عَروسُ المدائِنْ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زياد الشكري
    رد
    تناوبَتْ افتراسكِ على مرّ العصورِ
    أُمَمٌ ذو قوَّةٍ وسلطانٍ بائنْ

    .
    .

    بوركتِ على معزوفة اللغة والمشاعر المتقدة ..
    قرأتها: (أُمَمٌ ذوات قوَّةٍ) .. تقديري لروعة صاحبت النص.

    اترك تعليق:


  • لبنى علي
    رد
    أيها الكرام الأفاضل يا من ازدانتْ بريشتكم أروقة النبضات :

    النبيل ربيع عقب الباب .. الرّقيقة حور العازمي .. النبيل حسين ليشوري .. النبيل قصي الشافعي .. النبيل محمد فهمي يوسف :

    لعلها مدرسةٌ جديدةٌ من ابتكاري في عالم الخواطر " الشعريّة " .. فخواطري لها نكهة الشّعر ولكن لا ترسو في بحر ولا ميناء سوى

    ميناء الإحساس والرّوح والفكر مع الحفاظ على وحدة النّص بقالب نثريٍّ كان أو شعريّ .. وبعبارةٍ أخرى " شعرٌ بلا بحر " ..

    طبتم للرُّقيّ بقلائد عنوان وللنقد البنّاء بأزاهير بيان ..
    التعديل الأخير تم بواسطة لبنى علي; الساعة 12-10-2014, 08:33.

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    إن شاء صديقي العزيز كما اتفقنا بالرسائل
    إن شاء الله
    مع تحياتي لأسرة صيد الخاطر جميعا

    اترك تعليق:


  • أبوقصي الشافعي
    رد
    حياك الله
    قديرتنا لبنى
    اتفق مع أساتذتي بخصوص النص
    ربما مكانه الطبيعي
    في قسم الديوان
    لالتزامه بالقافية
    التي قيدت النص قليلاً
    أرحب بأساتذتي الكرام
    و تشرف بوجودهم صيد الخاطر
    و من هنا يسرني أن أدعو أستاذنا القدير
    محمد فهمي يوسف
    للتواجد معنا
    و تصحيح النصوص لغويا
    لنستفيد من علمه و من توجيهاته
    و لتعم الفائدة ..
    محبتي للجميع ..

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    الأستاة لبنى
    تحياتي
    قرآت نصك فلم أجده خاطرة في قسم الخاطرة
    بل رأيته كما رآه أفاضل قبلي ؛ أ. ربيع عقب الباب ، و أ. حسين ليشوري
    محاولة شعرية وجدانية مليئة بصدق الإحساس والمشاعر
    في حاجة إلى البعد عن الزخرفة اللفظية بالسجع المتكلف ، والتسكين المتتالي
    أما الوزن فهناك من هو أقدر مني على التعليق عليه
    أتمنى لك التوفيق دوما

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    أهلا بالشاعرة لبنى وعساك بخير وعافية.
    أنا من المعجبين بلغتك الراقية الصافية منذ بدأتِ تنشرين نصوصك الأدبية هنا و كذا ردودك.
    قصيدة رقراقة من حيث المعنى العام لكنها اختلت أحيانا من حيث المبنى و الصياغة و في بعض المعاني الدقيقة.
    بدأ الخلل حسب تقديري القاصر من:
    "براثِنُ عِداكِ مِنْ فرطِ سُمِّها دَميمةٌ
    جاحِظةٌ عيونُها و نابُها داكِنْ
    تناوبَتْ افتراسكِ على مرّ العصورِ
    أُمَمٌ ذو قوَّةٍ وسلطانٍ بائنْ
    لمْ تقوِ على ردِّ الظلمِ وقهرِ السَّلاسِلْ
    فضِقْتِ بالأسرِ ذَرعًا وقلتِ : آهٍ
    يا نبعَ الحضاراتِ مهدَ الدّياناتِِ
    في رحابكِ الدرُّ كامِنْ
    يا عنوانَ عروبتنا لن تهوني .. و لنْ نهونْ
    وسيبقى سورُكِ ماكِنْ".
    أظن أنه يحسن بك مراجعة ما علَّمت عليه بلأحمر أو استشارة بعض الشعراء لتصويبه.
    أسال الله تعالى أن ينقذ بيت المقدس و فلسطين كلها وسائر بلاد المسلمين من براثن أعدائها و أبنائها الملحقين بهم، اللهم آمين يا رب العالمين.
    موفقة إن شاء الله تعالى مع أخلص تحياتي وأصدق تمنياتي لك.

    اترك تعليق:


  • حور العازمي
    رد
    عروس وستبقى عروس على رأس المدن
    بأهلها وأطفالها الصامدين
    مكللين بالصبر والرضا
    ومتوكلين على الله
    إلى حين الفرج العاجل
    اللهم آمين
    نص شامخ عزيزتي لبنى
    تقديري
    حور

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    جميل غناؤك أستاذة لبنى
    و حديثك عن القدس كم هو حميم و ناطق بالعشق
    أعجبني كثيرا
    و لم يعجبني طرحه هنا في الخاطرة
    لذا أقول ليته طرح في الديوان في العمودي
    حيث هناك شعراء أفاضل سوف يقرأونك جيدا
    و يكتشفون معك ما زل منك في الوزن و ما أقمت من ميزان
    و خاصة أني رأيتك متمسكة بالبناء و التفعيلة

    شكرا لك على دعوتك الكريمة
    تقديري و احترامي

    اترك تعليق:


  • لبنى علي
    كتب موضوع عَروسُ المدائِنْ

    عَروسُ المدائِنْ

    يا قدسُ يا عروسَ المدائنْ

    في قلب التاريخِ مجدُكِ ساكِنْ

    طفتُ في بلادِ اللهِ فلمْ أَجِدْ

    مثلكِ دُرَّةً يا دُرَّةَ الأماكنْ

    حباكِ اللهُ بينَ المدائنِ منزلةً

    فوقعتِ فريسةً ما بينَ البراثِنْ

    براثِنُ عِداكِ مِنْ فرطِ سُمِّها دَميمةٌ

    جاحِظةٌ عيونُها ونابُها داكِنْ

    تناوبَتْ افتراسكِ على مرّ العصورِ

    أُمَمٌ ذو قوَّةٍ وسلطانٍ بائنْ

    لمْ تقوِ على ردِّ الظلمِ وقهرِ السَّلاسِلْ

    فضِقْتِ بالأسرِ ذَرعًا وقلتِ : آهٍ

    يا نبعَ الحضاراتِ مهدَ الدّياناتِِ

    في رحابكِ الدرُّ كامِنْ

    يا عنوانَ عروبتنا لن تهوني .. و لنْ نهونْ

    وسيبقى سورُكِ ماكِنْ

    تهوى الأفئدةُ عندَ سَماعِ اسمِها

    ففي كلِّ قلبٍ حبُّها ساكِنْ


    لبنى
يعمل...
X