عَروسُ المدائِنْ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لبنى علي
    .. الرّاسمة بالكلمات ..
    • 14-03-2012
    • 1907

    عَروسُ المدائِنْ

    يا قدسُ يا عروسَ المدائنْ

    في قلب التاريخِ مجدُكِ ساكِنْ

    طفتُ في بلادِ اللهِ فلمْ أَجِدْ

    مثلكِ دُرَّةً يا دُرَّةَ الأماكنْ

    حباكِ اللهُ بينَ المدائنِ منزلةً

    فوقعتِ فريسةً ما بينَ البراثِنْ

    براثِنُ عِداكِ مِنْ فرطِ سُمِّها دَميمةٌ

    جاحِظةٌ عيونُها ونابُها داكِنْ

    تناوبَتْ افتراسكِ على مرّ العصورِ

    أُمَمٌ ذو قوَّةٍ وسلطانٍ بائنْ

    لمْ تقوِ على ردِّ الظلمِ وقهرِ السَّلاسِلْ

    فضِقْتِ بالأسرِ ذَرعًا وقلتِ : آهٍ

    يا نبعَ الحضاراتِ مهدَ الدّياناتِِ

    في رحابكِ الدرُّ كامِنْ

    يا عنوانَ عروبتنا لن تهوني .. و لنْ نهونْ

    وسيبقى سورُكِ ماكِنْ

    تهوى الأفئدةُ عندَ سَماعِ اسمِها

    ففي كلِّ قلبٍ حبُّها ساكِنْ


    لبنى

  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    جميل غناؤك أستاذة لبنى
    و حديثك عن القدس كم هو حميم و ناطق بالعشق
    أعجبني كثيرا
    و لم يعجبني طرحه هنا في الخاطرة
    لذا أقول ليته طرح في الديوان في العمودي
    حيث هناك شعراء أفاضل سوف يقرأونك جيدا
    و يكتشفون معك ما زل منك في الوزن و ما أقمت من ميزان
    و خاصة أني رأيتك متمسكة بالبناء و التفعيلة

    شكرا لك على دعوتك الكريمة
    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • حور العازمي
      مشرفة ملتقى صيد الخاطر
      • 29-09-2013
      • 6329

      #3
      عروس وستبقى عروس على رأس المدن
      بأهلها وأطفالها الصامدين
      مكللين بالصبر والرضا
      ومتوكلين على الله
      إلى حين الفرج العاجل
      اللهم آمين
      نص شامخ عزيزتي لبنى
      تقديري
      حور

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        أهلا بالشاعرة لبنى وعساك بخير وعافية.
        أنا من المعجبين بلغتك الراقية الصافية منذ بدأتِ تنشرين نصوصك الأدبية هنا و كذا ردودك.
        قصيدة رقراقة من حيث المعنى العام لكنها اختلت أحيانا من حيث المبنى و الصياغة و في بعض المعاني الدقيقة.
        بدأ الخلل حسب تقديري القاصر من:
        "براثِنُ عِداكِ مِنْ فرطِ سُمِّها دَميمةٌ
        جاحِظةٌ عيونُها و نابُها داكِنْ
        تناوبَتْ افتراسكِ على مرّ العصورِ
        أُمَمٌ ذو قوَّةٍ وسلطانٍ بائنْ
        لمْ تقوِ على ردِّ الظلمِ وقهرِ السَّلاسِلْ
        فضِقْتِ بالأسرِ ذَرعًا وقلتِ : آهٍ
        يا نبعَ الحضاراتِ مهدَ الدّياناتِِ
        في رحابكِ الدرُّ كامِنْ
        يا عنوانَ عروبتنا لن تهوني .. و لنْ نهونْ
        وسيبقى سورُكِ ماكِنْ".
        أظن أنه يحسن بك مراجعة ما علَّمت عليه بلأحمر أو استشارة بعض الشعراء لتصويبه.
        أسال الله تعالى أن ينقذ بيت المقدس و فلسطين كلها وسائر بلاد المسلمين من براثن أعدائها و أبنائها الملحقين بهم، اللهم آمين يا رب العالمين.
        موفقة إن شاء الله تعالى مع أخلص تحياتي وأصدق تمنياتي لك.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          الأستاة لبنى
          تحياتي
          قرآت نصك فلم أجده خاطرة في قسم الخاطرة
          بل رأيته كما رآه أفاضل قبلي ؛ أ. ربيع عقب الباب ، و أ. حسين ليشوري
          محاولة شعرية وجدانية مليئة بصدق الإحساس والمشاعر
          في حاجة إلى البعد عن الزخرفة اللفظية بالسجع المتكلف ، والتسكين المتتالي
          أما الوزن فهناك من هو أقدر مني على التعليق عليه
          أتمنى لك التوفيق دوما

