الرسام
ما زالَ في لوحة الأيام متَّسعُ
لأربعينَ خريفا كلها وجَعُ
من كان يرسمُ أحلاماً بغير هدى
على الظلام.. ويمحو رسمه الفزَعُ
ألقى نضارته فيها وما بخلتْ
رؤاهُ قيدَ وميضٍ حين تلتمِعُ
كانتْ له أمنيات راح ينحتها
على ذراعيه حتى كاد يرتفعُ
هذا البياض على اللوحات كأسُ هوى
وريشة الرسم في أطرافها ولَعُ
من شدّة الشوق للنسيان ذيَّلَها
بطعنة من قِوى المجهول تندفعُ
فكيف قدْ يتعافى الجرح من ألمٍ
وإخوة الغدر في أحشائه اجتمعوا
رَسَمْتَ أمنيةَ ظنَّاً بأنّ لها
عيناً ترى ورجاءً ليس ينقطعُ
صعوبة الوهمِ في تحديد غايته
مستقبلٌ حانَ أم ماضٍ سينقشعُ
ما زالَ في لوحة الأيام متَّسعُ
لأربعينَ خريفا كلها وجَعُ
من كان يرسمُ أحلاماً بغير هدى
على الظلام.. ويمحو رسمه الفزَعُ
ألقى نضارته فيها وما بخلتْ
رؤاهُ قيدَ وميضٍ حين تلتمِعُ
كانتْ له أمنيات راح ينحتها
على ذراعيه حتى كاد يرتفعُ
هذا البياض على اللوحات كأسُ هوى
وريشة الرسم في أطرافها ولَعُ
من شدّة الشوق للنسيان ذيَّلَها
بطعنة من قِوى المجهول تندفعُ
فكيف قدْ يتعافى الجرح من ألمٍ
وإخوة الغدر في أحشائه اجتمعوا
رَسَمْتَ أمنيةَ ظنَّاً بأنّ لها
عيناً ترى ورجاءً ليس ينقطعُ
صعوبة الوهمِ في تحديد غايته
مستقبلٌ حانَ أم ماضٍ سينقشعُ
تعليق