طلاق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نورالدين بوعلي أحمد
    أديب وكاتب
    • 20-08-2010
    • 14

    طلاق

    كالعادة راجع الى بيته بعد انتهاء الدوام
    وكالعادة دائما ينتظر اللقاء ذو الابتسامة الساحرة
    يدخل ...ينادي ...فيجيبه الصدى
    يلتقط الورقة من على الطاولة ويقرأ...
    أيها الخائن لقد وجدت كل رسائل غرامك
    لا تبحث عني فأنا طالق
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين بوعلي أحمد مشاهدة المشاركة
    كالعادة راجع الى بيته بعد انتهاء الدوام
    وكالعادة دائما ينتظر اللقاء ذو [ذا] الابتسامة الساحرة
    يدخل ...ينادي ...فيجيبه الصدى
    يلتقط الورقة من على الطاولة ويقرأ...
    أيها الخائن لقد وجدت كل رسائل غرامك
    لا تبحث عني فأنا طالق
    ها ها ها !
    جميلة قصتك هذه أخي الكريم نور الدين.
    لعل البطلة قد تسرعت في حكمها قبل سماع المتهم.
    لغتك جميلة تستحق القراءة.
    تيحاتي.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 5434

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة

      لعل البطلة قد تسرعت في حكمها قبل سماع المتهم.

      كل بطلات العرب متسرعات أخي الأستاذ حسين!
      وتحية للأستاذ نورالدين على قصيصته الجميلة.
      عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      • نعيمة القضيوي الإدريسي
        أديب وكاتب
        • 04-02-2009
        • 1596

        #4
        أساتذتي الأفاضل: حسين ليشوري وعبد الرحمن سليمان
        أستسمح لاحظت أنكم ناقشتم تسرع البطلة كأنه هم يشغلكم،ولا أحد منكم ناقش القصيصة،أين هي؟
        تقديري لكم





        تعليق

        • زياد الشكري
          محظور
          • 03-06-2011
          • 2537

          #5
          ههه
          على نفسها جنت براقش !
          قصة موفقة أخي الكريم ..

          تعليق

          • فاطيمة أحمد
            أديبة وكاتبة
            • 28-02-2013
            • 2281

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين بوعلي أحمد مشاهدة المشاركة
            كالعادة راجع الى بيته بعد انتهاء الدوام
            وكالعادة دائما ينتظر اللقاء ذو الابتسامة الساحرة
            يدخل ...ينادي ...فيجيبه الصدى
            يلتقط الورقة من على الطاولة ويقرأ...
            أيها الخائن لقد وجدت كل رسائل غرامك
            لا تبحث عني فأنا طالق
            النص جميل وأعجبني ولكني توقفت عند مضارعة الأفعال .. راجع مثلا ...
            السطر الثالث قرأـه هكذا .. دخل ينادي ، فأجابه الصدى وألتقط ورقة ...
            بصراحة إذا صدق ظنها فإنه يستحق .. لكن أرجو أن يقبل أن يراجعها عندما تهدأ ههههه
            قصة موفقة وأتمنى لك الاستمرار..

            على هامش النص الأخت نعيمة القضيوي، لم أرَ مناقشتك النص.. ولاا تزعلي ..مني!


            تعليق

            • الشرفي
              أديب وكاتب
              • 23-08-2014
              • 159

              #7
              لا نعلم من هذا الفاسق الذي جاءها بخبر الرسائل هل الإيميل عبر الحاسوب أم أنه نسي هاتفه
              على العموم،(البينة على من ادعى واليمين على من أنكر) أوكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
              النص جميل أثار مشكلة واقعية في مجتمعاتنا.
              عندي ملاحظة في السطر الثالث بخصوص الصدى أعتقد أنه لايحدث إلا في الماكن الخالية، إلا إذا كنت تقصد أن خروج الزوجة جعل المكان فراغا حضر معه الصدى في النص؟!
              أتفق مع الأستاذة فاطيمة أحمد بخصوص تعليق الأخت نعيمة لايمكن إلقاء كلام مبتور دون إبداء رأي على الأقل إحتراما لصاحب النص!
              تحيتي لصاحب النص ولجميع الأساتذة الكرام على الحضور

              تعليق

              • بسباس عبدالرزاق
                أديب وكاتب
                • 01-09-2012
                • 2008

                #8
                يدخل ...ينادي ...فيجيبه الصدى
                يلتقط الورقة من على الطاولة ويقرأ...
                أيها الخائن لقد وجدت كل رسائل غرامك
                لا تبحث عني فأنا طالق



                السلام عليكم

                بداية اسجل إعجابي بالومضة
                و التي رأيت لو أننا نتخفف من السطر الأول و الثاني لأن حضورهما أو غيابهما لن يأثر على النص
                و بذلك أصبحا ربما زائدين (حسب مفهومي)

                و هنا أريد أن أذهب رأسا للقفلة و التي سجلت فيها عزيمة من امرأة أرادت التخلص منه
                و كلمة فأنا طالق هي كلمة فيها نوع من العزة عوض كلمة طلقني فهي استجداء

                و بما أن الكاتب وضع البطل في موضع الخيانة فلا يمكننا أن نبحث له عن عذر داخل القصة
                ربما خارج القصة ...و لكن هنا..فالقصة فصلت في أمر خيانته


                القصة جميلة و هي رؤية مغايرة للأنثى هنا

                تقديري
                السؤال مصباح عنيد
                لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  طلاق

                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                  كل بطلات العرب متسرعات أخي الأستاذ حسين!
                  وتحية للأستاذ نورالدين على قصيصته الجميلة.
                  نعم، أخي الحبيب الدكتور عبد الرحمان السليمان، ليس في بصلات العرب البطَّالات إلا التسرع حاشى بلقيسَ زوجِ سليمان !


                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  يعمل...
                  X