[align=right]صمتُكِ الصارخ أفشى في حنانيَّ الموات ..
صِرتُ مسخاً .. أقتاتُ الدموع
ذابلٌ في الروح غصنُ الضياء ..
أجيبيني ؛ إن في أحضاني الربيع
والأحلام والأزهار ؛ وأخبار النقاء ..
أجيبيني ؛ فوجهكِ قد صاغ للأفق
وجهاً .. ومن ثغركِ النورُ أعنقَ في حياتي
ونبضكِ يعزفُ شدواً
وشيئاً يُمازجُ شِغافَ القلب
فتختالُ الجوارحُ نشوى تُعانقُ شتى الدروب ،
وتهزأ من لافتات العناء ..
وتمضي إليكِ .. تشربُ في كفيكِ طُهرَ النساء ..
أجيبيني ، فمنكِ استطال عمود المودة ..
ليمزج بين الثرى وبين السماء ..
فأنتِ عناقٌ وإلفٌ ؛ وأنتِ حياةُ الحياة ..
أجيبيني ؛ ليسري صِباكِ
يُعانقُ نبضاً وفياً .. ويلثمُ صوتاً أبياً
ويبعثُ للحبِ سرايا ..
يرسمُ للأفقِ وجهاً .. يصهلُ فيه قربٌ ألِقٌ ..
يُلاحقُ شتى فلول الغسقِ
ينسابُ منه الخلود .. ينسابُ شيءٌ يمازجُ
كلَّ القلوب ..
فتختالُ نشوى ، تُعانقُ شتى الدروب
وتهزأ من لافتات العذاب ..
وتبقى صبابةُ عمري إليكْ ..[/align]
صِرتُ مسخاً .. أقتاتُ الدموع
ذابلٌ في الروح غصنُ الضياء ..
أجيبيني ؛ إن في أحضاني الربيع
والأحلام والأزهار ؛ وأخبار النقاء ..
أجيبيني ؛ فوجهكِ قد صاغ للأفق
وجهاً .. ومن ثغركِ النورُ أعنقَ في حياتي
ونبضكِ يعزفُ شدواً
وشيئاً يُمازجُ شِغافَ القلب
فتختالُ الجوارحُ نشوى تُعانقُ شتى الدروب ،
وتهزأ من لافتات العناء ..
وتمضي إليكِ .. تشربُ في كفيكِ طُهرَ النساء ..
أجيبيني ، فمنكِ استطال عمود المودة ..
ليمزج بين الثرى وبين السماء ..
فأنتِ عناقٌ وإلفٌ ؛ وأنتِ حياةُ الحياة ..
أجيبيني ؛ ليسري صِباكِ
يُعانقُ نبضاً وفياً .. ويلثمُ صوتاً أبياً
ويبعثُ للحبِ سرايا ..
يرسمُ للأفقِ وجهاً .. يصهلُ فيه قربٌ ألِقٌ ..
يُلاحقُ شتى فلول الغسقِ
ينسابُ منه الخلود .. ينسابُ شيءٌ يمازجُ
كلَّ القلوب ..
فتختالُ نشوى ، تُعانقُ شتى الدروب
وتهزأ من لافتات العذاب ..
وتبقى صبابةُ عمري إليكْ ..[/align]
تعليق