أعلنتُ حبَّك ...!
شعر : خليل عوير
ردي لروحــي من حـــنانك عائـــدهْ .... وهـــبي حنيني يستعــيد العائــدهْ
انا في هــــــــــــــواك مُتيَّــــمٌ متحيرٌ .... وأراك مثلي في حـنين الفاقـدهْ
إنا التقــــــينا بعــــد طـــــول فراقـنا .... وبحكـــــــــمةٍ لله فـــينا واعــــدهْ
دفء الحـــــنان يضـــمُّني ويعـيدني .... طــــــفلاً يناغي أمَّـــهُ والمائـدهْ
هدأت جروحي واحتـــفت بضمادها ... وتلاشــــتِ الآلامُ صــارتْ باردهْ
ماذا أقـــولُ عن الهــوى في مهجتي ... وهــواك أحيى النار كانت خامدهْ
رفــــقا فإني قــــبل حبِّـــــك لم أكـن .... أدري معاني الحـب الا السـائـدهْ
عاشـــرت آلاف النســــاء بغـــربتي ... لكـــنّما الأنثى بقلبـــي واحــــــدهْ
يا روح روحـي يا عروس الشعر يا .... أمَّ المعـاني يا بــلادي الرائـــــدهْ
إني مع الأنثــــــى تعــــودُ طــفولتي ... وأعـيش فيها من حياتي الراغـدهْ
لولاك ما أحســـست قلبــي نابضـــاً .... من بــعد يأسٍ من حــياةٍ بائــــدهْ
قدري أحبُّـــــكِ حـبَّ روحي للفضا .... وأعـــود منكِ بما تعــود الفائـــدهْ
أعــــلنت حــبَّكِ في الملا لاتقــــلقي .... كي تسـعديني من ســعادةِ والـــدهْ
ضُـــمي فؤادي في يديـــك كطـــفلةٍ ... وجـدت حبــيباً بعد بحثٍ جاهـــدهْ
يا ليـــتني أبقى بقربـــك عاشــــــقاً .... وعليَّ في عيـــنيك كوني الشاهـدهْ
سيناء في 17 تشرين اول 2014
شعر : خليل عوير
ردي لروحــي من حـــنانك عائـــدهْ .... وهـــبي حنيني يستعــيد العائــدهْ
انا في هــــــــــــــواك مُتيَّــــمٌ متحيرٌ .... وأراك مثلي في حـنين الفاقـدهْ
إنا التقــــــينا بعــــد طـــــول فراقـنا .... وبحكـــــــــمةٍ لله فـــينا واعــــدهْ
دفء الحـــــنان يضـــمُّني ويعـيدني .... طــــــفلاً يناغي أمَّـــهُ والمائـدهْ
هدأت جروحي واحتـــفت بضمادها ... وتلاشــــتِ الآلامُ صــارتْ باردهْ
ماذا أقـــولُ عن الهــوى في مهجتي ... وهــواك أحيى النار كانت خامدهْ
رفــــقا فإني قــــبل حبِّـــــك لم أكـن .... أدري معاني الحـب الا السـائـدهْ
عاشـــرت آلاف النســــاء بغـــربتي ... لكـــنّما الأنثى بقلبـــي واحــــــدهْ
يا روح روحـي يا عروس الشعر يا .... أمَّ المعـاني يا بــلادي الرائـــــدهْ
إني مع الأنثــــــى تعــــودُ طــفولتي ... وأعـيش فيها من حياتي الراغـدهْ
لولاك ما أحســـست قلبــي نابضـــاً .... من بــعد يأسٍ من حــياةٍ بائــــدهْ
قدري أحبُّـــــكِ حـبَّ روحي للفضا .... وأعـــود منكِ بما تعــود الفائـــدهْ
أعــــلنت حــبَّكِ في الملا لاتقــــلقي .... كي تسـعديني من ســعادةِ والـــدهْ
ضُـــمي فؤادي في يديـــك كطـــفلةٍ ... وجـدت حبــيباً بعد بحثٍ جاهـــدهْ
يا ليـــتني أبقى بقربـــك عاشــــــقاً .... وعليَّ في عيـــنيك كوني الشاهـدهْ
سيناء في 17 تشرين اول 2014
تعليق