حَمْلَةٌ ودِيعَةٌ .......... ق ق ج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • توفيق صغير
    أديب وكاتب
    • 20-07-2010
    • 756

    حَمْلَةٌ ودِيعَةٌ .......... ق ق ج

    [gdwl]حَمْلَةٌ ودِيعَةٌ .......... ق ق ج

    ينْفَرجُ وجْهُهُ على ابتِسَامَةٍ عريضَةٍ غيْر مألُوفَةٍ ... باشًّا، يُلْقِي تَحَايَاهُ يمْنَةً ويسْرَةً ومَا بيْن قوسَيْهمَا... يحْتَضِنُ البُسْتَانِيَّ وقدْ نَفَرَتْ عَبَرَاتُهُ... قال لهُ وهوَ يُهمْهمُ : "لا تَنْسَ وضْعَ "الإكسْ" على يَمِين صُورَتِي يَوْمَ التَّصْويتِ."
    [/gdwl]

    [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]
  • أ.د/خديجة إيكر
    أستاذة جامعية
    • 24-01-2012
    • 275

    #2
    أقصوصة رائعة حبكة و بناءً
    عميقة الدلالة
    صوّرت شخصية المرشح المخادع أحسن تصوير
    و هو يرتدي قناعه الزائف

    لك خالص التحايا ، أ.توفيق صغير


    ملاحظة :

    يحْتَضَنُ = يحْتَضِنُ

    تعليق

    • زياد الشكري
      محظور
      • 03-06-2011
      • 2537

      #3
      كنت أظن أنهم لا يبتسمون في حملاتهم ههه
      رائع ما سكبت أستاذي القدير توفيق، قصة تستحق النجوم.

      تعليق

      • توفيق صغير
        أديب وكاتب
        • 20-07-2010
        • 756

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أ.د/خديجة إيكر مشاهدة المشاركة
        أقصوصة رائعة حبكة و بناءً
        عميقة الدلالة
        صوّرت شخصية المرشح المخادع أحسن تصوير
        و هو يرتدي قناعه الزائف

        لك خالص التحايا ، أ.توفيق صغير


        ملاحظة :

        يحْتَضَنُ = يحْتَضِنُ
        الأستاذة الدكتورة : خديجة إيكـــر
        هو فعلا بـــرَزَ كالحَمَل الودييييع، والحال أنه كثعلبِ "أحمد شوقي" مُبشِّرًا وواعـِــدًا تسْبقُهُ "سين" المُستَقبل : سَوفَ وســــــَــ...
        شكرا سيدتي على لفتِ النظر وها قد تداركتها

        تحياتي واحترامي
        [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

        تعليق

        • توفيق صغير
          أديب وكاتب
          • 20-07-2010
          • 756

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
          كنت أظن أنهم لا يبتسمون في حملاتهم ههه
          رائع ما سكبت أستاذي القدير توفيق، قصة تستحق النجوم.

          الفارس المضيء والقاص :
          زياد الشكري

          بلى سيدي فالضحكات محسوم أمرها عندهم .. لكن هي "على الذقون" أقرب ههههه
          مرورك زخة من عطر وثناؤك تاج

          كل التقدير والمحبة
          [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

          تعليق

          • مُعاذ العُمري
            أديب وكاتب
            • 24-04-2008
            • 4593

            #6
            سرد مشوق، لغة متعددة الأساليب، مصورة ومعبرة
            وقفلة محكمة مدهشة

            الأديب والفنان المبدع توفيق....أحييك على جودة العمل ورصانته


            محبتي لك
            صفحتي على الفيسبوك

            https://www.facebook.com/muadalomari

            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

            تعليق

            • توفيق صغير
              أديب وكاتب
              • 20-07-2010
              • 756

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
              سرد مشوق، لغة متعددة الأساليب، مصورة ومعبرة
              وقفلة محكمة مدهشة

              الأديب والفنان المبدع توفيق....أحييك على جودة العمل ورصانته


              محبتي لك

              الأديب المتعدد في واحد :
              معاذ العمري

              طوبَى لي هذهِ النَّفــــرَةَ من لدُنْــــكَ يا فاقِئَ عيْن الرَّدَاءةِ،
              جردُكَ للقصيصةِ يُضَاهِي التَّوسِيمَ للمُتَتَلْمِذِ مِثْلِي.

