[GASIDA="type=center title="بين الأسود والأحمر" bkcolor=#ff9999 color=black width="80%" border="2px dashed #cc0000" font="bold x-large Arial Black" "]سرحَ الكلبُ المُعافى وانهمكْ
=بخيالِ القضم في عظمِ السمكْ
لم يُفاجأ بحضور القطِّ، بلْ
= قال: ما أثقل - يا قطُّ - دمَكْ!
كنتَ في الماضي وسيماً زاهياً
= زرقةُ العينينِ غطَّتْ مُعظمكْ
هل أكلتَ الخنفساءاتِ التي
= قلَبتْ لونَك؟ أم ما سخَّمكْ؟
صرتَ مسكيناً بلا ذنبٍ تُرى
= ودماءُ الفأر غطَّت مِعصَمكْ
فأجابَ الهرُّ: كلبيْ، ما الذي
= بعد صدقِ الوعدِ منِّي هيَّمكْ؟
أنت ضيفي، كلَّما تشتمُني
= رغم كُرهي المُختفي لن أَشتمكْ
إنَّ لوني باهتٌ لا ينطَلي
= مثلما أخفيتَ خبثاً عَنْدَمكْ
صار لوني هادئاً طمأنَ مَن
=خاف من شرِّي كفأرٍ أوسَمكْ
انتظرْ يا قطُّ.. هل قلتَ: السَّمكْ؟
= إنهُ أجملُ ما يطلي فَمكْ
إن في رأسِ الضواري خطَّةً
= تقتضي إحراقَ أنهارِ الرمكْ
فيكونُ الصيدُ سهلاً نَيلُهُ
= إن يشأْ إطفاءَ نارٍ أقحمَكْ
ويفيضُ النهرُ لحماً ساخناً
=كلما استنفرتَ جوعاً ألحَمكْ
فأجاب القطُّ: هذي خطتي
=قد سرقتُ العلمَ ممن علَّمكْ
نحن أعداءٌ، ولكنْ صيدُنا
= واحدٌ، والصيدُ لا لن يَفهَمكْ
كم يُناديني بصوتٍ مقرفٍ
= تحت ضرسي: سيِّدي ما أرحمَكْ!
أبشعُ الجهلِ ابتلاءً أن تَرى
= ظلمَ أعدائكَ خيراً أنعمَكْ.
[/GASIDA]
=بخيالِ القضم في عظمِ السمكْ
لم يُفاجأ بحضور القطِّ، بلْ
= قال: ما أثقل - يا قطُّ - دمَكْ!
كنتَ في الماضي وسيماً زاهياً
= زرقةُ العينينِ غطَّتْ مُعظمكْ
هل أكلتَ الخنفساءاتِ التي
= قلَبتْ لونَك؟ أم ما سخَّمكْ؟
صرتَ مسكيناً بلا ذنبٍ تُرى
= ودماءُ الفأر غطَّت مِعصَمكْ
فأجابَ الهرُّ: كلبيْ، ما الذي
= بعد صدقِ الوعدِ منِّي هيَّمكْ؟
أنت ضيفي، كلَّما تشتمُني
= رغم كُرهي المُختفي لن أَشتمكْ
إنَّ لوني باهتٌ لا ينطَلي
= مثلما أخفيتَ خبثاً عَنْدَمكْ
صار لوني هادئاً طمأنَ مَن
=خاف من شرِّي كفأرٍ أوسَمكْ
انتظرْ يا قطُّ.. هل قلتَ: السَّمكْ؟
= إنهُ أجملُ ما يطلي فَمكْ
إن في رأسِ الضواري خطَّةً
= تقتضي إحراقَ أنهارِ الرمكْ
فيكونُ الصيدُ سهلاً نَيلُهُ
= إن يشأْ إطفاءَ نارٍ أقحمَكْ
ويفيضُ النهرُ لحماً ساخناً
=كلما استنفرتَ جوعاً ألحَمكْ
فأجاب القطُّ: هذي خطتي
=قد سرقتُ العلمَ ممن علَّمكْ
نحن أعداءٌ، ولكنْ صيدُنا
= واحدٌ، والصيدُ لا لن يَفهَمكْ
كم يُناديني بصوتٍ مقرفٍ
= تحت ضرسي: سيِّدي ما أرحمَكْ!
أبشعُ الجهلِ ابتلاءً أن تَرى
= ظلمَ أعدائكَ خيراً أنعمَكْ.
[/GASIDA]
تعليق