العذراء.. قصّة مثيرة جدّاً
(1)
كنت أقوم بمهامّ عملي بأمان الله..
مرّت أمامي حسناء، باهية الجمال.. راودتني عن نفسها.. فتمنّعتُ..
لكنّها كشفت عن جزءٍ من جسدها المرمريّ المتناسق..
تركتُ ما بيدي.. لحقتُ بها..
أخَذَتْ تصعدُ بي جبالاً.. وتغوصُ بحاراً..
وفي كلّ مرة.. كانت تتخلّى عن جزءً يستر مخبوءها..
حتى تجلّت بكامل سحرها وفتنتها.
أمسكتُ بها.. وقبل أن أختم على ثغرها بقبلة..
سألتُها عن اسمها..
فأجابت ..بمنتهى الدّلال: اسمي... فكرة!!!
(2)
ولمّا همّ بها.. قرأَتْ عليه سورة مريم.. فتوقّف
ورأتْ في إحدى الزوايا.. صورة مريم!!
استنسخت منها هالة نور.. بعد استئذان..
وضعَتْها على رأسها.. وقالت له:
.. إنّني العذراء!!
محمود عادل بادنجكي
(1)
كنت أقوم بمهامّ عملي بأمان الله..
مرّت أمامي حسناء، باهية الجمال.. راودتني عن نفسها.. فتمنّعتُ..
لكنّها كشفت عن جزءٍ من جسدها المرمريّ المتناسق..
تركتُ ما بيدي.. لحقتُ بها..
أخَذَتْ تصعدُ بي جبالاً.. وتغوصُ بحاراً..
وفي كلّ مرة.. كانت تتخلّى عن جزءً يستر مخبوءها..
حتى تجلّت بكامل سحرها وفتنتها.
أمسكتُ بها.. وقبل أن أختم على ثغرها بقبلة..
سألتُها عن اسمها..
فأجابت ..بمنتهى الدّلال: اسمي... فكرة!!!
(2)
ولمّا همّ بها.. قرأَتْ عليه سورة مريم.. فتوقّف
ورأتْ في إحدى الزوايا.. صورة مريم!!
استنسخت منها هالة نور.. بعد استئذان..
وضعَتْها على رأسها.. وقالت له:
.. إنّني العذراء!!
محمود عادل بادنجكي
تعليق