          تعليق

          • أبوقصي الشافعي
            رئيس ملتقى الخاطرة
            • 13-06-2011
            • 34905

            #6
            حياك الله
            قديرتنا لبنى
            اتفق مع أساتذتي بخصوص النص
            ربما مكانه الطبيعي
            في قسم الديوان
            لالتزامه بالقافية
            التي قيدت النص قليلاً
            أرحب بأساتذتي الكرام
            و تشرف بوجودهم صيد الخاطر
            و من هنا يسرني أن أدعو أستاذنا القدير
            محمد فهمي يوسف
            للتواجد معنا
            و تصحيح النصوص لغويا
            لنستفيد من علمه و من توجيهاته
            و لتعم الفائدة ..
            محبتي للجميع ..



            كم روضت لوعدها الربما
            كلما شروقٌ بخدها ارتمى
            كم أحلت المساء لكحلها
            و أقمت بشامتها للبين مأتما
            كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
            و تقاسمنا سوياً ذات العمى



            https://www.facebook.com/mrmfq

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #7
              إن شاء صديقي العزيز كما اتفقنا بالرسائل
              إن شاء الله
              مع تحياتي لأسرة صيد الخاطر جميعا

              تعليق

              • لبنى علي
                .. الرّاسمة بالكلمات ..
                • 14-03-2012
                • 1907

                #8
                أيها الكرام الأفاضل يا من ازدانتْ بريشتكم أروقة النبضات :

                النبيل ربيع عقب الباب .. الرّقيقة حور العازمي .. النبيل حسين ليشوري .. النبيل قصي الشافعي .. النبيل محمد فهمي يوسف :

                لعلها مدرسةٌ جديدةٌ من ابتكاري في عالم الخواطر " الشعريّة " .. فخواطري لها نكهة الشّعر ولكن لا ترسو في بحر ولا ميناء سوى

                ميناء الإحساس والرّوح والفكر مع الحفاظ على وحدة النّص بقالب نثريٍّ كان أو شعريّ .. وبعبارةٍ أخرى " شعرٌ بلا بحر " ..

                طبتم للرُّقيّ بقلائد عنوان وللنقد البنّاء بأزاهير بيان ..
                التعديل الأخير تم بواسطة لبنى علي; الساعة 12-10-2014, 08:33.

                تعليق

                • زياد الشكري
                  محظور
                  • 03-06-2011
                  • 2537

                  #9
                  تناوبَتْ افتراسكِ على مرّ العصورِ
                  أُمَمٌ ذو قوَّةٍ وسلطانٍ بائنْ

                  .
                  .

                  بوركتِ على معزوفة اللغة والمشاعر المتقدة ..
                  قرأتها: (أُمَمٌ ذوات قوَّةٍ) .. تقديري لروعة صاحبت النص.

                  تعليق

                  • لبنى علي
                    .. الرّاسمة بالكلمات ..
                    • 14-03-2012
                    • 1907

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
                    تناوبَتْ افتراسكِ على مرّ العصورِ
                    أُمَمٌ ذو قوَّةٍ وسلطانٍ بائنْ

                    .
                    .

                    بوركتِ على معزوفة اللغة والمشاعر المتقدة ..
                    قرأتها: (أُمَمٌ ذوات قوَّةٍ) .. تقديري لروعة صاحبت النص.


                    ولقراءتكَ نبض الطيبِ ورُقيّ البيان .. فطبتَ أيها الفاضل زياد ..

