ذكرى حزينة...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    ذكرى حزينة...

    نكهة الملفوف المحشي،
    تثير ذكرى دفء بيتنا وحنان المرحومة أمي...
    نأكل ونبكي، أخبرها عن مشهد مؤلم؛

    أروي لها عن صوت قرقعة هائلة لسقوط جدار استنادي،
    فوق بيت صفيح، بأم أعيننا نراه ينهار
    من أعلى الجبل.

    نتابع المشهد المؤلم من نوافذ غرفة الصف..
    منخرطات في البكاء بنات صغيرات.

    زميلتنا ابنتهم تندب أفراد عائلتها المنكوبة..
    تحاول المعلمة منعها عن متابعة رجال الإنقاذ،
    وهم يخرجون الضحايا
    بين قتيل ومصاب.. !





    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    حتى لا يبقى النص صفريا نقلت هذا الرد للاستاذ زياد قنطار
    المشاركة الأصلية بواسطة زياد القنطار مشاهدة المشاركة
    حالة من الدفء ,تظهر حميمية وتشاركية افتقدناها ..ربما بات البكاء عليها هو الحاضر في ذكراها .ّّّ!!
    رائحة الملفوف ,التي تبعث مع بخار قدره ,تستجلب معها سطوة صقيع كانوني وليس أقسى من صقيع استبد في أرواحنا ويطوف بالحنايا .
    ليتنا نعود إلى إحساسنا الطفل ,لينجينا من كوارث تستقدمها سلبيتنا والحياد .
    الأخت ريما نص مفعم بالوجدانية , وقد يكون الدفء عنواناً يليق به أيضاً رغم قساوة المشهد .
    الأخت ريم ريماوي
    دام حرفك ناضحاً صفوة الإحساسس ,,لك ولهذا الحرف خالص التقدير والاحترام


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ناظم العربي
      أديب وكاتب
      • 06-10-2012
      • 300

      #3
      لعله حنين نفتقده اليوم
      ولامبالاة جعلتنا لانعي ولانهتم للآخر
      لايهمنا مايجري من حولنا المهم سلامتنا!!
      توصيف رائع
      تقديري

      تعليق

      • الشرفي
        أديب وكاتب
        • 23-08-2014
        • 159

        #4
        ابعد الله عنك شر الصفر الدائم، ومع دلك فهو يحفزنا أحيانا كي نتخطى الصعاب، أونبدل جهدنا أكثر أو نغير من خطواتنا المستقبلية...
        فقد الأحبة بعد ألفة أمر صعب لكن الحياة تستمر
        تحيتي وتقديري

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ناظم العربي مشاهدة المشاركة
          لعله حنين نفتقده اليوم
          ولامبالاة جعلتنا لانعي ولانهتم للآخر
          لايهمنا مايجري من حولنا المهم سلامتنا!!
          توصيف رائع
          تقديري

          الروعة في حضورك مبدعنا الجميل ناظم العربي...

          شكرا جزيلا على ردك القيم...

          مودتي واحترامي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الشرفي مشاهدة المشاركة
            ابعد الله عنك شر الصفر الدائم، ومع دلك فهو يحفزنا أحيانا كي نتخطى الصعاب، أونبدل جهدنا أكثر أو نغير من خطواتنا المستقبلية...
            فقد الأحبة بعد ألفة أمر صعب لكن الحياة تستمر
            تحيتي وتقديري
            اهلا وسهلا ومرحبا الشرفي...
            الحمد لله لدي جذوة داخلية...
            مهما واجهت من إحباطات تعود
            وتشتعل تلقائيا...

            والتطوير معي شخصيا لا يقف..

            شكرا لحضورك القيم الجميل...

            مودتي واحترامي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • سمرعيد
              أديب وكاتب
              • 19-04-2013
              • 2036

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              نكهة الملفوف المحشي،
              تثير ذكرى دفء بيتنا وحنان المرحومة أمي...
              نأكل ونبكي، أخبرها عن مشهد مؤلم؛

              سقوط جدار استنادي، فوق بيت صفيح لعائلة منكوبة.
              بأم أعيننا نراه ينهار من أعلى الجبل.

              في غرفة الصف.. ننفجر في البكاء بنات صغيرات،
              وزميلتنا ابنتهم تصيح وتندبهم.



              أختي العزيزة ريــــما..
              مررت على النص مرات...لقد شدتني رائحة الملفوف المنبعث من نوافذ الأحبة..
              وذكرى أمي والشتاء الذي يبعث في الروح الدفء والحنين..
              صورة جميلة لاتفارق محيا الذكريات..
              ثم أتبعتها بصورة الجدار الذي انهار فوق العائلة المنكوبة..
              إلى بنات الصف يبكين زميلتهن التي تندب أهلها...
              ثلاث صور توقظ فينا مشاعر الحنين والألم والحزن..
              لكنني وجدتها منفصلة تقريبا..
              وتحتاج لخيوط أقوى تربط بينها،وقفلة تلائم النص ككل؛ كما اعتدنا منك أيتها الرائعة ريما..
              تقبلي مروري وخالص الشكر على نص مفعم بدفء المشاعر وطيب الشعور..