              لك من المحبَّةِ مثاقيلَ ما صرَّحْتَ وأخفَيْتَ يا جميل
              [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

              تعليق

              • حنان عبد الله
                طالبة علم
                • 28-02-2014
                • 685

                #8
                قد صادف قراءتي للنص تتبع زوجي لنشرة الأنباء على الوطنية التونسية وهي تعرض المترشحين للرئاسة تبدو على وجوههم الطيبة والوداعة وهم يتسابقون للفوز بأكثر عدد من الأنصار فابتسمت، ورأيت أن اكتب ردا على هذا النص المتناص بالحدث السياسي والإنتخبات الرئاسية في تونس التي أتمنى من المولى عز وجل أن يلهم أبناءها لإختيار من هو أهل وكفء لذلك .
                أعجبتني تسمية (حملة وديعة )فهي وحدها تحكي الكثير
                تحياتي وكل الود

                تعليق

                • توفيق صغير
                  أديب وكاتب
                  • 20-07-2010
                  • 756

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
                  قد صادف قراءتي للنص تتبع زوجي لنشرة الأنباء على الوطنية التونسية وهي تعرض المترشحين للرئاسة تبدو على وجوههم الطيبة والوداعة وهم يتسابقون للفوز بأكثر عدد من الأنصار فابتسمت، ورأيت أن اكتب ردا على هذا النص المتناص بالحدث السياسي والإنتخبات الرئاسية في تونس التي أتمنى من المولى عز وجل أن يلهم أبناءها لإختيار من هو أهل وكفء لذلك .
                  أعجبتني تسمية (حملة وديعة )فهي وحدها تحكي الكثير
                  تحياتي وكل الود

                  سيدتي الكريمة :
                  حنان عبدالله

                  بداية أسأل الله لكِ السعادة الدائمة في الدنيا والآخرة لك ولزوجك .. أما بعدُ

                  هههه فعلا سيدتي، وجوهٌ تفضحُها ابتسامات فاترة مصطنعة لم نعهدها خاصة ممن طغَوْا بالأمس القريب، وما فتِئـُـوا أن عادُوا بعدَ إذْ "ترفَّـــــع" الشَّعبُ التونسي المسكين على سحْلِهم في الشوارع جزاء ما أتـــوْا خلال 60 سنة من الحُكم الظالم.. أضفْ إلى هؤلاء شرذمة من شذاذ الآفاق وأصحاب رؤوس أموال تطالهم الشبهة من أعلى الرؤوس إلى أخامص الأقدام. وهذه العينة استغلت أيضا أحوال الرعاع وأدفأت جيوبهم وأيديهم بحفنة من مال حرام ليحظوا بأصواتهم.

                  هذا زمنُ فرز مجتمعي وحضاري نتمنى أن ينتهي إلى خير عميم، خيرٌ يتجاوزُ تونسَ ليشملَ كل أوطاننا في المغرب والمشرق.

                  تحياتي مجددا وأهلا بك أخيَّة
                  [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

                  تعليق

                  • حنان عبد الله
                    طالبة علم
                    • 28-02-2014
                    • 685

                    #10
                    والله إننا هنا في بلاد غربة ولكن أعناقنا مشرئبة هناك إلى تونس الحبيبة
                    خوفي عليها من هؤلاء الذين حكموها سابقا وعادو ولعابهم يسيل شوقا لكرسي قرطاج وأزلامهم رؤوس الاموال الذين يمولونهم ونجاحهم واحد إذ أن التحول لا يخدم مصالحهم الخاصة وحنينهم إلى الماضي يقض مضاجعهم .
                    كل هذا بسبب تسامح التونسيين معهم وتركهم طلقاء بدون محاسبة ويبقى الشعب المسكين هو من يدفع الثمن
                    الخوف وكل الخوف من التزوير واشتراء الأصوات من عديمي الضمائر
                    ثم وأد الثورة .
                    أتمنى أن تكون مجرد تخوفات .....
                    لا شيء بوسعنا إلاالدعاء وحث الجميع للذهاب والتصوت من أجل تونس
                    أخي توفيق
                    في حفظ الله وعونه

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة توفيق صغير مشاهدة المشاركة
                      [gdwl]حَمْلَةٌ ودِيعَةٌ .......... ق ق ج

