أتدري
لما يغرقنا الحنين ليلاً أيها الفجر
لأننا نخلع عباءة النهار بجلبتها
فتتبدى عباءة الحنين
موغلة بعبقها شرفات الروح
لماذا علينا أن نتكلف التمويه
؟!
لماذا علينا أن ننافي طبيعتنا
؟!
لماذا نرتدي الكبرياء في لحظة الصفر
في حين علينا أن نتبنى المواجهة ..
ونتلمس طريق النور
بدلاً من أتخاذ طريق الغابة الوعر
أيها الظل
المسافر عبر رحيق الكون
سأرتدي النهار
عباءة حب و وله رغم جلبته
سأرتدي الليل
قيثارة تغني عينيك بلا نهاية
وسيكون قلبي
أجراساً كونية تغني طيفك أبدا
مجنون عود الثقاب
يتكلف المسافات قراءة نجوم تمر
فهو يعي أن حجر النار
لن يكون غيره حجر نار
و شعلة أشعلها القدر
لا يطفؤها إلا القدر
فما زالت البحيرة الزرقاء
الممتدة في الزمن
تشهد أن قمر العشاق
لا يُنير إلا بأمراء الياسمين
فعلام نخاتل الياسمين وهو يعرفنا
,
,
يا قمرة الروح
والروح بك موغلة السفر
لتكتب في صحف قلبك عنوانا
مفاده يقول لغير عينيك ما كان يوماً سفر
فأنت الوطن
والوطن هو أنت
فالمجد لروح
صاغت الياسمين شلالاً
يهدر جنوناً به
المجد لقبلة المساء الأولى
وهي تسكب أسرار البحر في محاجري
المجد لحكايتنا فوق ليالي الشمال الثلجية
وهي تسطر الكون _____________ رقصة بجع .
" رقصة البجع "

تعليق