حماك الله:
أغلق الهاتف ورأسه يدور في دوامات لا نهائية بعد مكالمته العاصفة مع رئيس التحرير، أسبوعان مضيا وهو يطالبه بالمقالة التحليلية للوضع في البلاد، فيما هو يلقى من أنواع الشقاء في ذلك ما لم يلق يوماً.
دخل الغرفة تعباً تكاد نفسه تكون في دنيا وجسده في أخرى، استلق على سريره آلياً، والتحف الدثر، أسبل إزار الفكر طالباً الإلهام مما وراء الطبيعة.
عند الصباح قام نشطاً وغير منشرح، لم يزد على أن رسم خريطة البلاد، وكتب في وسطها عبارة واحدة: وطني .. حماك الله
أغلق الهاتف ورأسه يدور في دوامات لا نهائية بعد مكالمته العاصفة مع رئيس التحرير، أسبوعان مضيا وهو يطالبه بالمقالة التحليلية للوضع في البلاد، فيما هو يلقى من أنواع الشقاء في ذلك ما لم يلق يوماً.
دخل الغرفة تعباً تكاد نفسه تكون في دنيا وجسده في أخرى، استلق على سريره آلياً، والتحف الدثر، أسبل إزار الفكر طالباً الإلهام مما وراء الطبيعة.
عند الصباح قام نشطاً وغير منشرح، لم يزد على أن رسم خريطة البلاد، وكتب في وسطها عبارة واحدة: وطني .. حماك الله