                      ينْفَرجُ وجْهُهُ على ابتِسَامَةٍ عريضَةٍ غيْر مألُوفَةٍ ... باشًّا، يُلْقِي تَحَايَاهُ يمْنَةً ويسْرَةً [
                      شأمة] ومَا بيْن قوسَيْهمَا... يحْتَضِنُ البُسْتَانِيَّ وقدْ نَفَرَتْ عَبَرَاتُهُ [يحتضن بستانيا نفرت عبراته]... قال لهُ وهوَ يُهمْهمُ : "لا تَنْسَ وضْعَ "الإكسْ" على يَمِين صُورَتِي يَوْمَ التَّصْويتِ."
                      [/gdwl]


                      أخي الأديب المتفوق رفيق الأنيق.
                      شدني عنوان قصتك القصيرة وجرني الفضول فقرأت، ما قرأتُ ؟
                      قرأت نصا ليس كالنصوص مبنى و معنى لغة و عرضا يحكي قصة اللصوص، لصوص المناصب و لصوص الأصوات.

                      أنت عاشق اللغة العربية و داع إلى معاضدتها و قد جرَّأني هذا على أن أقترح عليك مراجعة تعبير "يمنة و يسرة" الشائع بين الكتاب و الصحيح، كما عُلِّمتُ، أنه جيب أن نقول "يمنة و شأمة" كما هو مكتوب بالأحمر، كما أن قولك "البستاني" يوهم أن صاحب الحملة الوديع يعرفه قبلا أو كأن القراء يعرفونه، فـ "أل" هنا للعهد، و لو جعلت الاسم نكرة لجاء أبلغ مع حذف "قد" مع جعل الضمير في "عبراتُه" عائدا على البستاني و ليس على "المترشح" لعابا على الصوت، هذا اقتراح فقط و الأمر إليك فانظر ماذا ترى.
                      تحيتي و محبتي أخي الجميل النبيل.


                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • توفيق صغير
                        أديب وكاتب
                        • 20-07-2010
                        • 756

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة


                        أخي الأديب المتفوق رفيق الأنيق.
                        شدني عنوان قصتك القصيرة وجرني الفضول فقرأت، ما قرأتُ ؟
                        قرأت نصا ليس كالنصوص مبنى و معنى لغة و عرضا يحكي قصة اللصوص، لصوص المناصب و لصوص الأصوات.

                        أنت عاشق اللغة العربية و داع إلى معاضدتها و قد جرَّأني هذا على أن أقترح عليك مراجعة تعبير "يمنة و يسرة" الشائع بين الكتاب و الصحيح، كما عُلِّمتُ، أنه جيب أن نقول "يمنة و شأمة" كما هو مكتوب بالأحمر، كما أن قولك "البستاني" يوهم أن صاحب الحملة الوديع يعرفه قبلا أو كأن القراء يعرفونه، فـ "أل" هنا للعهد، و لو جعلت الاسم نكرة لجاء أبلغ مع حذف "قد" مع جعل الضمير في "عبراتُه" عائدا على البستاني و ليس على "المترشح" لعابا على الصوت، هذا اقتراح فقط و الأمر إليك فانظر ماذا ترى.
                        تحيتي و محبتي أخي الجميل النبيل.



                        وعليكم السلام ورحمة من الله وبركات
                        أستاذي الغالي :
                        حسين ليشوري

                        مرورك الحميم يُفــردُ -دائما- للود وللمتعة ولللإفادة أجنحة، فإذا أنا بينَ رابح ... وفائز
                        سرَّني -شيخنا- ما علِقَ بذائقتك بعد إطلالتك هذه.

                        الشَّأمة، والشُّؤْمى والمشْأمة.. نسبة لليد اليُسْرى (الشِّمَال)، مُفرَدات بليغة فعْلاً ترْفُدُ أيَّ نصٍّ وتزينُه في أعيُن العطاشى للبلاغة. وفي اقتراحِكَ القيِّم ضمانة أكيدة لفعل "الإسْقاط الدَّلالي" و"الاستعارة" و"المجاز" و"الانزياح"، كما ينصَحُ به أهل "التَّكثيفِ" في ذا المجال.. بيْدَ أني -ولمزيدِ التوضيح فقط- أسألُكَ إن كان لفظ "شأمة" يعوِّضُ "الجهة اليُسْرَى" وليسَ "اليدَ اليُسْرَى" كما تثبتُ الشُّرُوحُ ؟ ...
                        (مهما كانتْ إجازة ذلك، فأنا أتبنى لفظ "شأمَة" لأنه سيَميدُ حتما بذهن القارئ ويُنضِّذ مسْرَحَ الابتسامات أكثرَ ههههه).

