كنت أناقش مع صديقي الوسيم بعض القضايا المعاصرة و الحيوية التي تشغل بالنا جميعا في أفق إنجاز بحث معمق حول الموضوع ، بحديقة غناء فسيحة بأشجارها السامقة و أريج وردها العطر ، هربا من ضجيج المقاهي ، و فضول روادها ، و سطوة الفراغ.
في منتصف الحديث هب صديقي واقفا بشكل فاجأني ، عندئذ لاحظت أناقته فأردت أن أسأله عن السبب ، لكنه ترك في فمي سؤالي حبيس الانتظار؛ طار كنحلة في حقل من زهور. في الجهة المقابلة شاهدت فتاة صارخة الجمال ترفل في لباسها الحريري الأبيض قادمة تجري نحوه.
في منتصف الطريق التقيا ، أمام اندهاشي الفاضح ، فقد ندت عني صرخة استغراب؛ تعانقا ، ضمها بحنان إلى صدره الرحب ، طبع على فمها قبلة أشاعت في الفضاء رائحة بنسائم الربيع ، بدت لي لامعة و فواحة. بدأ يدوران كراقصين ماهرين من راقصي البالي على أنغام موسيقى هادئة تمنح الروح الحبور.
في لحظة رأيتهما يحلقان في السماء المفعمة بالصفاء و الزرقة البهيجة..نهضت بأقصى سرعة لمنعهما ؛ باءت محاولتي بالفشل الذريع؛ فقد ابتعدا عني قبل أن أصل ، لم أمسك سوى بظل هارب سرعان ما تلاشى كخيط وهم. جلت ببصري في المكان بحثا عن فتاة تمحضني حبا طاهرا ينير ظلمة قلبي و يحلق بي في الفضاء، وجدته صحراء قاحلة ، صرارة كئيبة ، و رياح تمتص الماء من العظام، و
تحت اقدامي رمال متحركة. أحسست بها تجذبني إلى أعماقها ، بدأت أغوص و أغوص ، في البداية كان الطعم مرا ما لبث أن صار حلوا ، فاستسلمت له طائعا ، لم يبق مني باديا
سوى صفحة وجهي ، تتشبث بآخر قطرة هواء. لحظتها شممت عطر شريط أبيض كشعاع شمس يداعب فمي فعضضت عليه بالنواجذ.
في منتصف الحديث هب صديقي واقفا بشكل فاجأني ، عندئذ لاحظت أناقته فأردت أن أسأله عن السبب ، لكنه ترك في فمي سؤالي حبيس الانتظار؛ طار كنحلة في حقل من زهور. في الجهة المقابلة شاهدت فتاة صارخة الجمال ترفل في لباسها الحريري الأبيض قادمة تجري نحوه.
في منتصف الطريق التقيا ، أمام اندهاشي الفاضح ، فقد ندت عني صرخة استغراب؛ تعانقا ، ضمها بحنان إلى صدره الرحب ، طبع على فمها قبلة أشاعت في الفضاء رائحة بنسائم الربيع ، بدت لي لامعة و فواحة. بدأ يدوران كراقصين ماهرين من راقصي البالي على أنغام موسيقى هادئة تمنح الروح الحبور.
في لحظة رأيتهما يحلقان في السماء المفعمة بالصفاء و الزرقة البهيجة..نهضت بأقصى سرعة لمنعهما ؛ باءت محاولتي بالفشل الذريع؛ فقد ابتعدا عني قبل أن أصل ، لم أمسك سوى بظل هارب سرعان ما تلاشى كخيط وهم. جلت ببصري في المكان بحثا عن فتاة تمحضني حبا طاهرا ينير ظلمة قلبي و يحلق بي في الفضاء، وجدته صحراء قاحلة ، صرارة كئيبة ، و رياح تمتص الماء من العظام، و
تحت اقدامي رمال متحركة. أحسست بها تجذبني إلى أعماقها ، بدأت أغوص و أغوص ، في البداية كان الطعم مرا ما لبث أن صار حلوا ، فاستسلمت له طائعا ، لم يبق مني باديا
سوى صفحة وجهي ، تتشبث بآخر قطرة هواء. لحظتها شممت عطر شريط أبيض كشعاع شمس يداعب فمي فعضضت عليه بالنواجذ.
تعليق