك الأملُ
أصبحت حياً غريب الحي في وطني
لا بيتَ عندي ولا أهلٌ ولا عملُ
خسرت ما لم يكن في البال أخسرُهُ
وفا الأحبة ... كيف الصبر يحتملُ
وضاق صدري بصبرٍ كم أكابده
ليلا نهاراً وجرحي ليس يندملُ
الحزن فاضَ وجرحي لا ضفافَ لهُ
دمي يسيلُ ودمع العين ينهملُ
غادرت أهلي بعيدا عن تنافرهم
وهم بقلبي كنار الوجد تعتملُ
لم يبق لي بهمُ وصلٌ ولا صلةٌ
لم يفهموني ولم أفهمْ بما اتصلوا
وعزة النفس تأبى أن أمدَّ يدي
إلا ببابك بالكفين ابتهلُ
ياكاشفَ الظلمِ إني جئتُ متَّكلاً
وبعدَ ربّي على الأحرار أتكلُ
يا جارَ عدلٍ .. أجرني .. أستجيرُ بكمْ
وجارُ بيتكَ محميٌّ ومتصلُ
يا مالكَ المُلك يا جبارُ يا سنداً
لكلِّ مستضعفٍ بالعزِّ ينشغلُ
هذي بلادي بنور الشرقِ مشرقةٌ
ودرَّةُ الشرقِ بالأحرار تحتفلُ
من كلِّ صوبٍ شعوبُ الارضِ تقصدُها
وموطنُ الخيرِ مقصودٌ لمنْ أَمِلوا
ما خابَ قاصدُكمْ او خاب مقصدُكمْ
والعدلُ شيمتكمْ ياخير من عدلوا
فأصبحَ العدل في الإسلامِ مكرمةً
بالعلمِ والفكر والآداب تختزلُ
وآيةُ العُربِ في الأيامِ هم قمر
ضاءَ الزمانُ بهِ والليلُ منسدلُ
يا أيُّها الدَّهرِ إني اليوم ضيفكمُ
أسطرُ الحبَّ للذكرى وأرتحلُ
وأحفظُ الودَّ في قلبي وأكتمهُ
أهل الكرامة لايبدون ما فعلوا
كفاكمُ الفخرُ في آياتكم نقلتْ
بين البريًّةِ في الآفاق تنتقلُ
ما أروع الحبَّ فيكم حينَ نعرفكمْ
يدغدغُ الروحَ في الوجدان ينفعلُ
بيني وبينك حبلُ الودِّ متَّصلٌ
وجولةُ الظلمِ لا تبقي ولا تصلُ
الله أكبر بسم الله أنطقها
والحمد لله بالتسبيح يكتملُ
مولاي نحوك آمالي تواكبني
يفنى الوجود ولا يفنى بك الأملُ
سيناء في 26 \ ايلول 2013
تعليق