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة لبنى علي مشاهدة المشاركة
                      أيها الكرام الأفاضل يا من ازدانتْ بريشتكم أروقة النبضات :
                      النبيل ربيع عقب الباب .. الرّقيقة حور العازمي .. النبيل حسين ليشوري .. النبيل قصي الشافعي .. النبيل محمد فهمي يوسف :
                      لعلها مدرسةٌ جديدةٌ من ابتكاري في عالم الخواطر " الشعريّة " .. فخواطري لها نكهة الشّعر ولكن
                      ها لا ترسو في بحر ولا ميناء سوى ميناء الإحساس والرّوح والفكر مع الحفاظ على وحدة النّص بقالب نثريٍّ كان أو شعريّ .. وبعبارةٍ أخرى " شعرٌ بلا بحر " ..
                      طبتم للرُّقيّ بقلائد عنوان وللنقد البنّاء بأزاهير بيان ..
                      الأديبة الأريبة لبنى علي: السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته.
                      أشكر لك تقديرك، رفع الله قدرك.
                      جميل أن يكون للأديب خطه الشخصي و خطته التي ينفرد بها، و هذا ينم عن شجاعة و جرأة و تحرر من القوالب و القيود التي وضعها الناس ثم لم يستطيعوا التحرر منها أو التقليص من ثقلها، لكن هذا التحرر يجب ألا يكون على حساب اللغة العربية ولا حتى على حساب أية لغة أعجمية يكتب بها الكاتب، إن كان يريد الكتابة الأدبية.
                      فكما نحرص على التحرر من القوالب يجب أن نلتزم بقواعد اللغة العربية التي تواضع الناس عليها واصطلحوا عليها و تراضوها، فاللغة "وقف" و الكتابة "ترف".
                      تحيتي لك و تقدير متبادل.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • محمد فهمي يوسف
                        مستشار أدبي
                        • 27-08-2008
                        • 8100

                        #12
                        الأخت الكريمة الأستاذة لبنى علي
                        أخي الفاضل وصديقي العزيز الأستاذ حسين ليشوري
                        اللهم ارزقنا القوة حتى نقبل بنفوس مطمئنة كل ما لا يمكن تغييره،
                        وارزقنا الشجاعة حتى نجرؤ على تغيير كل ما يمكن تغييره وينبغي أن يُغَيَّر ،
                        وارزقنا الحكمة حتى نميز بينهما .
                        والنصيحة أرخص نقد متداول
                        ولتكن المشورة أن تسأل أخاك أن يبدي لك رأيه ، في أمر لم تقطع فيه برأي ، حتى تفكر في رأي المستشار
                        لا أن تسأله في أمرٍ قد قطعت فيه برأي مسبقٍ.
                        ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر
                        فالأديب الأريب من يُنْشِيءُ قصيدته ، وهو يعلم أن
                        الشعر بحرُ واسعٌ = أمواجهُ متلاطمة
                        وأن للشعر في الدهر حكمٌ لا يغيرهُ = ما بالحوادث من نقصٍ وتغيير
                        فالشعر ديوان أخلاق يلوح به = ما خطَّهُ الفكر من بحث وتنقير
                        ( البارودي )
                        يقول ويترك الحكم على نصِّهِ وقصيدِهِ لخبراء هذا الفن
                        من النقاد ،والدارسين المتخصصين فيه ،والبارعين ممن سبقوه من أهل الإبداع الأدبي
                        كما قال المتنبي في قصبدته :
                        أنام مِلْءَ جُفُونبي عن شَوَارِدِها = ويسهرُ الخلقُ جَرَّاها ويختصِمُ
                        وما سمعت بخلط الشعر والنثر في خاطرة لا هي نثرية ولا شعرية
                        اللهم إلا أن يكون ذلك في مقامة من مقامات الهمزاني أو الحريري
                        كما قرأت في إبداع الأديب :توفيق صغير مثلا في الملتقى هنا
                        بين الراوي وبطل المقامة وهي يسرد الحكاية في ثوبها المعروف في باب المقامات
                        ولا بأس أن ينهج الكاتب أو الأديب دربا يختص به ويصف شخصيته المستقلة
                        كما ترى الأخت لبنى علي

