حين أصابني سهم التيه ..
بجوار قطة ..
تخربش الجدار
وجدتني ..
ألامس المرآة
مغتبطة بما حصدت من أوهام
ما كدست ...من لحظات الصمت
وأنا على رصيف الغياب
أرشق الحاضر بحصوة اآآآآه
الأماني تعجن الوقت ...بماء الصبر
عويل الريح يوزعه رغيفا
على بنات الأفكار
لضخ استدارته
في طريقها المنثور في العتمة
كيما تلتحم ...بما سقط سهوا
على هوامش الزمن
نهر الخيبة غواص
يمضي دون حيطة
لما يجرف من ظلال
لا يصغي إليّ .. حين أصرخ واجفة
عله يعيد الوضوح المفتقد
شموس النهار الـ قطع أوصالها
ليطغى الفجر على صفحة الماء
ممسدا الحلم .. .وحشة المكان
يصير الهواء معراجا
لسماء تختصر الأزمنة
لا حرج عليك أيها الليل
مولع أنت بالمواويل
وأبجديات الغموض
بها يرشق الماجنون ...تعاستهم
ولا يستفيقون
دهاسين سنابل الوجدان
حتى ينفطر المشوار قصيدة
تقضم أشجان الذات
في لوحة فسيفسائية
ترضي غرور الصمت
تطارح الذنوب كأس المدام
ولا تسمح للغريب
أن يحكي قصته و الظلام
الشوارع المقفرة
وأسوار الليل الشاهدة
حين ذبلت عيناه
على مقعد بالريح
محطة في مدى يأسر الكلام
بدايته جرح رخام
نهايته يأس الأنبياء
من مخاتلة البئر
على أوراق الأشجار الهاربة
يرسم المجانين أمانيهم
أما أنا .. نقشتها على ملمح النهر
ذكاء مني و المخالفة
كيما أوقع باسمي
على ملامح الرماد
كانت الريح تترصدني وأنا أهذي ..
بما أقتات من أحجيات
من غبار يغفو
تحت لسان استعاراتي
لا يهتز إلا حين...أضاجع الفراغ
فيمنح الصخب للمرارة ...الساكنة بحلقي
مغزل جدتي يطرق ...شناشيل الوقت
وأنا أردد ...أغنيتي الضائعة
تحت الوسادة .. .عصفور غريب
يردد .. .أواخر الكلمات
بيت القصيد الذي أفقد اليمام الجناح
فنسي رفرفة التحليق
ليدرك مليا =كيف يتناسل العجز
يتعفر الانطلاق ...في تراب الوهن
كيف بالأظافر ...تمزق الأوردة
ولا.......ولا تموت
قد تصطفي الريح ...من الدهر حينا
تجعل الأشلاء ...غذاء الطيور المهاجرة
وقد لا تعبر الطيور ...
فتتحلل الخلاياعلى وجه مرآة قاسية ..
تتقاطر هيكلا
هو بقايا مشهد متكرر ..
لكائنات لا تنفك تقرأ ...أبراج اليوم ..
عابثة بالأرق المرافق !
بجوار قطة ..
تخربش الجدار
وجدتني ..
ألامس المرآة
مغتبطة بما حصدت من أوهام
ما كدست ...من لحظات الصمت
وأنا على رصيف الغياب
أرشق الحاضر بحصوة اآآآآه
الأماني تعجن الوقت ...بماء الصبر
عويل الريح يوزعه رغيفا
على بنات الأفكار
لضخ استدارته
في طريقها المنثور في العتمة
كيما تلتحم ...بما سقط سهوا
على هوامش الزمن
نهر الخيبة غواص
يمضي دون حيطة
لما يجرف من ظلال
لا يصغي إليّ .. حين أصرخ واجفة
عله يعيد الوضوح المفتقد
شموس النهار الـ قطع أوصالها
ليطغى الفجر على صفحة الماء
ممسدا الحلم .. .وحشة المكان
يصير الهواء معراجا
لسماء تختصر الأزمنة
لا حرج عليك أيها الليل
مولع أنت بالمواويل
وأبجديات الغموض
بها يرشق الماجنون ...تعاستهم
ولا يستفيقون
دهاسين سنابل الوجدان
حتى ينفطر المشوار قصيدة
تقضم أشجان الذات
في لوحة فسيفسائية
ترضي غرور الصمت
تطارح الذنوب كأس المدام
ولا تسمح للغريب
أن يحكي قصته و الظلام
الشوارع المقفرة
وأسوار الليل الشاهدة
حين ذبلت عيناه
على مقعد بالريح
محطة في مدى يأسر الكلام
بدايته جرح رخام
نهايته يأس الأنبياء
من مخاتلة البئر
على أوراق الأشجار الهاربة
يرسم المجانين أمانيهم
أما أنا .. نقشتها على ملمح النهر
ذكاء مني و المخالفة
كيما أوقع باسمي
على ملامح الرماد
كانت الريح تترصدني وأنا أهذي ..
بما أقتات من أحجيات
من غبار يغفو
تحت لسان استعاراتي
لا يهتز إلا حين...أضاجع الفراغ
فيمنح الصخب للمرارة ...الساكنة بحلقي
مغزل جدتي يطرق ...شناشيل الوقت
وأنا أردد ...أغنيتي الضائعة
تحت الوسادة .. .عصفور غريب
يردد .. .أواخر الكلمات
بيت القصيد الذي أفقد اليمام الجناح
فنسي رفرفة التحليق
ليدرك مليا =كيف يتناسل العجز
يتعفر الانطلاق ...في تراب الوهن
كيف بالأظافر ...تمزق الأوردة
ولا.......ولا تموت
قد تصطفي الريح ...من الدهر حينا
تجعل الأشلاء ...غذاء الطيور المهاجرة
وقد لا تعبر الطيور ...
فتتحلل الخلاياعلى وجه مرآة قاسية ..
تتقاطر هيكلا
هو بقايا مشهد متكرر ..
لكائنات لا تنفك تقرأ ...أبراج اليوم ..
عابثة بالأرق المرافق !
تعليق