الذين ارتقوا إلى الأثير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • السعيد ابراهيم الفقي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 24-03-2012
    • 8288

    الذين ارتقوا إلى الأثير

    الذين ارتقوا إلى الأثير

    القصة 333 من المجموعة القصصية: قصص ألعاب العباقرة
    يكتبها : السعيد ابراهيم الفقي
    تعارف أربعة من المترجمين المبدعين الدوليين من خلال الشبكة العنكبوتية: سنغافوري وانجليزي و تركي و ياباني، واستطاع كل واحد منهم أن يعلم الآخرين لغته الأم، فصار كل واحد منهم يجيد أربع لغات، وكان لكل واحد منهم هواياته ومهاراته وقناعاته وابداعاته الخاصة والمختلفة عن الآخرين.
    وذات اجتماع لهم عبر الاسكاي بيSkype قرروا تدشين
    "جمعية الأثير للأدباء والمبدعين" ثم تلاها منتدى عملاق موثق وغرفة صوتية وغرفة مرئية في البالتوك Pal talk ، وتطور الأمر فانتخبوا من بين الخمسين الف عضو بالجمعية: لجنة الحكماء ولجنة النقاد ولجنة المراقبين ولجنة المشرفين ولجان الجودة ولجنة الأساتذة.
    وذات اجتماع بين المؤسسين قرروا أن يعيشوا في مكان واحد بحيث تكون بيوتهم متجاورة على محيط دائرة ، واختار كل واحد منهم لون بيته الذي يفضل فكان الأزرق والأصفر والأحمر والأخضر.
    وكان لكل واحد منهم نباته المفضل الذي يهوى زراعته حول بيته واختلفت النباتات اختلافا كليا:التوت والتفاح والمانجو والتين، والعجيب أن كل مترجم منهم يربي حيوانا أليفا يختلف عن حيوانات الآخرين: العصافير و الخيول و الحمام و القطط، والعجب العجاب أن كل واحد منهم له مشروبه الخاص جدا الذي لايغيره: الحليب والقهوة و الشاي والنعناع، أما الإبداع فقد اختلف وتنوع: القصة القصيرة جدا و الشعر و القصة القصيرة و الرواية، تنوعوا في الفنون واختلفوا في كل شيء لكنهم اجتمعوا في الإبهار: الإبداع الجمعي، والتخاطر، وتوارد الأفكار والخواطر... فمن كان كان يكتب القصة القصيرة جدا جمع كل قصصه وكيف وولف أحداثها حتى صارت رواية شعرية ومن كان يكتب القصة القصيرة طور فنه لتصير سطوره أمواجا تمتطي بحور الشعر أما الروائي فقد برع في رواية الشعر ومن كان يكتب الشعر برع في الشعرالقصصي ولقب بصاحب الملاحم.
    واكتمل لهم الإبداع، فتحكموا في أدواته، فطوروها، وابتدعوا جديدها، ولانت لهم الحروف والكلمات فشكلوا منها قصورا وروايات، وعشقتهم العبارات، فبنوا منها الملاحم وألأهرامات.
    وتخصبت الأرض حولهم، بعد أن كانت صحراء جرداء، فنبتت الأعشاب الربانية، وتعانقت أشجار الزيتون واللوزمع أشجار التين والتفاح.
    وتلونت دائرتهم السكنية بزهور التوت و التفاح و المانجو و التين ليقتات منها نحل العسل البري ليبدع عسلاً مصفى.
    = انتهت القصة =
    التعديل الأخير تم بواسطة السعيد ابراهيم الفقي; الساعة 14-05-2018, 21:18.
  • محمود خليفة
    عضو الملتقى
    • 21-05-2015
    • 298

    #2
    أستاذنا الأديب المبدع الأستاذ الدكتور/ السعيد السيد الفقي
    السلام عليكم
    هذه القصة القصيرة صورة جميلة جدا لمدينة فاضلة (يوتوبيا) ينبغي أن يقوم على قيامها أصحاب الفكر والأدباء والفلاسفة والمبدعون، بدلا من النزاع، وصدام وصراع الحضارات، و"نهاية التاريخ بانتصار الرأسمالية" كما قال فوكوياما، وهو انتصار كاذب...!
    في هذه العبارة:
    "اكتمل لهم الإبداع، فتحكموا في أدواته، فطوروها، وابتدعوا جديدها، ولانت لهم الحروف والكلمات فشكلوا منها قصورا وروايات، وعشقتهم العبارات، فبنوا منها ملاحم وأهرامات."...
    نجد قمة الإبداع والتطور في القصة وفي أحداثها؛ وخاصة حينما قلتم "لانت لهم الحروف والكلمات" بالرغم من التباين الكبير بين لغاتهم ولهجاتهم (السنغافورية والانجليزية والتركية واليابانية)...
    وفي قولكم " وعشقتهم العبارات ":
    أبلغ كثيرا من "عشقوا العبارات"؛ (فالعبارات) في التعبير الثاني هي التي عشقتهم من التآلف والتناغم والتناسق المنساب بسلاسة بينهم.
    وسؤالي لكم:
    لماذا لم تجعل بين هؤلاء المبدعين المتآلفين (عربيا)؟!
    زادكم الله إبداعا وتألقا...

    تعليق

    • السعيد ابراهيم الفقي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 24-03-2012
      • 8288

      #3


      وعليكم السلام ورحمة لله وبركاته
      أخي الأديب الحبيب الدكتور محمود خليفة
      -

      سعدت جداً بهذه القراءة التاريخية المطهمة بالتأصيل

      -
      هذا مانجتهد في تأصيله في الفكر والأدب والإقتصاد والسياسة والإجتماع – والله المستعان
      -
      أثلج صدري حسكم الأدبي والفكري والثقافي – زادكم الله من فضله

      -

      -

      أدام الله لكم الإبداع وألان لكم الحروف وعشقتكم العبارات

      التعديل الأخير تم بواسطة السعيد ابراهيم الفقي; الساعة 19-03-2017, 08:30.

      تعليق

      • السعيد ابراهيم الفقي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 24-03-2012
        • 8288

        #4
        استدراك
        ----
        فاتني الرد على سؤالكم:
        وسؤالي لكم:
        لماذا لم تجعل بين هؤلاء المبدعين المتآلفين (عربيا)؟!
        ----
        آه .. لا أدري
        ولفت نظري وتفكيري .. حتى سألت نفسي هذا السؤال
        ----
        وأكتشف في أعمالي .. أنني متحيز للحق أينما وُجِد
        على يد من؟
        أي مخلوق خلقه الله .. مع أني لست صوفياً
        ----
        ولافضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح
        ----
        وقلت يكفي الراصد أنه عربي ويعتز بالعربية وأهلها .. بشرط التقوى والعمل الصالح
        ----
        وأدركت بعد تساؤلك العبقري؛
        أن فكري محايد .. بقواعد وشروط مكارم الأخلاق
        ولايهتم بمكارم الأخلاق الفطرية إلا حضارة واحدة .. حضارة الإسلام
        وهذا حقي ..

        تعليق

        • السعيد ابراهيم الفقي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 24-03-2012
          • 8288

          #5
          الذين ارتقوا إلى الأثير
          يتم تحويلها الآن إلى فيلم قصير
          بعد كتابة السيناريو والحوار

          تعليق

          يعمل...
          X