                        أمَّا أن تكون مدرسةً أدبيةً فنية جديدة ،
                        فما كان طريق أدباء قصيدة الشعر المسطور الحديث
                        بميسور ٍ؛ وهم يرسخون السبيل لفنهم بعد عناء وطول انتظار ووفرة إنتاج
                        وملاقاة لهجوم من النقاد كما فعل معهم الدكتور طه حسين عميد الأدب العربي
                        فعلينا أن نتأنى ونقرأ ونترك لغيرنا أن ينتهجوا ما رسخناه من غزير الإنتاج وجيده
                        فيقلدوه ويكتبوا فيه لتبرز لنا في إنتاجهم ملامح الفن الجديد الذي يريدون إضافته

                        وبالله التوفيق

                        تعليق

                        • لبنى علي
                          .. الرّاسمة بالكلمات ..
                          • 14-03-2012
                          • 1907

                          #13
                          أيّها الكريمان : الفاضل حسين .. الفاضل محمد :

                          أشكرُ لكما طيب مروركما وغزير علمكما وحسن بيانكما .. مع أزاهير تحيَّةٍ مقدسيّة .

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                            اللهم إلا أن يكون ذلك في مقامة من مقامات الهمزاني أو الحريري
                            أهلا بأستاذنا الجليل محمد فهمي يوسف في بيت أختنا الأديبة الأريبة لبنى علي.
                            كم هو جميل هذا التفاعل الأدبي/اللغوي بين الزملاء الأدباء.
                            أبدأ بالمقتبس من كلامك أستاذنا الجليل ؛ يبدو أن للهجة المحلية، اللحن، سلطانها على اللسان و المرقم/المرقن، كنت أحسب أنه "الهمذاني"، بديعَ الزمان، و ليس الهمزاني.
                            أما عن محاولة "التحرر" من القوالب الفنية الجامدة فما أحسب أختنا لبنى علي تطمح لتُكوِّن مدرسة أو مذهبا أدبيا خاصا بها إنما هو طموح شخصي للتنفيس عن مكنوناتها الأدبية و مُعتلِجات نفسها الأبية، هي نزعة تحررية يجب تشجيعها و قد بدأت مغامرة القصة القصيرة الحديثة بجرأة الكاتب الفرنسي "غي دي موباسان" Guy de Maupassant تلميذ الأديب الفرنسي الحاقد على الإسلام و على نبي الإسلام و المسلمين "غوستاف فلوبير" Gustave Flaubert عليه لعائن الله ما دامت السماوات والأرض.
                            هي الجرأة على عرض الجديد و كل جديد مُحارَب لجمود الناس على القديم "المقدس" من غير موجب للتقديس و تشبثهم بالمدرسية أو الأكاديمية الكابحة، و من هنا وبناء عليه أرى تشجيع كل جديد لا يصطدم مع مقدس حقيقي و لا مقدس إلا ما قدسه الله تعالى و ليس ما أحدثه الناس باجتهاداتهم القاصرة، فإن رأت أختنا لبنى أن ما اختارته لنفسها يلبي حاجاتها التعبيرية الفنية فلها ذلك و ليس لأحد أن يحجر عليها أو أن يضيق عليها و فنون الأدب كثيرة لا حصر لها منها ما عرفنا و منها ما لم نعرف.
                            هو رأي شخصي أبديته و لا أقصد المجادلة به و لا المناظرة.
                            تحيتي و تقديري و مودتي أستاذنا الجليل.

                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة لبنى علي مشاهدة المشاركة
                              أيّها الكريمان : الفاضل حسين .. الفاضل محمد :
                              أشكرُ لكما طيب مروركما وغزير علمكما وحسن بيانكما .. مع أزاهير تحيَّةٍ مقدسيّة .

                              هو أستاذنا الجليل المجبل الأستاذ محمد فهمي يوسف يا أخت لبنى علي، فاحفظي للناس مقاماتهم.
                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X