يا قدسُ يا عروسَ المدائنْ
في قلب التاريخِ مجدُكِ ساكِنْ
طفتُ في بلادِ اللهِ فلمْ أَجِدْ
مثلكِ دُرَّةً يا دُرَّةَ الأماكنْ
حباكِ اللهُ بينَ المدائنِ منزلةً
فوقعتِ فريسةً ما بينَ البراثِنْ
براثِنُ عِداكِ مِنْ فرطِ سُمِّها دَميمةٌ
جاحِظةٌ عيونُها ونابُها داكِنْ
تناوبَتْ افتراسكِ على مرّ العصورِ
أُمَمٌ ذو قوَّةٍ وسلطانٍ بائنْ
لمْ تقوِ على ردِّ الظلمِ وقهرِ السَّلاسِلْ
فضِقْتِ بالأسرِ ذَرعًا وقلتِ : آهٍ
يا نبعَ الحضاراتِ مهدَ الدّياناتِِ
في رحابكِ الدرُّ كامِنْ
يا عنوانَ عروبتنا لن تهوني .. و لنْ نهونْ
وسيبقى سورُكِ ماكِنْ
تهوى الأفئدةُ عندَ سَماعِ اسمِها
ففي كلِّ قلبٍ حبُّها ساكِنْ
لبنى
في قلب التاريخِ مجدُكِ ساكِنْ
طفتُ في بلادِ اللهِ فلمْ أَجِدْ
مثلكِ دُرَّةً يا دُرَّةَ الأماكنْ
حباكِ اللهُ بينَ المدائنِ منزلةً
فوقعتِ فريسةً ما بينَ البراثِنْ
براثِنُ عِداكِ مِنْ فرطِ سُمِّها دَميمةٌ
جاحِظةٌ عيونُها ونابُها داكِنْ
تناوبَتْ افتراسكِ على مرّ العصورِ
أُمَمٌ ذو قوَّةٍ وسلطانٍ بائنْ
لمْ تقوِ على ردِّ الظلمِ وقهرِ السَّلاسِلْ
فضِقْتِ بالأسرِ ذَرعًا وقلتِ : آهٍ
يا نبعَ الحضاراتِ مهدَ الدّياناتِِ
في رحابكِ الدرُّ كامِنْ
يا عنوانَ عروبتنا لن تهوني .. و لنْ نهونْ
وسيبقى سورُكِ ماكِنْ
تهوى الأفئدةُ عندَ سَماعِ اسمِها
ففي كلِّ قلبٍ حبُّها ساكِنْ
لبنى
تعليق