جئناك ،،
يضمُّنا فجٌّ
فيه نمضي إِلى الدَّاخل في هذا النهار.
على أفواهنا طعم النشيد المرِّ،
و خلفنا الأبواب تقرعُها الرياح ُ ...
نظل نركض من باب لباب ..
أحزاننا مترعة بالهوى
يعصر من صمتك حليب الكبرياء .
أراني قبالة الريح ..
أقول عن الوردة المجروحة بلون ابتساماتها ..
عن طلقة يأخذ الموت بها أحلامنا .
و أسباب السقوط
ففي ملء الهزيمة
أرى الحب
والحالة أولى
والحالة أولى
بديلين للغة الهزيلة ..
كائنا من كان
قد صار للحجر نبضٌ ..
و غدا القلب خنجرا
ناعما و حزينا ..
والشمس في الأساطير التي لا أحبها
صارت شمسا و طينا ..
لا لون ..
ولا شكل ،
كأزهار الأفول ...
وهذا القمر البارد عاد
كالمساء الحزين .
يركبني ..
في حلمه والرِّيح ..
أراني أغرق في أتون الوجيعة .
جسمي المعذب ،
يُوارَى الصَّدى
في صرخة،
تجمعني من نثار ..
و أنت كالشمس تمضي الى البحر
من خلف الغلالة ..
أريد أن أنساك
أن أقتل في رعشة ٍالاسماء حبا
يزداد موتا بالبقاء ..
فقد متنا طويلا
كائنا من كان
قد صار للحجر نبضٌ ..
و غدا القلب خنجرا
ناعما و حزينا ..
والشمس في الأساطير التي لا أحبها
صارت شمسا و طينا ..
لا لون ..
ولا شكل ،
كأزهار الأفول ...
وهذا القمر البارد عاد
كالمساء الحزين .
يركبني ..
في حلمه والرِّيح ..
أراني أغرق في أتون الوجيعة .
جسمي المعذب ،
يُوارَى الصَّدى
في صرخة،
تجمعني من نثار ..
و أنت كالشمس تمضي الى البحر
من خلف الغلالة ..
أريد أن أنساك
أن أقتل في رعشة ٍالاسماء حبا
يزداد موتا بالبقاء ..
فقد متنا طويلا
ليولد حبنا
قليلا ..
قليلا ...
قليلا ..
قليلا ...
تعليق