                        من ناحية ثانية، سأخالفك الأمرَ في الثانية لأني -وببساطة شديدة- عنيْتُ ما كتبْتُ حين نسبْتُ "العبرات" للمُترشِّح
                        (وهذا ما اصطُلِحَ عليه بدمُوع التماسيح)، أما تعريف "البُسْتاني" فمحاولة مني للإشارة أن "هذا الأجيرَ : البُسْتاني" هو من "خَدَم وحشَم المُترشِّح" وها هو الطَّقسُ الإنتخابي يُجْبرُه (المُترَشِّح) للتَّقرُّبِ منهم واحتضانهم ولمَّا يكُنْ يفعلُ حينَ الميْسَرة ههه

                        ألمْ أقُلْ أن في صُحْبتِكَ الأنْسُ ؟؟ .. ها أنذا أرْقُصُ طربًا
                        حياك الله وبياك سي حسين، ووقانا الله ووقاك من كل مُنافق ضنِين

                        [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          أهلا بأخي الأديب الفنان توفيق الشاب الأنيق.
                          كان اجتهاد مني في محاولة فك لغز النص ولو أضفتَ ضميرا إلى "البستاني" و قلت "بستانيه" لما وقعتُ في اللبس، هي قراءة حسب الإشارات أو فك الشفرة.
                          أما عن الشأمة و الشأم والشام فإن ركنين من أركان الكعبة المشرفة يسميان بـ "الركن اليماني" و "الركن الشامي" المعاكس للأول، و كل ما امتد من الركن الشامي فهو في شأمة الكعبة المشرفة أي شمالها
                          إلى أن تصل إلى الشأم بتحقيق الهمزة أو الشام بالتخفيف و كل ما امتد من الركن اليماني فهو في يمين الكعبة المشرفة إلى أن تصل إلى اليمن و قس على هذا، هذا والله أعلم ثم أرباب اللغة العربية و لستُ منهم.
                          المشاركة الأصلية بواسطة توفيق صغير مشاهدة المشاركة
                          (...) من ناحية ثانية، سأخالفك الأمرَ في الثانية لأني -وببساطة شديدة- عنيْتُ ما كتبْتُ حين نسبْتُ "العبرات" للمُترشِّح (وهذا ما اصطُلِحَ عليه بدمُوع التماسيح)، أما تعريف "البُسْتاني" فمحاولة مني للإشارة أن "هذا الأجيرَ : البُسْتاني" هو من "خَدَم وحشَم المُترشِّح" وها هو الطَّقسُ الإنتخابي يُجْبرُه (المُترَشِّح) للتَّقرُّبِ منهم واحتضانهم ولمَّا يكُنْ يفعلُ حينَ الميْسَرة ههه
                          تحيتي و محبتي أخي توفيق و لك شكري على ردك الرقيق.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • توفيق صغير
                            أديب وكاتب
                            • 20-07-2010
                            • 756

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                            أهلا بأخي الأديب الفنان توفيق الشاب الأنيق.
                            كان اجتهاد مني في محاولة فك لغز النص ولو أضفتَ ضميرا إلى "البستاني" و قلت "بستانيه" لما وقعتُ في اللبس، هي قراءة حسب الإشارات أو فك الشفرة.
                            أما عن الشأمة و الشأم والشام فإن الأركان في الكعبة تسمى بـ "الركن اليماني" و "الركن الشامي" المعاكس للأول، و كل ما امتد من الركن الشامي فهو في شأمة الركن أي شماله
                            إلى أن تصل إلى الشأم بتحقيق الهمزة أو الشام بالتخفيف و كل ما امتد من الركن اليماني فهو في يمين الركن إلى أن تصل إلى اليمن و باسميهما سمي الركنان الاثنان، و قس على هذا، هذا والله أعلم ثم أرباب اللغة العربية و لستُ منهم.

                            تحيتي و محبتي أخي توفيق و لك شكري على ردك الرقيق.

                            شكرًا مديدًا يا جارَ البهاءِ ...
                            كلَّ ردٍّ تنضدُهُ يعادل دَرْسا قويمًا، فلا عدمناك

                            تقديري سي حسين ليشوري، ومِسْبَحة منْ بركاتٍ حتى نلتقي
                            [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

                            تعليق

                            يعمل...
                            X