وصلت إلى منطقة الشلالات .. قطعت التذاكر ودخلت.. الأشجار وارفة الظلال .. العصافير تعزف مع النسيم لحن الهدوء الساحر .. عبر ممر طويل وصلت إلى درج إسمنتي ثم عاودت النزول عبر درج أيضا .. رأيت تحت الشلال اثنين يمرحان بالماء والآخرون وأنا منهم مكتفون بالتأمل.. والتصوير من عدة جهات .. عدت لأستريح في المقهى قبل المغادرة ,في هذه الأثناء دخلت عائلة خليجية .. كانت معهم امرأة مقعدة على كرسي متحرك.. قالوا لها لن نستطيع أن نأخذك معنا بعد أن رأو صعوبة العبور إلى الشلالات، ذهبت العائلة وتركتها مع الخادمة أمام المجرى المائي القادم من أعلى الجبل..
نظرت إليها كانت حزينة جدا.. وكان في الجهة المقابلة للمجرى المائي كلب ضخم ينبح ثم يختبئ خلف الشجرة الكبيرة ..
بدأت المرأة تنظر للكلب المقابل لها وترد على نباحه بذات الطريقة!
المرأة على كرسي متحرك والكلب المربوط بالشجرة أخذا يتناوبان النباح!
نهضت وسرت باتجاهها ..
ابتسمت لها: مساء الخير.. ردت بفرح .. سألتني هل ذهبت للنهر ؟
-نعم ..
ماذا يوجد هناك؟
- يوجد ماء من هنا نراه بعيدا ومن هناك قريبا!
- ابتسمت : هل هذا فقط ما يوجد هناك؟
- نعم ..
الفرق أن هناك رجال تعبث، وهنا كلب ينبح!
...............
ودعتها وكانت عيناها بصمت تختنق!
وشيء مع جريان الماء ينبح
تعليق