              تعليق

              • نعيمة القضيوي الإدريسي
                أديب وكاتب
                • 04-02-2009
                • 1596

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                نكهة الملفوف المحشي،
                تثير ذكرى دفء بيتنا وحنان المرحومة أمي...
                نأكل ونبكي، أخبرها عن مشهد مؤلم؛

                سقوط جدار استنادي، فوق بيت صفيح لعائلة منكوبة.
                بأم أعيننا نراه ينهار من أعلى الجبل.

                في غرفة الصف.. ننفجر في البكاء بنات صغيرات،
                وزميلتنا ابنتهم تصيح وتندبهم.


                قرأت لك ما هو أجمل
                تحيتي





                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة


                  أختي العزيزة ريــــما..
                  مررت على النص مرات...لقد شدتني رائحة الملفوف المنبعث من نوافذ الأحبة..
                  وذكرى أمي والشتاء الذي يبعث في الروح الدفء والحنين..
                  صورة جميلة لاتفارق محيا الذكريات..
                  ثم أتبعتها بصورة الجدار الذي انهار فوق العائلة المنكوبة..
                  إلى بنات الصف يبكين زميلتهن التي تندب أهلها...
                  ثلاث صور توقظ فينا مشاعر الحنين والألم والحزن..
                  لكنني وجدتها منفصلة تقريبا..
                  وتحتاج لخيوط أقوى تربط بينها،وقفلة تلائم النص ككل؛ كما اعتدنا منك أيتها الرائعة ريما..
                  تقبلي مروري وخالص الشكر على نص مفعم بدفء المشاعر وطيب الشعور..
                  شكرا لحضورك أختي سمر عيد...
                  أقدر رأيك.. هي ذكرى حقيقية صارت معي..
                  حاولت وضعها هنا بثلاث مشاهد منفصلة نوعا ما..
                  مترابطة ككل... ولم أجد اقوى من قفلة البنت التي
                  تندب عائلتها وهي تشاهد رجال الإنقاذ يخرجون
                  عائلتها من تحت الأنقاض...

                  قمت بالتعديل.. أنتظر رأيك..

                  تحيتي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي مشاهدة المشاركة
                    قرأت لك ما هو أجمل
                    تحيتي
                    أهلا بك الأستاذة نعيمة..
                    رغم الخيبة، لكن الحمد لله ان النص استفزك للرد..
                    كنت أتمنى رؤيتك أيضا بالنصوص الأجمل..
                    لأن الكاتب بحاجة للتشجيع الدائم.
                    التعديل بهدف التحسين عندي لا يقف.
                    شكرا لك .. تحيتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • يحيى أبو فارس حليس
                      أديب وكاتب
                      • 05-07-2013
                      • 242

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      نكهة الملفوف المحشي،
                      تثير ذكرى دفء بيتنا وحنان المرحومة أمي...
                      نأكل ونبكي، أخبرها عن مشهد مؤلم؛

                      أروي لها عن صوت قرقعة هائلة لسقوط جدار استنادي،
                      فوق بيت صفيح، بأم أعيننا نراه ينهار
                      من أعلى الجبل.

                      نتابع المشهد المؤلم من نوافذ غرفة الصف..
                      منخرطات في البكاء بنات صغيرات.

                      زميلتنا ابنتهم تندب أفراد عائلتها المنكوبة..
                      تحاول المعلمة منعها عن متابعة رجال الإنقاذ،
                      وهم يخرجون الضحايا
                      بين قتيل ومصاب.. !



                      أديبتي ريما قرأت هذه الدراما ... وشدني اليها الملفوف، ورب صدفة خير من ميعاد، لأرى أننا جميعا مادة في الملفوف، فالملفوف قدر ... وهو أحجية تضمنا ، تلفّنا، نستغرق في غياهبها ندري ولا ندري... نبتسم أو نبكي، هي طبخة يطبخها الآخرون... نصك الأدبي يثير الكثير من الشجون... لا أريد ان أخرج كثيرا عن النص... لك ألف تحية وتقدير

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة يحيى أبو فارس حليس مشاهدة المشاركة
                        أديبتي ريما قرأت هذه الدراما ... وشدني اليها الملفوف، ورب صدفة خير من ميعاد، لأرى أننا جميعا مادة في الملفوف، فالملفوف قدر ... وهو أحجية تضمنا ، تلفّنا، نستغرق في غياهبها ندري ولا ندري... نبتسم أو نبكي، هي طبخة يطبخها الآخرون... نصك الأدبي يثير الكثير من الشجون... لا أريد ان أخرج كثيرا عن النص... لك ألف تحية وتقدير
                        ولك خالص شكري الاستاذ يحيى ابو فارس...
                        على حضور قيم ثري... اسعدتني به..

                        مودتي واحترامي وتقديري.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X