عاد كالطفل
عادَ كالطفل في السؤال أنيقا
يسألُ القلب عن هواهُ العريقا
يحسب الهمَّ قد نآهُ عني
يا دموعي هيا أجيبي العشيقا
أنتِ في روحي نفحةُ البعثِ إن رو
حي أضاعت إحياءها و البريقا
داخلي رحبٌ في هواكِ فقرِّي
لا هموماً في حبِّنا لن يضيقا
إن بعض العتابِ في الحبِّ يحلو
فاجعلي البوح في العتاب رقيقا
كيف أنسى من في ضلوعي هواه
أَوَيَنْسى نبضُ القلوب الشهيقا
لكَ عندي ولايةٌ في عروقي
تشعلُ الشوقَ في دمائي حريقا
لا تُسائل عن صامتٍ منكَ يدنو
لغةُ الصمتِ في الهوى موسيقى
وإذا الهم في حضوري تبدى
سارقاً من رباكِ وجهي الأنيقا
إقرئي عنك أعيني واطمئني
واسألي الدفءَ في يديَّ الحقيقة
يا ضياءاً في أعيني قد تجلى
مثل صبحٍ على البزوغ أُشِيْقا
وجهكِ البدر يشربُ الفجرَ حسنا
ألقتِ الشمسُ في ثناه العقيقَ
و ابتدت حسناً من كمالٍ تسامى
كلُّ سحرٍ في مقلتيها أُفِيقا
وأنا في البحار نورسُ عشقٍ
هامَ في زرقة الفضا تحليقا
أرشفُ الزهرَ عن يديك بثغري
أشربُ الحبَّ من يديك رحيقا
وثلوجٌ هامت لوجهكِ ذهلاً
شاقها السحر قد لقتكِ الشقيقة
وشفاهٌ من خمرها أثملتني
أسكبي الخمرَ زادني تشويقا
واتركيني ضفائرُ القمحِ بحريوشفاهٌ من خمرها أثملتني
أسكبي الخمرَ زادني تشويقا
غرَّد الموجُ إنْ رماني غريقا
إنكِ النجمُ والكثيرُ قليلٌ
لو أطلنا بالأحرف التزويقَ
عانقيني في شهقة الحسن موتاً
سَطَعَ الحبُّ في كتابي طليقا
زمنٌ والزمانُ عندي قيودٌ
فاكْسري القيدَ واحكمي التطويقَ
أزلٌ في الجنون فلتتبعيني
أبدٌ لو مزَّقْتِني تمزيقا
موطني أنتِ يا جدائلَ فجرٍ
يا روابٍ من الجنان أنيقة
خصَّك الله في الجمال انفراداً
لا تشابيهاً في الضحى والخليقة
تعليق